No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ
تلك الرياضة الجميلة التي تُعتبر هواية للكثير من الشباب حتى الأطفال، ولكنها في الوقت نفسه؛ قادرة على أن تكون حاضرة بقوة ولها بطولات خاصة بها في إقليم الجزيرة، وسط وجود العديد من المسابح ولكنها تعمل للترفيه فقط، فمتى نراها رياضة موجودة ضمن لوائح الأندية المُرخَّصة؟ ولماذا تغيب كل سنة فلا نرى لها ولو بطولة تنشيطية واحدة من قِبل الاتحاد الرياضي؟.
تنتشر المسابح بمدينة قامشلو ومناطق أخرى، وتعتبر قُبلة للأطفال والشباب والرجال والعائلات والفتيات بغرض الترفيه والاستمتاع بالمياه في فصل الصيف، ولكن السباحة هي رياضة وكانت سوريا في الكثير من المراحل تمتلك رياضيين حصلوا على جوائز عالمية عن طريقها، وهنا في إقليم الجزيرة طالبنا قبل عدة أعوام بوضع خطة مناسبة لتفعيل رياضة السباحة ولن تكن مكلفة على الاتحاد الرياضي ولا على الأندية، ولكن تبقى عقلية إدارات الأندية معلقة بلعبة كرة القدم وأن فكرت خارجها قد تفعّل بعض الألعاب ولكن ليس بالشكل المطلوب والغرض طبعاً استوفاء شروط الترخيص لعبتين جماعيتين واثنتين فرديات.
هل تصبح رياضة ذات بطولات؟
ولكن يقع على عاتق الاتحاد الرياضي القيام بخطوات جديدة لتفعيل هذه اللعبة وكان هناك تجاوب إيجابي من مكتب الألعاب الفردية والذي قام بجولة مؤخراً على بعض المسابح، وزرنا بدورنا مسبح “دجلة والفرات” بمدينة قامشلو مدينة الشباب سابقاً والذي كان يكتظ بالأطفال والشباب والرجال وهناك يوم مخصص للعائلات ويوم للفتيات، ورأينا حجم الفرحة التي كانت تغمر قلوب الحاضرين هناك، ولكن قلة قليلة كان يتمنون أن تكون السباحة رياضة ولها بطولات وليس مجرد التكفير بها في إطار الترفيه فقط.
أكرم محمود من حي الهلالية بقامشلو ذو الـ 15 ربعياً أفادنا قائلاً: “نأتي إلى هنا بغرض الترفيه، فأنا طالب ويلزمنا أن نستريح قليلاً ولم أجد أفضل من التردد إلى المسبح، ولكن لو أصبحت السباحة رياضة وشُكلت فرق سوف ننضم لها على الفور، وبكل تأكيد ستكون خطوة في الطريق الصحيح والأهم فتح دورات تعليم لهذه الرياضة الجميلة”.
فوائد رياضة السباحة وأهميتها
تعتبر رياضة السباحة ذات فوائد كثيرة منها حرق كمياتٍ كبيرةٍ من السعرات الحرارية، حوالي 800 إلى 900 سعرةٍ حراريةٍ في الساعة، وزيادة العضلات وتقوية عضلة القلب وقدرة الإنسان على التحمل والتقليل من مخاطر الإصابة بمرض السكري وخفض نسبة الكولسترول في الدم ويُنصح بها لمن يعانون من آلام أسفل الظهر وهي تُخلِّصنا من التوتر والقلق وتمنحنا الشعور بالراحة والاسترخاء ورغم كل ما ذكرنا يعطي حافزاً لتكون رياضة ولها بطولتها سنوياً ولكلا الجنسين.
كل هذه الأعداد التي تتوافد بالمئات لمسابح مدينة قامشلو وغيرها من المناطق يجب أن تُسخر في تعليمها هذه الرياضة بالشكل الصحيح وتحويلها لرياضة لديها بطولات ومسابقات وأن نُخرجها من إطار الترفيه، وسط ركود وخمول في محاولة تفعيل رياضات جديدة في إقليم الجزيرة.
No Result
View All Result