• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ناظم الغزالي.. علامة فارقة في الموسيقى العراقية

04/06/2021
in الثقافة
A A
ناظم الغزالي.. علامة فارقة في الموسيقى العراقية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
 إعداد/ ليكرين خاني-

 لم يكن ناظم الغزالي مجرد مطرب وصاحب صوت جذاب تتهافت عليه الآذان، بل فنان أثرى الفن العربي والعراقي، درس القديم والأصيل منه وقدمه في ثوب جديد، عبر بالمقام العراقي إلى رحاب آفاق واسعة، ساعد على تثبيت أركان الموسيقى العراقية في البلدان العربية والتعريف بقيمتها الحقيقية من خلال التغني بأشعار كبار الشعراء.
 من أزقة الفقر وعناء الحرمان ولد هذا الصوت البغدادي النادر بعذوبته، لم تألفه من قبل الأسماع العراقية، ولد عام 1921 لعائلة فقيرة يتيم الأب، لم تره عينا أمه الضريرة، لعل الظروف التي أحاطت ناظم الغزالي أضافت إلى حزن صوته حزناً، وصف بأنه ناقل المقام العراقي بكل تعقيداته من عباءة النخبة إلى البسطاء، علامة الموسيقى العراقية الفارقة، بدأ الأمر من كواليس المسرح، وناظم ممثلاً يدندن مقاماً بين مشهدين كعادته، حينما ابتكر صوته مقامات خاصة في غاية الأسى لم تكن مألوفة ولا معروفة لتصبح فيما بعد واحدة من معالم الموسيقى العراقية.
 الخروج من القالب التقليدي
كان الغزالي قد خبر فنون المقام العراقي وأجادها، وهذا يعود لتأثره الكبير بشخصية الرائد محمد القبانجي فكراً فنياً وسلوكاً، واستلهامه وبعمق لجزيئات تلك الفنون اللحنية والأدائية وتوظيفها في بناء أغانيه وصياغتها، حتى بدا وكأنه أضفى روحاً شابة على أشكال لحنية عتيقة، ومن هنا يمكن الدخول إلى الأثر الكبير الذي تركه الغزالي على ملامح الأغنية العراقية التي أخرجها من قالبها التقليدي، إلى جانب قدرته على أن يكون مبتكراً للفرح والأمل، فهو بعد ولادته يتيماً عرف سبيله الشخصي إلى أن يكون على مستوى من الحضور الدافئ بين الناس رغم البؤس الذي يعيشه، وفي سياق وعيه الفني الموسيقي المرهف والرفيع كان الغزالي أول فنان عراقي يغني رفقة فرقة موسيقية خاصة به.
 سفير الأغنية العراقية
انضم ناظم الغزالي إلى فرقة “الزبانية” ليشارك في عدة مسرحيات، منها مسرحية مجنون ليلى عام 1942 ولحن له فيها أول أغنية شدا بها صوته ولاقت إعجاباً من الجمهور، والتي حول إثرها ناظم الغزالي اتجاهه، تاركاً التمثيل المسرحي ليتفرغ للغناء، تقدم إلى اختبار الإذاعة والتلفزيون، وبين عامي 1947 و1948 انضم إلى فرقة الموشحات، كان صوته يعتبر من الأصوات الرجولية الحادة وتسمى ” التينور” الدرامي، وهو الصوت الذكوري الأول في التصنيفات الغربية، ومع انفتاح حنجرته كانت قدرته غير العادية على إجادة الموال وتوصيل النوتات بوضوح، بجوابه المتين وقراره الجيد في مختلف ألوان المقامات وأنواعها، لقد أجاد الغزالي الموال باعتراف النقاد وكبار الموسيقيين الذين عاصروه، وما كان يميزه في ذلك معرفته وتعمقه في المقامات العراقية وأصولها، حيث لم يكتف بما يتعلمه من معلميه، فقد كان تلميذاً نهماً عاشقاً للاطلاع والتعرف على كل ما يخص الموسيقى، فقرر أن يدرس كل المقامات الموسيقية، السهلة منها والصعبة، ومن أبرز أغانيه (عيرتني بالشيب، فوق النخل، يا أم العيون السود، أقول وقد ناحت)، وانفرد بأسلوبه وأغانيه بوصفها لما تدره الحياة من مباهج وآمال، وكانت أقرب إلى توصيف حال الإنسان العراقي المعاصر في مزجه بين وقائع يومية وتأويلات تطاول الأسطورة والمفاهيم الفكرية، ومن هنا حمل لقب سفير الأغنية العراقية.
سافر ناظم الغزالي قبل وفاته إلى العديد من الدول العربية، أقام فيها العديد من الحفلات وسجل العديد من الأغاني، وفي عام 1963 كسرت إذاعة بغداد القاعدة وقطعت إرسالها لتعلن الخبر الذي امتد تأثيره ليصيب العالم العربي كله بحزن بالغ معلنة وفاة ناظم الغزالي في 21 تشرين الأول.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة