سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

بين الواقع والمستحيل امرأة كردية تشق طريقها نحو القمة

حاورتها/ بيريفان خليل-

امرأة عرفت ذاتها وتاريخها واختارت أن تنتفض على الكثير من المفاهيم المتوارثة في مجتمعها وأرادت أن تثبت بأن المرأة ليست كائناً ضعيفاً؛ الإثبات من خلال العمل وليس الأقاويل، ومن خلال مسيرتها العملية والتقدمية يتبين لنا بأن نورا الكردية ابنة قامشلو لا تعرف المستحيل وتثابر كثيراً لتحقيق أهدافها.
نقاط أساسية ناقشناها مع المناضلة والكادحة في مجال حقوق المرأة والطفل نورا خليل ضمن حوارنا هذا:
ـ حبذا لو نتعرف على نورا خليل بلمحة قصيرة؟
نورا خليل مقيمة في قامشلو ناشطة مدنية في مجال حقوق المرأة والطفل مهتمة بالشأن العام والعمل المدني وتطويره على المستوى المحلي والوطني، في العقد الرابع من العمر، أم لثلاثة أطفال، درست ثم عملت في عالم البنوك والأموال حيث اشتغلت 20 سنة في قسم المحاسبة والشيكات وفتح الحسابات وتنظيم
عمليات كشف الحسابات في مصرف حكومي تابع لحكومة دمشق قبل فصلي نتيجة عملي المدني، كنت أحب عملي ذاك كثيراً إلا أن ذلك المكان أصبح كسجن لي بعد ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا، من هنا حققت نقلة نوعية في عملي، حيث انتقلت من عالم المال والأموال إلى عالم مناهضة العنف ضد المرأة.
ـ صعوبات ألمت بمسيرة حياة نورا؟
لا تتمتع المرأة بمكانة متساوية مع الرجل في أي مجتمع. وعندما توجد ثقافة العنف والتمييز ضد النساء والفتيات قبل النزاع، فسوف تزداد سوءاً في أثنائه، فمن الصعوبات التي واجهتني طبعاً النظرة المعروفة في المجتمع للمرأة والوضع الاجتماعي والصورة النمطية المتداولة وحكم الناس بأننا لا
نصلح للحياة العامة إلا من أجل إتمام واجبنا في إعداد الطعام والإنجاب وتربية الأطفال، وفي كثير من الأحيان عدم تقبل بنات جنسي لنشاطاتي، وطبعاً قبل كل ذلك الملاحقات الأمنية بحكم نحن في بلد كان ممنوع فيه الحراك الشعبي والمدني.
ـ كيف كانت بداية عملك في الحراك الشعبي وتسلسل عملك، سواء كناشطة سياسية أو كمدافعة عن حقوق المرأة، لمحة عن نشاطك؟
قبل سنوات، حيث لم تكن الثورة السورية قد أخذت طريقها إلى مدننا وشوارعنا كانت هناك ثورات أخرى مجتمعية قد غيرت حياتي ودفعتني نحو التغيير والتمرد.
بداية عملي، أتوقع بدأت منذ كنت طفلة في تلك القرية المنسية عندما طلبوا من والدي أن أترك المدرسة لأنه لم يكن في القرية مدرسة إعدادية، فتمردت وبعدها توسع نطاق تمردي وبدأت أعمل ناشطة مدنية مع الفئة الشابة والطلبة في حلقات النقاش والتوعية، ثم أصبحت أشارك في معاينة أوضاع الإنسان المتضررين من الحرب في وطني على مستويات مختلفة، وكنت أحاول أن أمنح كل من أقابلهم القوة من أجل كسب حقوقهم. شاركت في تأسيس مؤسسة للثقافة وعملت في مجلسها العام لسنة ونصف وكنت أعمل في تدريب المجالس والكومينات وبعدها في بداية 2013 كنت من المؤسسات لمنظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة وأدرتها وقمت بجلسات دعم نفسي وإدارة الحالة في السجون للنساء ودار الحماية للنساء المعنفات في عامي 2015 و2016 “قبل أن أتعرض للعنف”.
 وكأنثى لم يكن صعباً التحدث أول مرة في مجال مناهضة العنف ولم يكن غريباً أن أتعرض للعنف طالما أني مدافعة عن حقوق بنات جنسي، حيث أنني نذرت نفسي لقضيتي التي هي قضية الإنسانية، وكذلك مارست مهام ناطقة لجنة المرأة بالمجلس التشريعي بإقليم الجزيرة آنذاك لمدة سبع سنوات، بعدها وسعت نطاق عملي وتحولت إلى ناشطة ميدانية في المناطق التي تم تحريرها من داعش والمخيمات والسجون، وبدأت بمعاينة الأوضاع الإنسانية للمتضررين والناجين من الحرب على مستويات مختلفة في مخيمات مختلفة من التأهيل وإعادة الاندماج إلى التعليم غير الرسمي ومحو الأمية والقراءة العلاجية والدعم النفسي الاجتماعي وGBV وإدارة الحالة وغيره وذلك في بدايات 2018 قمت بتأسيس منظمة شمس للتأهيل والتنمية في الرقة وإلى اليوم أنا المديرة التنفيذية لها وفتحت مركز لمنظمة شمس ضمن مخيم الهول للعمل على إعادة الاندماج الأطفال والنساء النازحين والناجين من العنف والحرب وإعادة تأهيل نساء داعش منذ 1/7/2019 إلى اليوم وكذلك نعمل بمخيم روج ولنا مركز بقامشلو. قمت بتدريب وبناء القدرات بمخيم الهول حول المساءلة ونحو استجابة أفضل في الأزمات والحروب في 2019.
تطوعت في جميع المخيمات بالشمال الشرقي من سوريا ونظمت عدة تدريبات وكنت المدربة؛ تدريبات حول التربية المدنية للمرأة والمبادرات المجتمعية والاعتدال والوسطية والتوازن، وذلك لمساعدة النساء النازحين داخلياً ومواضيع متعلقة بالعنف ضد المرأة، كذلك إعطاء الدعم النفسي والاجتماعي في المخيمات.
قمت بمبادرة أنت الحياة مع IWPR في مخيم الهول مع نساء وزوجات داعش، وقمت أيضاً بمبادرة مع نساء النازحين من سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض في مراكز الإيواء بالحسكة استمرت لمدة ثلاثة أشهر. حالياً أعمل متطوعة لإعادة تأهيل نساء وأطفال المتطرفين في مخيم الهول وروج والاندماج والمرونة في مكافحة التطرف في شمال وشرق سوريا.
ـ كيف وفقت نورا بين عملها في المنزل كأم وبين عملها في الخارج، وهل استطاعت سد النقص بعدها؟
 التوفيق بين العمل والعائلة معادلة صعبة ومعقدة، والتوازن بتوزيع الطاقة بينهما يحتاج إلى بذل قصارى الجهد للتوفيق، في كثير من الأحيان تفقد المرأة راحتها، أؤكد لك أن المرأة قد تقصر تجاه نفسها وراحتها ونادراً ما تقصر تجاه بيتها، وإني لا أرضى على نفسي إلا إذا قمت بأعمالي على أكمل وأتم وجه، ولكن يبقى عندي إحساس بنوع من تأنيب الضمير لأن عملي الميداني يعرضني للضغوطات النفسية والجسدية، وأحياناً يؤدي ذلك إلى التقصير، وهذا يجعلني أحياناً أخوض معارك نفسية مما يؤثر أحياناً على هدوئي وراحة بالي.
في سنوات الثورة الأولى كنت أقضي معظم أوقاتي في الأعمال الإدارية والتوعوية، وفي أكثر الأوقات كنت بعيدة عن منزلي وأطفالي لأيام وليالي، وأحياناً كنت أغيب مدة طويلة بالرقة ومناطق الفرات في بداية تأسيس منظمة شمس للتأهيل والتنمية قرابة شهر، ولكن اليوم استطعت أن أسد ذلك النقص، فأطفالي الحمد لله فخورون بي وبعملي ومتفوقون بدارستهم، وشريك حياتي ساعدني كثيراً في هذا التوازن.
ـ شخصية نورا إلى ماذا تميل؛ إلى الناشطة السياسية أم المدافعة عن المرأة؟
أنا مدافعة عن المرأة وأعمل لكسب المزيد من الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية، ولكن التحول المجتمعي يجعلنا نسأل هل الحكومات المستبدة أو شبه الديمقراطية تصون الأجندات الوطنية والحقوق المدنية، فالمرأة تعيش في مناطق الحروب بصورة أساسية تحت رحمة الصدقة التي يتساوم عليها أطراف عدة، وإيماني بالأنثى وقوتها هو استمرار لأنشطتي لأبقى مناصرة ومدافعة عنها.
طبعاً كل الأمور الحياتية أصبحت مرتبطة بشكل مباشر بالجانب السياسي في حياة المرء، فكل عمل مثلاً هو رهينة أمر سياسي ما، وخاصة في ظل المؤامرات التي تحاك ضد مناطق روج آفا أو شمال وشرق سوريا وتجربتها، فمثلا الحصار المفروض على مناطقنا هو حصار سياسي بحت من قبل أطراف تحارب تجربة الإدارة وتحاول إفشالها، وأيضاً قانون قيصر والهجمات التي شنت على مناطقنا، يعني باختصار شديد لا أرى بأن الدفاع عن المرأة يكون بمعزل عن السياسة، فكل الأمور الحياتية كما ذكرت أصبحت مرتبطة بالسياسية وخاصة هكذا نشاطات.
ـ تجولت نورا في مناطق شمال وشرق سوريا، كيف وجدت واقع المرأة بمختلف شعوبها؟
الواقع مختلف جداً عمَا قبل ثورة روج آفا، فالمرأة أصبحت تتبوأ مكانة عليا في ظل الثورة وأصبحت تنعم بالمساواة، وهذا حق طبيعي من حقوقها، كما أصبحنا نجد المرأة في جبهات القتال أيضاً، وفي كل المجالات، وخير مثال على ذلك موضوع الرئاسة المشتركة الذي يعتبر ميزة مهمة تمتاز بها مناطقنا، فالفرق كبير جداً عما كان عليه الحال قبل ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا.
ـ اجتمعت نورا مع نساء مهجرات، مسحت دمعة الأيزيدية، وقبلت جبين العفرينية وعانقت المهجرة من سري كانيه، ماذا وجدت في عين كل واحدة منهن؟
إنهن أكثر من نساء، فهن الوطن عندما أصيب الوطن، وهن الحياة في مواجهة ثقافة الموت، وهن الأمل بعدما عمت الخيبة، دموع طاهرة سيبقى صداها إلى الأبد لأنها كانت صادرة من قلوب طاهرة نقية تقاسمت الوجع والحزن، قلوب تتأرجح بين الألم والأمل بانتظار عودة الذكريات المحتلة، فمن الصعب الحديث والتعبير عن حجم المأساة في أعين هذه النساء اللواتي ذكرتموهن، فكل واحدة منهن لها قصة مأساة مختلفة عاشتها في زمان ومكان مختلف، لكن القاسم المشترك هو بأنهن كن ضحايا حروب ومصالح دول كبرى وأجندات خبيثة، فالمرأة دائماً كانت هي الخاسر الأكبر في ظل هذه الصراعات وهنا يكمن دورنا الإنساني في إنقاذ ما يمكن إنقاذه وإعادة الأمل وحب الحياة لهذه النساء.
ـ نورا تعايشت مع ابنة شعبها الكردية، واحتفلت مع السريانية، ومدت يدها للعربية، ماذا تقولين عن هذا الفسيفساء الجميل المتعايش كنساء معاً؟
بالطبع الجزء الوحيد الذي ما زال يحافظ على هذه الفسيفساء هي مناطق شمال وشرق سوريا، الأمر الذي جعلها متميزة عن باقي المناطق، حيث نرى مناطقنا تضم كل أطياف الشعب السوري، والكل يساهم في صنع القرار ولن تُسرق أحلامنا بعد اليوم بوجود هذه الفسيفساء الجميلة المتآخي والمتلاحم.
ـ حصدت ثمار كدحك ونلتِ جوائز عدة، حبذا لو تذكرينها، وأي منها لها قيمة خاصة لدى نورا؟
قبل كل شيء كان ثمار الطموح والمثابرة هي شهادة المدرب المحترف الدولي من البورد الألماني CTOT3 والتخطيط الاستراتيجي المؤسساتي ودبلوم البرمجة اللغوية العصبية، وشهادات تعزيز دور صانعات السلام السوريات من المؤسسة السويسرية للسلام Swisspeace والمركز النرويجي لحل النزاعات NOREF وذلك من أجل الوساطة الفعالة وشهادات تدريب الوساطة ودور المرأة كوسيط من فيلم الفلندية بالإضافة إلى التكريم من منظمات دولية كناشطة مدنية وتعمل في مجال السلام، وكنت من بين المئة الشخصية المؤثرة لعام 2017 ، وكل خطوة في طريق العلم والمعرفة له قيمة خاصة ونكهة خاصة وكذلك شهادات التكريم والتقدير.
ـ منحتِ جائزة سفيرة السلام، فماذا عملت نورا من أجل أن يعم السلام في بلد لا زال يعيش في الأزمة منذ عشر سنوات؟
ما نحمله على عاتقنا هو المطالبة بحقوق الأشخاص الذين لا يستطيعون إيصال صوتهم للمجتمع الدولي، خاصة مع تغييب الشارع الغربي عما يحدث في سوريا ظناً منه أن المشكلة هي داعش فقط.
أحمل جراحاً لم ألقَ مداوياً لها في معظم المؤتمرات والجلسات، سأستمر في الحديث عن حقوق المظلومين
طالما لدي القدرة على ذلك، وأتمنى لو أن أصوات السوريين توحدت لإيصال رسالة أقوى، فعندنا الكثير من نساء ضعيفات في المخيمات بحاجة إلى توعيتهن بحقوقهن ومناصرتهن، فرغم ضعف الإمكانات إلا أن الكثير من النساء بدأن بحياة جديدة بعد كمية من اليأس انتشرت في المجتمع المستضعف، فأهم عمل هو أن استمر في نشر السلام في وطني إلى أن يحل السلام الإيجابي بين كل الشعوب وعلى جميع الجغرافية السورية وأن أتعمق في فن الوساطة ودور المرأة السورية في الوساطة وحل النزاعات.
ـ بحكم عملك تقربتِ من الداعشية دون خوف وحاولتِ تخليصها من فكرها، كيف وجدتها وهل بالإمكان تغيير ذلك الفكر المتصلب؟
أعتقد أنه ليس مستحيلاً رغم كل الخطورة التي نواجهها بشكل يومي، لكن تبقى المحاولة جيدة جداً وكثيراً ما تأتي بثمارها بالشكل المرجو منه، فالموضوع ليس سهلاً وخاصة نحن أمام نساء تشبعن بهذه الأفكار، ومن الصعب أن نغير هذه الأفكار أو نمحوها من ذاكرتها بشكل مباشر وسريع، وهناك تأثيرات كبيرة لمستها من خلال تعاملي بعد جلسات التوعوية التثقيفية العدة مع النساء والأطفال.
ـ عفرين اليوم محتلة وملف هذه القضية لم تتداول دولياً رغم ما تعرضت النساء له ولا سيما العفرينيات، ماذا تقولين عن هذا الأمر وهل هناك سعي من قبلك لتداولها في الساحة الدولية؟
قضية عفرين أخدت الكثير من الحيز في تفكيري ويومياتي وكانت لي زيارة إلى مخيماتها منذ مدة ورأيت بعيني حجم تمسك أهالي عفرين بأرضهم والذي انعكس من خلال مقاومتهم في مناطق الشهباء وفي المخيمات وأمام القصف اليومي الذي يطالهم من قبل الدولة التركية، طبعاً لدينا دائماً كل المساعي لترويج ما يحدث وما حدث في عفرين، عفرين تستحق منَا الكثير.
ـ كامرأة سورية كردية، كيف يمكن استرداد حقوق السوريات بعد المعاناة التي عشنها وسُلبت حقوقهن على مرأى الرأي العام ومسمعه؟
بالتأكيد من خلال كفاحها ستسترد حقوقها، ويجب أن يتم التعريف الصحيح بمعاناة المرأة السورية، وهذا يتم من خلال المرأة بحد ذاتها وفي المنابر الدولية والإعلامية وضمان حقها بالدستور والقوانين.
ـ مواقف بقيت عالقة في ذاكرة نورا؟
يوم 16 آذار يوم خروجنا من عفرين “كنت في عفرين قبل الاحتلال” والتهجير القسري للأهالي وقطع المسافة مشياً على الأقدام عبر جبل أحلام إلى كيمار مسافة حوالي 24 كم تحت قذائف الطيران التركي التي كانت تسقط على المدنيين العفرينيين، ولم يجد الأهالي سوى الخروج فتركوا كل شيء خلفهم واصطحبوا أطفالهم هرباً من جحيم الحرب، ومناظر كبار السن والأطفال المشردين بقيت عالقة في ذاكرتي وستبقى طالما حييت، وأمام هذا الموقف تصغرت كل المواقف التي مررت بها.
ـ من كان سند نورا طول مسيرتها النضالية؟
 أبي كان لي أساساً صلبا وإرثاً عائلياً، مكنني من الارتكاز عليه فيما بعد، حيث أنتمي إلى عائلة سياسية وتلقيت من أبي القيم الوطنية والحقوقية منذ صغري كموارد أولية للعمل وكذلك الكثيرات من المناضلات في درب حرية المرأة.
طبعاً عائلتي وابنتي كانا لي السند لأكون متفانية في عملي، فأنا إنسانة ولدي جانب آخر بعيداً عن العمل، فأولادي يعتزون بي ويعتمدون على رأي ويلجؤون إلي في المهمات الصعبة، ولا يغفلون إنسانيتي ويعطونني كل الحب وكل الدعم وكل الهدوء، إضافة إلى الناشطات السوريات اللواتي يعملن في مجالات إنسانية شتى إلا أنه مع الأسف فعدد الناشطات الميدانيات في الداخل السوري لا يتجاوز أصابع الأيدي رغم امتلاكهن مؤهلات كبيرة علمية وعملية.
ـ هل تجد نورا فروقات في شخصيتها بين نورا الأمس والحاضر والغد؟
بالطبع وبكل تأكيد، فبعد التعب بدأت النتائج الإيجابية تظهر وهذا منحني شعوراً قوياً يدفني إلى المتابعة كي تكون نورا الغد أفضل وأنجح من نورا الحاضر والأمس، كي أكتسب المزيد من المعرفة الحقوقية العلمية والعملية.
ـ ما هي طموحاتك وماذا تنوي نورا فعله لتحقق ما تطمح إليه؟
التغيير الذي أحدثته على المستوى الشخصي أحسبه تغييراً بسيطاً ولا يتناسب مع حجم طموحي، لكنني أؤمن بأن الأيام القادمة ستكون كفيلة بأن أحقق أهدافي وخططي الاستراتيجية الشخصية وأن اتعمق في مجال العمل الإنساني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.