سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

زوزان شمو: الإدارة الذاتية لشنكال منبر الإيزيديين في التعبير عن إرادتهم

 كركي لكي/ غاندي إسكندر-

بينت السياسية الكردية الإيزيدية زوزان شمو بأن الإدارة الذاتية لشنكال هي الحل الوحيد لحماية الإيزيديين من الفرمانات، وهي المنبر الذي من خلاله يعبر الشنكاليون عن إرادتهم، وأشارت إلى أنها أحد أهم مخرجات الدفاع عن الخصوصية الإيزيدية والشنكالية في وجه كل من يستهدفهم.
 المجتمع الإيزيدي يرفض أي اتفاقية لا يكون الإيزيديون طرفاً فيها، وتهديد أردوغان المستمر لشنكال غايته القضاء على الهوية الإيزيدية وإبادة الكرد واحتلال أراضيهم وإخراجهم منها.
الإدارة الذاتية حماية لهوية المجتمع الإيزيدي
وللمزيد من إلقاء الضوء على هذا الموضوع تحدثت السياسية الكردية الإيزيدية زوزان شمور لصحيفتنا فقالت: الشعب الكردي الإيزيدي ذاق الأمرين طيلة القرون والعقود السابقة من قتل واغتصاب وتهجير وإرهاب منظم، والذي مورس بحقه الاضطهاد الدائم بسبب المعتقد الديني من حقه أن يعبر عن إرادته ويحمي عقيدته وثقافته ويمارس طقوسه في أماكنه المقدسة.
وأضافت زوزان: لقد تعرض الإيزيديون لعشرات الفرمانات وآخرها كان في آب عام 2014 على يد مرتزقة داعش المدعومين من دولة الاحتلال التركي ورئيسها أردوغان، أولئك الذين اتبعوا سياسة الأرض المحروقة والإبادة الجماعية ضد أهالي شنكال، حيث واجه شعبنا الإيزيدي حينذاك صراعاً محموماً من أجل البقاء، ودفعوا القرابين العظام في سبيل الحفاظ على هويتهم.
 وأشارت زوزان وقالت: بعد عملية الإبادة التي تعرض لها أهالي شنكال وبعد تخلي المدافعين عنهم، سواء قوات الحكومة العراقية أو قوات البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، الذين تركوهم لمصيرهم، لذلك قرر الشنكاليون بناء إدارة ذاتية وقوة عسكرية تكون بمثابة الحصن الحصين الذي يحمي الإيزيديين، والحل الوحيد الذي من خلاله يمكن حماية الهوية الإيزيدية، المجتمع الإيزيدي له خصوصية، لهذا شكل مجالس ومؤسسات مدنية، ومن خلالها تشكلت أرضية الإدارة الذاتية الديمقراطية الحرة.
للشنكاليين الحق بإدارة أنفسهم والدفاع عن حقوقهم
وحول الاتفاقية الموقعة بين الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني حول حل الإدارة الذاتية في شنكال وحل وحداتها العسكرية، تحدثت زوزان بقولها: الشعب الكردي الإيزيدي ينظر إلى هذه الاتفاقية بأنها فرمان جديد يهدد المجتمع الإيزيدي، وكان الرفض القاطع من الشنكاليين في الداخل والخارج، تنفيذهم للاتفاقية يعد بمثابة إبادة للكرد، وهذا غير مقبول من قبل الشعب الكردي عامة ومن قبل الإيزيديين خاصة، الذين تركوا الفتيات الإيزيديات بين مخالب الوحوش في 2014 لا يحق لهم التدخل في شؤونهم ولا يحق لهم إبرام الاتفاقيات دون مشاركتهم.
تهديد شنكال غايته إبادة الكرد والثقافة الإيزيدية
وعن التهديد المستمر لأردوغان باجتياح شنكال بحجة وجود قوات الدفاع الشعبي فيها، أوضحت زوزان بالقول: في الأول من نيسان عام 2018 انسحبت قوات الدفاع الشعبي “الكريلا” وأمام الإعلام والرأي العام من شنكال، ويدير شنكال الآن أبناؤها بعد انسحاب قوات الكريلا التي حمت المجتمع الإيزيدي وقدمت مئات الشهداء.
 واختتمت زوزان شمو حديثها قائلة: إن تركيا وأردوغان ليس هدفهم قوات الدفاع الشعبي في شنكال بل يسعون إلى احتلال شنكال واحتلال كامل أراضي باشور كردستان لأن الهدف إبادة الكرد أينما وجدوا، وما حجتهم إلا شماعة لاحتلال المزيد من الأراضي وقطع الصلة بين روج آفا وشنكال.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.