سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

إصدارات جديدة..

“العشق المقدس”

تواصل الكاتبة والشاعرة اللبنانية إخلاص فرنسيس مشوارها الأدبي وتعمل على عدة أصعدة للارتقاء بالعمل الأدبي ورفد المكتبة العربية بمزيد من أعمالها المتميزة، وفي عمل جديد لها ونتاج أدبي مميز أصدرت كتابها الجديد الذي يعد الإصدار الرابع لها بعنوان “العشقُ المقدَّسُ- إرهاصات من الكتاب المقدّس” الطبعة الأولى- عام 2021. وجاءت لوحة الغلاف بتوقيع الفنان محمد بن الأمين، وتنفيذ الغلاف من قبل قصي خميس وتوزيع وكالة (نيوديجتال سيليوشن) للدعاية والإعلان والنشر.
العشقُ المقدّسُ كتابٌ يحو

ي عشرين شخصيّة من الكتابِ المقدّس، بأسلوبٍ شعري نثري من خلال رؤية عميقة. العشقُ تجربةٌ وجدانيّة ذاتُ تأثيرٍ عميقٍ في النفسِ الإنسانيّةِ بصورٍ شتّى.

تصوُّرُ العشقِ وتعريفُه يختلف من شخصٍ لآخر، فيه ترقى النّفسُ البشريّة إلى أرفعِ المستويات، ذلك العشق السامي المترفِّع عن المفهوم البشريّ السطحيّ لمسميّات الحبّ، إنّهُ العشقُ المتبادَلُ بين النّفسِ البشريّةِ والذاتِ الإلهيّة.

“أعظمُ عباراتٍ تجلَّى بها العشقُ المقدّسُ مخاطبًا النفسَ البشريّة،
مغفورة لكِ خطاياكِ، اليوم تكونُ معي في الفردوسِ، ولا أنا أدينكِ.
ألهجُ باسمِك في ليلي ونهاري
باهي الثناءِ يا طيبَ محاسنِه
روتْ نفحاتُ عشقِه ذاتي
ثملتْ روحي لوصلِ غرامِه
من سطوةِ الموتِ شفاني
بلسمٌ عنك لا يُثنيني
سرورٌ وشبعٌ لا ارتواءَ منه
يمينُه تعانقني، وشمالُه تسندُ رأسي”
نفحاتٌ في “العـشق المقدّس” كتابٌ فريدٌ من نوعه، فيه تستخدمُ الكاتبةُ سِيَرَ شخصيّاتٍ متنوّعةٍ من الكتّابِ المقدّسِ، وتسبرُ غورَ أعماقِها ساعيةً لاكتشافِ العشقِ المقدّسِ الكامنِ في حنايا الضلوع.
القس روبير الحلو قال في معرض حديثه عن الكتاب: إخلاص فرنسيس تتميّز بأسلوبِ كتابةٍ فريدٍ من نوعه، لقد سبقَ أنْ شاركتْ في أعمالٍ متنوّعة في عدّة مواضيعَ روحيّة: شعر، تمثيليّات، تأمّلات. واليومَ تقدِّمُ للناطقينَ بلغةِ الضادّ هذا الكتيِّبَ المميَّز.
أمّا الشاعر جميل داري فقد قدّمَ أبياتًا شعريّةً، وممّا جاء في قصيدته:
كتابٌ سماويٌّ
وعشقٌ مقدَّسُ
وإخلاصُ فيهِ
للرُّؤى تتحمّسُ
إلى ابنةِ الجلعادِ
ضحَّتْ بنفسِها
وراحَتْ لربِّ العشقِ

قلبًا تكرّسُ”.
“في ارتطام الجهات”
أما الكاتب محمد باقي محمد فقد صدرت له مؤخراً وعن الهيئة السورية للكتاب التابعة لوزارة الثقافة السورية مجموعة قصصيه بعنوان “في ارتطام الجهات”، وفيها مجموعة من القصص من الواقع السوري المعاش، والكاتب محمد باقي محمد من مقاطعة الحسكة في إقليم الجزيرة، وهو كاتب وناشط حقوقي، عضو اتحاد الكتاب العرب، عضو جمعيّة القصّة والرواية، شغل موقع رئيس فرع الاتّحاد في محافظة الحسكة بين 2005 و2010، يحمل إجازة في الآداب؛ قسم الجغرافية، كما يحمل دبلوماً في التأهيل التربويّ من كليّة التربية في جامعة دمشق.
وسبق أن صدرت له عدة أعمال روائية وقصصية، وله العديد من الأعمال تحت الطبع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.