سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

الاستيطان والتعليم بالمناطق المحتلة…  تعدد التمويل والحضور

حلب/ رامان آزاد –

بدأت سلطات الاحتلال التركيّ بمشاريع التغيير الديمغرافيّ عبر مشاريع الاستيطان والصهر الثقافيّ من خلال بناء المدارس والمساجد بمجرد احتلال المناطق، وتثبيت النفوذ فيها، ليكون ذلك سبيل إدامة بقائه في تلك المناطق. إلا أنّ سلطاتها استنفرت كلّ الجمعيات الإخوانيّة بالمنطقة لتتعدد مظاهر الحضور ومصادر التمويل.
مدارس دينيّة وأسماء تركيّة
بلغ عدد المدارس الدينية التي افتتحتها تركيا بالمناطق التي احتلتها نحو 220 مدرسة، منها 120 بمنطقة عفرين، و20 في مدينة سري كانيه وقد افتتحت بعض المدراس في منازل استولى عليها المرتزقة بعد تهجير أهلها منها، وتستهدف المدارس الأطفال وإخضاعهم لدورات دينيّة واحتلال عقولهم بأفكار ومعتقدات متطرفة تناسب سياسة أنقرة.
في مطلع عام 2017، أُعلن إلحاقُ كافة المؤسسات الخدميّة والتربويّة في مدينتي الباب وجرابلس، لإدارةِ مباشرة من والي غازي عنتاب التركيّة، وألحقت عفرين وإعزاز بولاية هاتاي/ إسكندرون، وألحقت مدينتا سري كانيه وكري سبي بولاية أورفا/ رها، وفرضت أنقرة قوانينها ومناهجها التعليميّة على المدارس وأقامت دورات في المساجد لتلقين الأطفال تعاليم دينيّة متشددة.
وتكفّلت منظمة إدارة الكوارث والطوارئ التركيّة (آفاد) بالإشراف على الواقع التربويّ والتعليميّ بالمناطق المحتلة، كما تعمل رئاسة الشؤون الدينيّة (ديانت) على تمويل وافتتاح عشرات المدارس الدينيّة عبر تمويلات من جمعيات إخوانيّة في قطر والكويت ومؤخراً باكستان ممثلة بمنظمة “بيت السلام”.
في مدينة الباب، افتتحت سلطات الاحتلال في 23/2/2021 مدرسة دينيّة تابعة للشؤون الدينية التركيّة باسم ““سليمان داميرال”، بحضور مسؤولين أتراك، وداميرال كان ضابطاً تركيّاً قتل أثناء تفكيكه عبوة ناسفة بمدينة الباب في 2/2/2021. كما افتتحت مدرستي عائشة الصديقة وعمر المختار بالتعاون مع منظمة “تكافل الشام”، كما افتتحت في 12/10/2017 مدرسة باسم بولانت آل بايراق الضابط التركي الذي قُتل خلال احتلال المدينة. وافتتحت في 12/1/2020، بمدينة جرابلس مدرسة ثانوية باسم أحمد تورغاي إمام غيلار الذي كان نائب والي عنتاب. وتأكيداً على التبعية لتركيا افتتح الاحتلال في 18/2/2021 مدرسة حمام التركمان في محافظة الرقة، وعلى اليافطة عبارة بلدية “أرض روم”. وفي 20/10/2020 افتتحت مدرسة أبو عبيدة الجراح الابتدائية، في مدينة كري سبي/ تل أبيض بدعم تركي كويتي، ممثلاً بجمعية عطاء الخيريّة وبيت الرحمة الكويتيّة.
ودشنت مديرية الأوقاف والشؤون الدينيّة روضة “براعم الإيمان” بحضور تركيّ رسميّ على مدينة الباب/ أنال الكال ورئيس المجلس المحلي لمدينة الباب، ومدير التعليم الديني في أنقرة ووفد من الأوقاف والشؤون الدينية التركيّة.
وسعت سلطات الاحتلال عبر منظمة “شباب الهدى” (فريق متخصص بالتعاون الميدانيّ والتنسيق مع المنظمات والجمعيات وتنفيذ المشاريع والحملات الإغاثيّة) لتنظيم دورات دينيّة في عفرين ضمّت 300 طفل و800 رجل و400 امرأة بالتعاون مع وقف الديانة التركيّة، وفق ما صرّح به أمين سر الجمعية خالد داميرال.

 

 

 

 

 

 

تمويل باكستانيّ
نشاط ملحوظ لمنظمة “بيت السلام” الباكستانيّة في مدينتي سري كانية وإعزاز، التي افتتحت تسع مدارس في مخيم “الإيمان” بمدينة إعزاز تضم 130 فصلاً دراسيّاً بحضور والي كلّس خاقان ياووز أردوغان ونائب رئيس “آفاد” إسماعيل بالاق أوغلو. وافتتحت “هيئة الإغاثة التركي” و”جامعة الشام العالميّة” معهداً شرعيّاً في مدينة أعزاز.
في مدينة سري كانيه افتتحت منظمة “بيت السلام” الباكستانية في 23/3/2021 مدرسة ومخبزاً وأطلقت على المدرسة اسم الشهيد سالم المرعي بحضور والي أورفا التركية والسيد عبد الله آرين وأعضاء المجلس المحلي للمدينة، وممثلي إدارة الكوارث والطوارئ وهيئة الإغاثة الإنسانية İHH.
واُفتتحت في 17/3/2021 مدرستان ابتدائيتان، “عين العروس” و”حسن العيسى” في بلدة سلوك بدعم من مؤسسة “أمة كير” الباكستانيّة.
في 12/1/2020 اُفتتحت في مدينة جرابلس مدرسة أُطلق عليها اسم نائب والي مدينة غازي عينتاب “أحمد تورغاي إمامغيلار” بالتعاون مع جمعية “مسلم هاندس” الخيريّة الباكستانيّة. وفي منطقة إعزاز 21/9/2019 اُفتتحت مدرستان، الأولى مدرسة الشهيد “أحمد إبراهيم نفّال”، وتضم 12 صفاً دراسيّاً في قرية تلال الشام، والثانية ابتدائية ذات 10 صفوف بقرية “حوار كلس”.
جمعية قفقاسيّة
في 25/4/2021 رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، افتتاح مقرٍ للجمعيّة الخيريّة “القفقاسية” في مدينة سري كانيه المحتلة، وتم افتتاح المقر في منزل مستولى عليه تعود ملكيته لمواطن مهجّر من المدينة بفعل العدوان التركيّ.
 الهلال الأحمر القطريّ

في 6/1/2021 أعلن الهلال الأح
مر القطريّ انتهاء مشروع “قرية عمران السكنية”، قرب مدينة الباب، بتمويل من جهات قطر

 

يّة. وأقيم المشروع على أرض مساحتها 10 آلاف م2، ويتكون من 92 شقة سكنيّة موزعة على 23 مبنى، كل منها أربع شقق.
وافتتحت المرحلة الأولى من المشروع في 17/11/2019 في موقع مجاور لموقع القرية الجديدة، وضمت 116 شقة سكنيّة، في 29 وحدة سكنيّة، باسم مدينة الهلال السكنية، بدعم من سلة قطر للتنمية، وآفاد التركية، على مساحة 20 ألف م2، ليصبح مجموع الشقق التي تم بناؤها مع نهاية المشروع 208 شقة.
 مجمع عطاء السكنيّ
في 10/04/2021 شهدت مدينة جرابلس بحضور مسؤولين أتراك، افتتاح مجمع عطاء السكنيّ، يضمُّ 800 وحدة سكنيّة، لإسكان الأسر النازحة، وأشرف على المشروع جمعية عطاء “الإغاثيّة السوريّة”.
في 1/6/2016 أعلن الهلال الأحمر القطريّ، تلقيه تبرعاً بقيمة 4.28 مليون ريال قطريّ لدعم ما سمّته “مشروع حياة كريمة” وسيُوجه لتمويل مشروع إقامة “مدينة بن سريع الخيريّة”، وهي عبارة عن مدينة سكنية متكاملة من البيوت الطينيّة، في محافظة إدلب على نمط مشروع سابق في بلدة آفس.

حي بورصة
في 4/6/2020 أطلقت هيئة الإغاثة التركيّة IHH مشروعاً سكنيّاً في محافظة إدلب، وإنشاء حي باسم “حي بورصة”. ويفترض أنّه يهدف لبناء 15 ألف وحدة سكنيّة للأسر النازحين في إدلب، وتتضمن المرحلة الأولى بناء 500 منها.
وتعملُ ثلاث منظمات على مشاريع خاصة بإنشاء قرى النازحين في الشمال السوري، وهي: هيئة “الإغاثة الإنسانيّة التركية” IHH، وفريق “ملهم التطوعيّ”، و”جمعية التعاون الخيريّة”.
في 2/5/2021 أُعلن عن الانتهاء من بناء، 384 وحدة سكنيّة في منطقة مشهد بمحافظة إدلب، بالتعاون بين وكالة الكوارث والطوارئ التركيّة “أفاد”، ودعم منظمات المجتمع المدنيّ التركية: (جمعيات الفكر الحر وحقوق التعليم، ووقف اليتيم، وفتح در).
ضاحية قباسين السكنيّة
في 30/12/2017 وقّع المجلس المحليّ في بلدة قباسين التابعة لمنطقة الباب مذكرة تفاهم مع شركة جوك ترك “للإنشاءات والبناء”، التركية لإنشاء مشروع سكنيّ، باسم “ضاحية قباسين السكنية”، ويضم خمس كتل إسمنتيّة. ويحتوي على 225 شقة سكنية، ونحو 30 محلاً تجاريّاً، بمساحات مختلفة، ومبنية على النمط التركيّ.
 مناقصة لبناء قرية سكنيّة
في 15/12/2020 أعلنت هيئة “ساعد” الخيريّة عن طرح مناقصة لبناء قرية سكنيّة في بلدة الدانا في محافظة إدلب، واسم المشروع: مشروع الاستجابة العاجلة لإيواء المهجرين في الشمال السوريّ.
 مشروع القرية القطرية
في 7/2/2021 افتتحت جمعية “شام الخير الإنسانية”، مشروع “القرية القطرية”، التي تضم 216 منزلاً لإيواء النازحين في مخيمات الشمال السوري. ويقع المشروع الذي نفّذ بدعم من دولة قطر على الطريق الواصل بين قريتي حربنوش وقورقانيا بريف إدلب الشمالي.
الجدير بالذكر أن هذا المشروع ليس المشروع الأول من نوعه ولا الأخير، حيث تم مؤخراً افتتاح عدة قرى بدعم من تركيا والكويت. وقامت منظمات محلية ببناء قرية “ملهم” مبادرة “أهل النخوة”، إضافة إلى عدة قرى قيد الإنشاء.
​​​​​​​وفي 26/3/2021، أشار المرصد السوريّ لحقوق الإنسان، إلى أنَّ وجود مساعٍ من قبل “الائتلاف السوريّ” بطلب من الحكومة التركية من أجل تأمين دعم أوروبي لبناء مشاريع معمارية وتجارية في منطقة عفرين المحتلة بعد تهجير معظم أهلها عنها، لتكريس عملية التغيير الديمغرافيّ، وإعادة لاجئين سوريين في تركيا إلى عفرين، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فقد فشلت محاولات الائتلاف باستقطاب داعمين أوربيين.
 الاستيطان في عفرين
وفي 18/4/2021، رصد المرصد السوريّ لحقوق الإنسان، قيام جمعية “شام الخير الإنسانيّة” المدعومة كويتياً، بتشييد جمعية سكنيّة باسم “كويت الرحمة” في إحدى قُرى ناحية شيراوا، بإشراف مباشر من “المجلس المحليّ” في عفرين، والمشروع مجمع سكنيّ يضم نحو 300 منزل إضافة لمسجد ومستوصف ومدرسة ومعهد لتحفيظ القرآن الكريم.
في 18/5/2021 كشفت مصادر من داخل عفرين عن إقدام مرتزقة “لواء الوقاص” التابع لجيش الاحتلال التركيّ، على بناء مشروع وحداتٍ استيطانيّة في حرش جبل قازقلي بقرية تاتارا بناحية جندريسه. والوحدات الاستيطانية موزّعة على جبل خورشيد 400 وحدة، جبل حج محمد 350 وحدة ـ جبل سبيله 300 وحدة، وتمتد المنطقة ما بين ناحيتي شيه وجندريسه. ووفق المصدر فالوحدات الاستيطانية تضم مرافق عامة من مسجد ومدرسة وآبار ارتوازيّة.
ومن جملة القرى التي يتم فيها إنشاء مجمعات استيطانيّة: قرية بافلون وعلقينا قرمتلق، تل جندريسه، طريق يلانقوز، دير بلوط وديوان تحتاتي وفوقاني وإيسكا وجلمة، قرية خالتا ودير مشمش وباصلحايا، ميدان إكبس، وعدة مواقع في ناحية بلبله، وحي المحمودية بمدينة عفرين.
قرية بسمة
استدرجت سلطات الاحتلال التركيّ الجمعيات الإسلامية وتحديداً ذات التوجهات الإخوانيّة لتقديم التمويل لمشاريع بناء الكتل الاستيطانيّة تحت ستار وشعارات إنسانية على أنها تهدف دعم من تسميهم النازحين.
وفي إطار مواصلة سياسة التغير الديمغرافيّ في عفرين المحتلة، وطمس معالمها الحضارية، أطلقت جمعية “الأيادي البيضاء” بدعم من الجمعية الخيرية العالمية للتنمية والتطوير (تنمية) مشروع بناء قرية “بسمة” الاستيطانيّة، بقرية شاديريه الإيزيدية بناحية شيراوا، والتي تشمل في مرحلتها الأولى 12 وحدة سكنيّة، كل منها من ثلاثة طوابق، وكل طابق أربع شقق سكنية. وليكون المجموع 144 شقة سكنيّة.
كما بوشر بأعمال بناء مسجد “أبو بكر الصديق” ومركز لتحفيظ القرآن بدعم وتمويل من جمعية “أهالي فلسطين 48” التي تدعم المستوطنين الفلسطينيين بعفرين ممن جلبهم الاحتلال التركيّ من مناطق سوريّة مختلفة، وذلك بإشراف “جمعية العيش بكرامة” وتنفيذ جمعيّة “الأيادي البيضاء”.
التمويل الفلسطينيّ وتبرعات بالشيكل الإسرائيليّ

بعد احتلال منطقة عفرين قدم إليها أكثر من 600 عائلة فلسطينيّة. تقوم جمعية العيش بكرامة الفلسطينية، (عرب 48)، بدعم مجموعة من المشاريع.
وتموّل الجمعية بناء مسجد أبي بكر الصديق، في قرية من أتباع الديانة الإيزيدية، في سياق توجهات سلطات الاحتلال التركيّ لتغيير ثقافة المنطقة وتقييد الحريات، ففي معظم القرى الإيزيدية يتم إجبار المواطنين الكرد

الإيزيديين على النطق بالشهادتين ويفرض عليهم ارتياد المساجد.

في نهاية نيسان 2021 افتتح مسجد ودار للقرآن في قرية مشعلة التابعة لناحية شران، بتمويلٍ من أهالي فلسطين 48. كما موّلوا بناء مسجدين آخرين في قريتي تل طويل وإيكيدام، وتجمع الجمعية التبرعات من عدة بلدات ومدن فلسطينية مثل بلدة (جلجولية ومدينة أم الفحم والطيرة وقلنسوة وميسر وجت المثلث)، الواقعة فيما يسمى المثلث الجنوبيّ.
وكانت جمعية “العيش بكرامة” قد أطلقت على مشروعها عنوان “السكن الكريم”، وأعلنت عن قبول التبرعات للمشروع، وذكرت في إعلانها عنوان التحويل البنكي وهو: بنك هبوعليم 12 فرع 506 رقم الحساب 364097 – שם מוטב: לחיות בכבוד، والملاحظ أنّ اسم المصرف إسرائيليّ ورد اسمه بالعبريّة. وفي إعلانات أخرى لا تكتفي الجمعيّة بعنوان التحويل المصرفيّ، بل تذكر قَبول التبرعات بالعملة الإسرائيليّة (الشيكل).
تندرجُ مشاريع البناء بتمويل فلسطيني في سياق محاولة تثبيت الوجود الفلسطينيّ في منطقة عفرين، ما يطرح سؤالاً حساساً على درجة من الخطورة، من المستفيد من مشروع التوطين الفلسطينيّ في منطقة عفرين المحتلة؟
الأيادي البيضاء
تشرف على تنفيذ العديد من مشاريع المدارس ومنها مدرسة عفرين على أنقاض البيت الإيزيديّ في مدينة عفرين التي وضع حجر الأساس لبنائها في 30/7/2020، جمعية عبد الله النوري الكويتيّة، وتتألف المدرسة من طابقين و26 قاعة صفيّة وأربع غرف إداريّة وباحة بمساحة إجمالية 1500م2 وطاقتها الاستيعابية 1800 طالباً وطالبة على دوامين صباحي ومسائي وستكون جاهزة بداية العام الدراسي القادم.
وتتبنى الجمعية مشروع “نور الهدى” لبناء المساجد في قرى عفرين، ومنها مسجد الذاكرين الكبير في مدينة عفرين الذي وضع حجر الأساس لبنائه في 25/7/2020، بتنسيق مع هيئة الإغاثة التركيّة IHH.
وفي مدينة جنديرس اُفتتحت مدرسة كويت الخير بتمويل جمعية عبدالله النوري الإخوانيّة ومقرها بالكويت. وبإشراف ما يسمّى “مديرية التعليم في منطقة غصن الزيتون”. وتتكون المدرسة من طابقين تحتوي 24 قاعة صفيّة وبقدرة استيعابيّة 1400 طالب وطالبة.
وافتتحت جمعية “الإغاثة الإنسانيّة الكويتيّة” وهيئة “ساعد الخيريّة” بالتنسيق مع المجلس المحلي لعفرين مدرسة الإمام الخطيب في 26/11/2019. واُفتتحت مدرسة الإمام الخطيب ثانية في مدينة جنديرس في 3/3/2021 بالتعاون مع جمعية الأيدي البيضاء والمجلس المحليّ ومديرية التربية والتعليم.
وكانت جمعية الأيادي البيضاء ممثلة بالمدعو أحمد حياني المدير التنفيذي، والمدعو إياد قاسمو مشرف المشاريع، والمدعو أرجان كايباشي Ercan kayabaşı مسؤول منطقة جنديرس، قد وقعت في 20/2/2021 اتفاقية لبناء قرية سكنية لإسكان مزيد من المستوطنين، المقيمين في الخيام.
جمعية “الأيادي البيضاء” تعرّف نفسها بأنها “جمعية خيريّة”، ولديها 45 شريكاً تدعم مشاريعها، ومنها “جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية الكويتية، وزارة الأوقاف والشؤون الدينيّة في الكويت، الهيئة الخيريّة الإسلامية العالميّة، رحماء بينهم القطريّة، بيت الزكاة الكويتيّ، الندوة العالميّة للشباب الإسلاميّ، جمعية الإصلاح ولجنة الأعمال الخيريّة البحرينيّة، جمعية النجاة الخيريّة الكويتيّة، حملة لشامنا ذخر وسند الكويتيّة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.