سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

الأطماع والمخططات التركية تتطلب تحركاً دولياً حقيقياً لوقفها فوراً

عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ

حذرت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة كري سبي ليلى مشو من خطورة هدف المحتل التركي وسياساته المتبعة في المناطق التي يحتلها، واعتبرت بأن ما يحدث تثبيتٌ وتكريسٌ للاحتلال وتمهيد لضم المناطق المحتلة إلى الولايات التركية.
ترسخ دولة الاحتلال التركي تواجدها بمقاطعة كري سبي من خلال تطبيق سياسة التغيير الديمغرافي وقيامها في الآونة الأخيرة بتثبيت قواعدها العسكرية وإدخال جمعيات ذات أصولٍ أجنبية لنشر أفكارها المتطرفة.
وفي هذا الجانب حذر مجلس مقاطعة كري سبي مراراً وتكراراً من خطورة ما تقوم به الدولة التركية المحتلة في المناطق المحتلة إلى جانب مخططاتها المستمرة بتغيير ديمغرافيتها ونشر الأفكار المتطرفة بين من بقي من أهاليها بهدف الاستمرار بالسيطرة عليها وجعلها بؤرة تهدد العالم أجمع.
التواجد التركي على الأراضي السورية تكريس للاحتلال
وفي سياق هذا الموضوع أجرت صحيفتنا لقاءً مع الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة كري سبي ليلى مشو فتحدثت وقالت: الدولة التركية المحتلة مستمرة بسياسة قضم الأراضي السورية من خلال تكريس تواجدها في مناطق شمال وشرق سوريا عسكرياً، أولاً لفرض نفوذها على الأهالي بالقوة ثم العمل على فرض تواجد مؤسساتها التي تحمل أعلامها وقمع أي انتفاضة شعبية من شأنها إيقاف هذه السياسات، والاعتراض عليها بإلصاق التهم ومحاكمة المعتقلين لديها على أراضيها ثم التنكيل بهم ووأد أي محاولة من هذا النوع.
وتابعت ليلى بقولها: لا أحد يستطيع أن ينكر ما يحدث في المناطق المحتلة، فالدولة التركية المحتلة الآن مستمرة بتوطين المرتزقة في منازل وممتلكات السكان الأصليين، وهذا الأمر شاهده القاصي والداني وبشكل فاضح وعلني ومثبت بوثائق، ثم استخدمت الإرهابيين والمرتزقة السوريين كأداة لمحاربة الشعوب السورية ولتطبيق سياسة توسعية استيطانية تهدف إلى احتلال المزيد من الأراضي السورية.
واستهجنت ليلى موقف الحكومة السورية مما يحدث من تطبيق للسياسات التركية التي تهدد الأراضي السورية كافة وسط غياب تحرك حقيقي من قبلها يدينها ويمنع تطبيقها، ومؤكدة بأن المجتمع الدولي يقع على عاتقه مسؤوليات حقيقية في هذا الصدد ولكنه لم يفعل شيئاً إزاء ما يحصل، بل التزم الصمت وبقي متفرجاً.
على الدول الضامنة الوفاء بوعودها وطرد المحتل
ونددت ليلى بالزيارات التي يقوم بها والي أورفا (رها) المدعو (عبد الله أرين) إلى الأراضي السورية وقالت: والي أورفا عبد الله أرين (رها) يزور (كري سبي) وكأنها جزءٌ من ولايته، ووصلت به الوقاحة إلى حد بناء بيت له في المدينة والاستمرار بزيارة المؤسسات والجمعيات والمدارس في المقاطعة المحتلة واعتبارها تابعةً تبعية مطلقة للدولة التركية المحتلة، لذا من الواجب تدخل الأطراف الدولية والتحرك الفعلي والعاجل للضغط على المحتل التركي لوقف مخططاته الاحتلالية والتوسعية في الأراضي السورية.
وحذرت ليلى من نشر الفكر المتطرف التي تعمل عليه جمعيات ومؤسسات متواجدة حالياً تحت غطاء (الأعمال الخيرة والمساعدات الإنسانية)، وهي ذات أصولٍ باكستانية وشيشانية، وأشارت إلى تغلغلها في المدارس وتوجيه الجيل الناشئ نحو التطرف وحذرت من ذلك.
وفي نهاية حديثها طالبت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة كري سبي ليلى مشو الحكومة السورية والدولة الروسية الضامنة للاتفاقات بالوفاء بتعهداتها بالحفاظ على وحدة الأراضي السورية، كما أن على الدول الإقليمية والمجتمع الدولي الاستمرار بالضغط على الدولة التركية المحتلة حتى إخراجها نهائياً من الأراضي السورية المحتلة وإعادة الحقوق لأصحابها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.