سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

الكابتن محمد صالح الأحمد.. تألق ونجومية دائمة

تل كوجر/ مثنى المحمود ـ

لاعب كرة قدم تمرس في أندية العاصمة دمشق وحطَّ رحاله في دوري إقليم الجزيرة كمدافع فذ وقائد حقيقي، سيرة موهبة كروية من إحدى البلدات في الإقليم نسردها لكم في صحيفتنا روناهي.
محمد صالح الأحمد ابن بلدة جل آغا له من العمر 24 عاماً، نشأ على حب الساحرة المستديرة، حيث لامسها للمرة الأولى وهو لم يتجاوز السادسة من عمره، الأحمد شاب خلوق وهو خريج جامعة دمشق كلية التربية، قسم الإرشاد النفسي، محمد صلاح أو كما يحب جماهيره مناداته أبو صلاح، مدافع صلب تدرج في عده أندية وصولاً إلى دوري الإقليم.
من دمشق إلى دجلة
انخرط الأحمد في صفوف الأندية الدمشقية حينما غادر جل آغا بحثاً عن العلم فكان ناديه الأم الفيحاء السوري حيث مثله في موسمين (٢٠١٤ ـ ٢٠١٦)، وكان ضمن قائمة النادي لفئة الشباب، ثم ما لبث أن انتقل إلى نادي الوحدة الدمشقي بعد بزوغ موهبته الحقيقية، وتألقه الواضح في صفوف نادي الفيحاء، لعب مع الوحدة لمدة موسم واحد (٢٠١٦ـ ٢٠١٧)، من بعدها عاود الانتقال إلى نادي جيرود، الذي ينشط في مصافي الدرجة الأولى اليوم ليمثله لمدة موسمين (٢٠١٧ ـ ٢٠١٩) لعب فيهما في فئة الرجال بعدها خاض تجربته الأخيرة في دمشق مع نادي جباب درعا حيث لعب له لمدة موسم واحد، كان للأحمد تجربتين في دوري إقليم الجزيرة، حيث لعب لنادي جودي مدة موسمين، ويلعب حالياً لنادي دجلة الذي ينشط في دوري الدرجة الأولى ويحقق نتائج ملفتة بهمته وهمة زملائه.
مثل أعلى وطموح
لدى محمد الأحمد ركيزة أساسية دائماً ما تكون هي نقطة انطلاقه نحو الأمام، هذه الركيزة هي والده صالح الأحمد لاعب سابق لنادي عمال رميلان، وأحد أشهر مهاجمي المنطقة في فترة سابقة، يقول أن والده هو السند الحقيقي له والداعم الأول والمساند المستمر دائماً، كما يذكر مدائماً اسم آخر قدّم له أعلى درجات الدعم ألا وهو كنان نظام الذي كان مدرباً له في نادي الفيحاء، ويدرب الآن في نادي يونيون الألماني، ويضيف أن مثله الأعلى من المدافعين هو سيرجيو راموس مدافع ريال مدريد ومنتخب إسبانيا، كما أنه مشجع لنادي ريال مدريد والمنتخب البرازيلي عالمياً، يطمح للعب في صفوف المنتخب السوري كما يود لو يحظى بفرصة اللعب لنادي تشرين في الدوري السوري، ويتمنى أن يمثل نادي سردم ضمن دوري الإقليم لا ينقضي طموح محمد الأحمد فهو يجتهد ودائماً لعله يحقق شيئاً من طموحاته التي ذكرها.

داخل المستطيل الأخضر وخارجه
يمتلك الأحمد ميزات داخل الملعب نادرة جداً، فهو مزيج غريب، مدافع صلب يلعب في مركز قلب الدفاع رغم صلابته الدفاعية، إلا أنه يمتلك مرونة جسدية قل نظيرها، هادئ جداً داخل الملعب، لكنه في الوقت عينه لاعب حماسي جداً مراوغ رائع، وجدار متين ذي لياقة بدنية عالية وسرعة مثيرة للتعجب، يجيد قراءة الخصوم بشكل جيد سريع البديهة، مقاتل شرس، يجيد بناء الهجمة من الخلف على غرار المدافعين الأوروبيين، كما أنه أيقونة في الالتزام الخلقي والتكتيكي ويتحلى بالأخلاق والاحترام داخل الملعب وخارجه.
لمحمد الأحمد مشهدين من الانكسار داخل الملعب الأول حين كان قاب قوسين أو أدنى من ارتداء قميص المنتخب السوري للشباب لكن الظروف الشخصية حالت دون ذلك، أما المشهد الثاني فهو الإصابة الخطيرة في المستطيل الأخضر ألا وهي الرباط الصليبي، وتعرض لهذه الإصابة وهو يلعب في صفوف نادي جيرود، الذي تخلى عنه بعد إصابته، لكن ما لبث أن عاد أقوى من ما كان وأثبت للجميع على أنه مدافع داخل الملعب ورجل حقيقي خارج الملعب وعند الأزمات وتخطيه للعنة الإصابة وعودته إلى المستطيل الأخضر أكبر دليل على قوة شخصيته وجهده الرائع.
تعليق 1
  1. مجهول الهوية يقول

    وحياته العاطفية كيف كانت ?!هل هو متزوج

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.