تقرير/ جوان محمد –
نعود من جديد للخطأ نفسه الذي نستمر فيه منذ أكثر من عامين، وهو إقامة العديد من البطولات في اليوم نفسه، وأغلبها في يومي الجمعة والسبت، هذه الحالة مستمرة دون علاج والسبب الأول يأتي لعدم وجود أي تنسيق بين مكاتب الاتحاد الرياضي لمختلف الألعاب التي تعيش حالة صراع حقيقية فيما بينها، والسباق على من ينفذ روزنامة بطولاتها وبخاصةً مع الاقتراب من نهاية العام الحالي.
وأصبح يلزمنا غرندايزر رياضي للمتابعة والوصول وتغطية نشاطات الاتحاد التي أصبحت في غالبيتها شكلية وتعتمد فقط على إقامة بطولة وتنفيذ كل مكتب الروزنامة التي وضعها قبل نهاية العام، وتكون البطولات في بعض الأحيان أكثر من أعضاء الاتحاد المعنيين بالبطولات نفسها. ولا يجوز للرياضة أن تكون ضحية للمشاكل التي تعصف بالاتحاد، فكل رئيس مكتب بعد استلامه لمهامه يغير طريقة ونظام التعامل مع البطولات، فمنهم للانتقام من الذي قبله ومنهم لفرض شخصيته وهذه حقائق قد تزعج البعض. ولكن؛ لا يجوز التغاضي عن الواقع الذي أدخل رياضتنا هذا العام بالذات في سبات عميق. الرياضيون في الإقليم أيضاً أصبحوا فقط مجرد أداة تنفيذ ولا يفكرون جدياً بمصلحة الرياضة، وذكرنا سابقاً من المفترض عليهم تشكيل مجلس مصغر يناقش الاتحاد الخطة والسبل الأمثل للارتقاء برياضتنا. ولكن؛ عبث، فلا حياة لمن تنادي؟؟؟، غرندايزر وطائرة بدون طيار، أصبحت ضرورية لتغطية النشاطات ومتابعتها لدينا، حيث تصل لأكثر من أربع بطولات في اليوم الواحد، ويحضر بعض أعضاء الاتحاد بعض المرات البطولة في بدايتها فقط والاكتفاء بالتقاط بعض الصور ويتوجه على الفور للنشاط الآخر، وهكذا رحلة ابن بطوطة مستمرة منذ سنتين ويبدو سنتجه لعام مقبل على المنوال نفسه؛ فهل هذا جائز؟ ولكن إلى متى؟!..