سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

العبث باستقرار منبج فشل بتلاحم شعوبها

منبج/ آزاد كردي ـ

أكد الرئيس المشترك لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا فاروق الماشي، بأن الإدارة الذاتية تقف مع المطالب المحقة وضمان حق التظاهر السلمي، وهو حق مشروع يكفله القانون، وأشار إلى أن التصعيد والفتنة والتخريب والعنف يمس أمن واستقرار السكان والأملاك العامة، ولغة العقل لا بد أن تتحكم في الأمور.
دعت صفحات على الفيسبوك منذ أيام للتظاهر رداً على ما سموه حملات للتجنيد الإجباري أسفر ذلك عن تسيس المظاهرات وانحرافها إلى العنف الذي أدى إلى وقوع ضحايا وجرحى من المدنيين وقطع للطرق وأعمال للتخريب طالت الأملاك العامة.
المطالب محقة لكنها استُغلت لإثارة الفوضى
وحول ما جرى صرح لصحيفتنا الرئيس المشترك لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل فاروق الماشي تعليقاً على الأحداث الأخيرة في منبج وقال: إن الأحداث الأخيرة في منبج مؤسفة للغاية ونأسف ونألم إلى ما وصلت إليه الأمور رغم اتخاذ القوى الأمنية أقصى درجات ضبط النفس.
وأضاف الماشي إلى أن “منبج مدينة البحتري ودوقلة منبج العتيقة كانت وما زالت السباقة في السلام التي قدمت الشهداء منذ بدء الأزمة السورية وبشكل خاص بعد تحريرها من مرتزقة داعش في 1/6/2016م، وكان وجهاء وشيوخ العشائر طالبوا منذ خمس سنوات في مثل هذه الأيام عبر مناشدات لتدخل قوات مجلس منبج العسكري لتحريرهم، وهم الآن يقومون برد الجميل بوقفتهم معنا في عودة استتباب الأمن والاستقرار”.
وبخصوص التظاهرات أشار الماشي بقوله: “حق التظاهر مسموح لكل الطوائف والشعوب، وقد صوّت على قانون التظاهر في منبج في عام 2017، ونحن واثقون أن من خرجوا لهم مطالب محقة ولكن هناك القلة الذين حاولوا تغير تلك المطالب لخلق البلبلة والفتنة بين شعوب منبج، ونحن مع المطالب شريطة التعبير عنها بشكل حضاري لا أن تسيس وتنحرف إلى التحريض والعنف والفوضى”.
 وتابع الماشي حديثه بالقول: “مما لا شك فيه أن الذين خرجوا في التظاهرات هم أطفال لا يتجاوزون الخامسة عشرة من العمر ورددوا شعارات محقة تنسجم مع قرارات الإدارة الذاتية تحت حماية القوى الأمنية، مع العلم أنه كان بإمكانهم التقدم بمطالبهم دون النزول إلى الشارع ولكن ما حدث خلال الأيام الماضية أن اندس مخربون محسوبون على جهات للاحتلال التركي والنظام البعثي بين المتظاهرين، لا سيما بعد رفض الإدارة الذاتية إقامة صناديق اقتراع للانتخابات الرئاسية، واستغلوا التظاهرات من أجل بث الفرقة بين أبناء شعب منبج وزعزعة أمن واستقرار منبج على العموم”.
العشائر مع وأد الفتنة وإخمادها
وعن موقف وجهاء وشيوخ عشائر منبج من الأحداث الأخيرة يقول الماشي: “إن عشائر منبج وقفت لوأد الفتنة وإخمادها قبل انتشارها لمعرفتهم التامة بالنهضة الاقتصادية والاجتماعية على مدى خمس سنوات التي تعيشها منبج على كافة الأصعدة، وأدركت عشائر منبج بوعيهم أن هناك أجندة خارجية تحاول العبث باستقرار منبج، فاستغلوا المظاهرات لكنهم فشلوا في ذلك، حيث قامت العشائر والإدارة المدنية ومجلس منبج العسكري ومنظمات مدنية بلملمة الجراح والاستماع لمطالب الشعب المحقة”.
وفي ختام حديثه أكد الرئيس المشترك لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا فاروق الماشي قائلاً: “الفتنة ستؤدي دور رش الملح على الجرح وستؤدي إلى نتائج غير محمودة، نقول للجميع: منبج فوق الجميع وستظل بوابة السلام لمناطق شمال وشرق سوريا وعنوان الحضارة والألفة والتعايش والمشترك وأخوة الشعوب، ونطالب كافة شرائح المجتمع بعودة الحياة إلى شكلها الطبيعي وعدم الالتفات إلى الوراء، فأمامنا مرحلة نمو وبناء وازدهار”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.