روناهي/ قامشلو ـ
لعل أقل ما يُمكن تقديمه لمن يرحلون عنا في هذه الحياة من الرياضيين هو استذكارهم بكرنفالات رياضية، الفقيد إبراهيم خلو الذي بدأ مع الفرق الشعبية بقامشلو ومن ثم أُرغِم على الهجرة بسبب الضغوطات من النظام السوري لتوافيه المنيّة في المهجر.
وأقيمت مباراة كرنفالية استذكاراً للفقيد إبراهيم خلو “أبو زانا” وجمعت بين فريق نجوم قامشلو وفريق جوفنتوس بطل الفرق الشعبية بمدينة قامشلو لكرة القدم، وبحضور جماهيري ورسمي ضمَّ ممثلين عن الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة وأندية إقليم الجزيرة ونادي الجهاد وعامودا وشخصيات رياضية وسياسيّة بالإضافة لعشرات من أبناء المدينة.
وقبل البداية أُلقيت كلمات ثمّنت دور الفقيد في خدمة وطنه أثناء تواجده في روج آفا وبعد خروجه، وأكدت على القيام بالوفاء للشخصيات الوطنية والرياضية بإقامة الكرنفالات الرياضية.
اللاعب صبري من فريق جوفنتوس أشار إلى أنهم اليوم في الملعب لاستذكار الفقيد ويأملون بتقديم مباراة كرنفالية تليق بسمعته وتُعجب الحاضرين من الجماهير.
الكابتن كيفو عثمان من المنظمين للمباراة أوضح: “دائماً الشخصيات الرياضية الوطنية لهم مكانة خاصة في قلوب الجميع، وكرياضيين يتوجب علينا القيام بالوفاء لهم عبر إقامة كرنفالات رياضية وهو أقل ما يُمكن فعله لسد جزء من ما قدموه وضحوا به من أجل شعوبهم ووطنهم”.
أما جوان حسن لاعب فريق نجوم قامشلو، ذكر بأنهم يستذكرون الفقيد بهذه المباراة بمشاركة نخبة من نجوم الكرة في قامشلو ومن فريق جوفنتوس وتمنى تقديم مباراة تُرضي كل الحاضرين.
المباراة كانت ندّيّة وقوية واستطاع فريق نجوم قامشلو تدارك الموقف وتسجيل التعادل بعد أن كان خاسراً بأربعة أهداف مقابل هدفين، ولكنه استطاع تسجيل هدفين وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بنتيجة 4×4.
وقُدِّم بين الشوطين عرض قتالي من قِبل لاعبات ولاعبين الكاراتيه من نادي الأسايش، وفي الختام سُلمت دروع لعائلة الفقيد وبدوها العائلة كرّمت العديد من الشخصيات الرياضية ووسائل الإعلام ومن بينها صحيفة روناهي.
وكان إبراهيم خلو وهو مسؤول حزب الاتحاد الديمقراطي “PYD” في مدينة بريمن الألمانية توفي في السادس من شهر أيار الجاري عن عمر ناهز 59 عاماً.
وإبراهيم خلو كان لاعب كرة قدم ضمن الأحياء الشعبية بقامشلو ولعِبَ للعديد من الفرق منها ميسلون واليرموك وتشرين والسلام وكان من المؤسسين لفريق عمال الصوامع وهو من مواليد 1962 قامشلو حي العنترية انتقل إلى ألمانيا في عام 2001 بسبب نظام البعث وملاحقته بشكلٍ مستمر، واستمر في نضاله بصفوف حزب الاتحاد الديمقراطي PYD حتى وافته المنية وهو يواري رفيق دربه الفقيد أحمد رمو إلى مثواه الأخير، وأثناء إلقائه كلمة رثاء باسم الحزب في تشييع جنازته تعرّض لنوبة قلبية أسقطته أرضاً لينتقل بدوره إلى جوار ربه.





