• Kurdî
الأحد, يوليو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بداية الهايكو العربي ـ7ـ

07/05/2021
in الثقافة
A A
بداية الهايكو العربي ـ7ـ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
فيروز مخول (كاتبة وشاعرة سورية مغتربة)-

والهايكو يختلف عن بقية التجارب الشعرية العالمية التي لها من المساحات ما تجعل القصيدة تتحرك في كل المدارات، أما في الهايكو فالأمر مختلف تماماً، كونه لا يمتلك الحيز لفعل غير شعري، لشدة الإيجاز اللغوي واقتصاده.
إن للهايكو القدرة على الانتشار خارج حدود بيئته ليغزو آداب دول مختلفة في بلدان الشرق الأقصى وآداب الغرب، فأكّد حضوره القوي والمؤثر في الهند والصين وروسيا وأوروبا وأمريكا وعالمنا العربي كذلك، بسبب قدرة هذا الفن على مخاطبة روح الانسان أينما كان، فهو يشتغل بمفردات الطبيعة، وهي أم البشرية جمعاء ومحور الوجود الإنساني. ونجد من خلال القراءة الفاحصة والعاشقة لهذا الفن أن هناك مشتركات كبيرة بين الشاعر والمتلقي، حيث يكون، بغض النظر عن موطنه وجنسيته ولغته، ليمتلك أحاسيس تعتمل بدواخله من خلال قراءة نصوص الهايكو، وكأن الشاعر يتقصده هو، حتى وإن كان تواجده في أصقاع كونية مترامية، وهنا تكمن عظمة هذا النمط الشعري الخالد.
وقد نال هذا الفن الإعجاب وتبناه شعراء عرب كثيرون، حين وجدوه مغلّفاً بالرمزية المكثّفة، سيما أولئك المحاصرين بقوانين صارمة من أنظمة شمولية، بتوظيف المفارقة والتكثيف والإيجاز، الأمر الذي ساعدهم في إيصال الفكرة المبدعة للقارئ دون تحسس الرقيب المبتلي بالسطحية ورؤية الأشياء عارية دون الغور في مضمون النص، لسذاجته طبعاً.
وهنا ينبغي الإشارة إلى أن الهايكو الذي يكتبه الشعراء العرب هو هايكو عربي وليس يابانياً في كثير من الحالات، أسميناها شذرات، أو شعر الومضة، لا علاقة له بقوانين كتابة الهايكو، له خصوصيته واشتراطاته ولغته ومعجميته وحتى صوره، ومن أشهر ما تناول هذا الموضوع المقارن بين الهايكو الياباني وصنوه العربي، الشاعر جمال مصطفى في مقالته الموسومة “مسبحة الهايكو” المنشورة في “المثقف العربي” مذكراً بأهم الخصائص لكتابة الهايكو الجيدة بنظره “لفك الاشتباك بين الهايكو الياباني ومقلده الشعر العربي” هي:
ـ يُكتب الهايكو بثلاثة أسطر تمثل الرأس والمتن والخاتمة، وما زيد أو نقص عن ذلك يعتبر خروجاً على النمط المعروف.
ـ أن يكون السطر لافتاً للنظر وليس طويلاً.
ـ التركيز على أن إضاءة النص تعتمد على السطر الأخير.
ـ السطر الثاني بمثابة الحشو الذي يتجنبه أو يسقطه شعراء الهايكو العرب.
ـ ضرورة الابتعاد عن المجازات والتزويق اللفظي والزخارف الشعرية، لأنها ستبتعد عن نمط الهايكو ذي الطاقة الدلالية في تشكيله.
ـ أن يكون الهايكو سهلاً وبسيطاً من الخارج وذا معنى عميق تحت السطح.
ـ ممكن اللعب على الكلمات لتحقيق مبدأ الإثارة الشعرية.
ـ الابتعاد عن التحدث عن الذات وعدم التركيز على فعل المتكلم.
ـ الابتعاد عن توظيف الفعل لأنه يشتت التركيز.
ـ لا وجود لتسلسل منطقي وطبيعي للجمل الشعرية.
ـ الابتعاد عن حروف الربط مثل “أو، أم، ثم، كما…”.
ـ من الممكن توظيف الوزن الشعري.
ـ تقنية كتابة الهايكو:
(ماذا، متى، أين) مثلاً:
“غصن أجرد (أين)
غراب (ماذا)
عتمة الخريف (متى)”
ـ تقنية المقاربة:
“ضباب تشرين
عمتي العجوز
تسأل من أنا“.
هذه المجاورة تخلق تعتيماً وضبابية مطلوبة في هذا الالتباس في الفهم.
ـ تقنية التفتح التدريجي، حيث تكون الضربة الأخيرة هي خاتمة الفكرة وذروتها.
“على جرس المعبد
تنام
فراشة”.
ـ تقنية الانتقال من العام إلى الخاص، أو من الجزئي إلى الكلي وبالعكس.
“السماء كلها
في حقل الزهور الفسيح
زهرة الخزامى”.
ـ تقنية التلغيز. وغالباً ما نجد حل اللغز في السطر الثالث.
“الزبون يشتري لغيره
البائع يطرد فكرة الاحتفاظ بواحدة
محل بيع الشواهد“.
ـ تقنية اللعب على الكلمات:
وهي تقنية معروفة لكل الشعراء لتوظيف الصور البلاغية ذات الغموض مثل التورية، بمعنى أن الهايكو يقول شيئاً والمتلقي يفهم شيئاً آخر.
وهناك العديد من التقنيات الرئيسية والفرعية مثل تقنية التضاد وتقنية المشهد وتقنية التعليق وغيرها.
ننتقل إلى قصيدة الومضة العربية ومقارنتها بالهايكو:
ترتكز قصيدة الومضة على تكثيف اللغة والتركيز الشديد واعتماد الاستعارة والصيغ البلاغية، دون تحديد لعدد الأسطر، وأحياناً تبدو الفوارق بين النمطين غائمة ومن الصعب التفريق بينهما. وهناك فارق شاسع بين الهايكو وقصيدة النثر، ذلك أن هذه الأخيرة تعتمد البوح والسرد وما شابه، لا نود التطرق إليها لأن الفروق واضحة وجلية.
وشعراء الهايكو بحسب الشاعر “جمال مصطفى” ينقسمون إلى ثلاثة أنواع:
الأول: شاعر متخصص بكتابة الهايكو ولا يكتب سواه.
الثاني: شاعر محترف ينظر للهايكو باعتباره فضاءً تعبيرياً ويوظفه لآفاق تجريدية أو فلسفية توسيعاً لأفق اشتغاله.
الثالث: شاعر فنان وغالباً ما يكون رساماً ينظر للهايكو من مرجعيات فنية.
الهايكو والشعراء العرب:
لا زمنَ محدد لتوظيف الهايكو من الشعراء العرب، ولكن ما تقوله المراجع أن الشاعر الفلسطيني عز الدين المناصرة، ذيّل قصيدته باسم (الهايكوـ تانكا) عام 1968:
هايكو:
يا بابَ ديرتِنا السميكْ
الهاربونَ خلفَ صخرِكَ السميكْ
افتحْ لنا نافذةَ الروحِ
تانكا:
أجابَ شيخٌ يحملُ الفانوسَ في يديهِ
يوزعُ الشمعاتْ
على نثارِ دمِنا المسفوكْ
وحينَ سلّمنا عليهْ
بكى… واصفرّ وجهُهُ… وماتْ
وهذا النص تفعيلي كما يلاحظ القارئ، ويبدو من خلاله، أن الشاعر المناصرة على اطلاع بشعر الهايكو، لكنه ابتعد كثيراً عنه ما عدا بعض الإشارات مثل: مقارنته بين الباب والسميك.
ومن الشعراء العرب الذين اهتموا بشعر الهايكو: الشاعر المغربي أحمد لغليمي، في ديوانه “رسائل حب إلى زهرة الأرطاسيا” خصص هذا الشاعر ديوانه للهايكو، وفيه يقترب كثيراً من الهايكو:
“لشدةِ الإزهارْ
عدّلتُ عنْ
عبور الغابةْ
*
القمرُ في البركةِ
تبعثرهُ
ضفدعةْ“.
ومن الشعراء العرب في سوريا: محمد الأسعد، سبق ذكره في مقال سابق، ولؤي ماجد سليمان ورامز طويلة. وللهايكو حظوة كبيرة في سوريا لكثرة المشتغلين عليه من شعراء ونقاد ومترجمين ودارسين، وتم تأسيس مجموعات لعشاق الهايكو في سوريا.
“على جرفٍ صخريْ
تتلاطمُ الأمواجُ متلاحقةً
لا تطالُ ظليْ“.
(رامز طويلة)
 دون أن ننسى تجربة الشاعر جواد وادي في ديوانه الصادر حديثاً والذي أسماه “سيرة الفصول” والذي يقترب كثيراً من شعر الهايكو، وهو التجربة الأولى في كتابة الهايكو:
“كلّما تناثرَ الزجاجُ
رفعوا شاراتِ النصرِ
وبدأتِ الأهازيجُ
*
مَنْ يزاحمُ الطيرَ
في علوهِ…
لا يسمعُ زقزقةَ العصافير”.
مثلما تعرضت قصيدة النثر، والشعر الحر، والومضة الشعرية، والقصة القصيرة جداً في بداياتها ولا تزال، للكثير من الجدل والرفض، لكنها على أثر تلك التجارب التي امتدت لسنوات انتزعت اعترافاً رسمياً بأنها نوع من الإبداع الأدبي الذي أثبت موجودية وكفاءة عالية في الاختزال والخروج عن نمطية السلف، ولكن لا يزال الهايكو يصارع من أجل الحصول على الاعتراف الرسمي به، والهوية العربية.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة