سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أحمد: على أهالي منبج أن يكونوا يقظين للمؤامرات التي تحاك ضدهم

كوباني/ سلافا أحمد ـ

أشار نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لإقليم الفرات نهاد أحمد بأن على أهالي منبج أن يكونوا يقظين للألاعيب والمساعي التي تحاول ضرب أخوة الشعوب والتعايش المشترك في المدينة، وأكد بأن هناك من يحاول استغلال هذه الأحداث لتنفيذ مخططاتهم التخريبية.
 ما حدث في منبج في الأيام الماضية كان مخططاً له من قبل مرتزقة المحتل التركي والنظام السوري لضرب الاستقرار والأمان في هذه المدينة التي لم تعرف الهدوء والأمن إلا في ظل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

هدفهم التحريض وخلق الفتن بين شعوب المنطقة
وتعليقاً على الأحداث الأخيرة التي جرت في مدينة منبج، أجرت صحيفتنا لقاءً مع نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات نهاد أحمد، فتحدث بقوله: منذ تأسيس الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا وتحرير مناطق عدة من إرهاب مرتزقة داعش، هناك الكثير من المحاولات والمساعي لضرب المشروع الديمقراطي وزعزعة استقراره وأمانه ومحاولة إفشاله.
وتابع أحمد: بعد فشل جميع مخططات ومساعي القوى الساعية لضرب مشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سورية بالنيل من إرادة المنطقة وشعوبها عسكرياً، تحاول تلك الأطراف مجدداً من خلال تحريض الأهالي وخلق الفتن واستغلال الاحتجاجات والمطالب الشعبية لأهدافهم التخريبية، سعياً لخلق الفوضى في المنطقة وضرب الأمان والاستقرار في مدينة منبج، في ظل الصراع والأزمة الدائرة في سوريا منذ عام 2011.
ضرورة عدم الانجرار وراء ألاعيبهم ومخططاتهم
وأضاف أحمد قائلاً: وبعد أن رأت تلك الأطراف الساعية لإفشال مشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بأن مشروع الإدارة الديمقراطية بات على أبواب الاعتراف بها دولياً وأن جميع مخططاتهم تبوء بالفشل، التجأت تلك القوى لأساليب قذرة أخرى لعلها تنجح لضرب مشروع الإدارة الذاتية، واستغلوا ما حدث في منبج من أجل تحريض الأهالي وخلق الفتن بين شعوبها في محاولة للتدخل بذريعة مصالح الشعب.
وأكد أحمد: المطالب التي خرج بها أهالي منبج كانت مطالب سلمية ولهم الحق بالمطالبة بها، لكن بعض الأطراف الساعية لضرب مشروع الأمة الديمقراطية وعلى رأسها تركيا والنظام السوري، حاولوا جاهدين في تحويل تلك الاحتجاجات السلمية لمظاهر تخريبية تسعى لخلق الفتن والتفرقة وزعزعة أمان المنطقة.
وفي نهاية حديثه ناشد نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات نهاد أحمد أهالي منبج وجميع أهالي شمال وشرق سوريا بعدم الانجرار خلف الفتن ومساعي أعداء المنطقة، قائلاً: على الجميع أن يكونوا يقظين للألاعيب والمساعي التخريبية التي تستهدف إرادة شعبنا، ونحن على أمل أن يكون وجهاء العشائر في منبج وأهلها متفاهمين ومدركين حجم الألاعيب والمخططات التي تحاول النيل من إرادتهم وضرب المشروع الديمقراطي للإدارة الذاتية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.