سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

سربيل كمال باي: هدفنا تصعيد النضال والمقاومة لتغيير النظام في تركيا

دعت البرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي سربيل كمال باي إلى ضرورة تغيير النظام الذي ينهب الطبيعة وجهود العمال والكادحين، معتبرةً أن الحكومة التركيّة تسعى إلى تطبيق حالة الطوارئ والعبودية كحالة اعتيادية في الحياة التركيّة.
جاء ذلك بمناسبة ‏الأول من أيار عيد العمال والكادحين الذي يتم الاحتفال به هذا العام تحت ظروف الحظر المفروض بسبب جائحة كورونا من ناحية، ومن ناحية أخرى الإجراءات المُتشددة من قبل النظام التركي في قمع الحريات العامة، وكانت الاستخبارات والشرطة التركيّة قد اعتقلت أكثر من ثمانين شخص بعد خروجهم بمظاهرة منددة بالإجراءات التعسفية بحق العمال في تركيا.  ‏
ما يجري في تركيا لم يَعُد مقبولاً
في هذا السياق تحدثت البرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي سربيل كمال باي لوكالة فرات للأنباء فقالت: علينا العمل على تغيير هذا النظام، نريد حياة جديدة، فالأول من أيار بالنسبة لهذه الفترة هو تصعيد النضال والمقاومة، مع الأسف العمال سيعملون في الأول من أيار من أجل زيادة ثروة الرأسماليين، لقد حان الوقت للوقوف ضد النظام المستبد الذي كلما مر الوقت يزداد استبداده وإجراءاته التعسفية بحق العمال وغيرهم.
وتابعت سربيل بقولها: نرحب بمجيء الأول من أيار 2021 بخاصةٍ أن هناك ضغوطات متزايدة وكل شخص في الشارع يطالب بحقوق العمال والكادحين يتعرض للضرب والاعتقال، الحكومة التركيّة تستغل الوباء كفرصة للانتقام من العمال والكادحين، ولكن أنا واثقة بأن الأوضاع ستتغير لا محالة وما يجري لم يعد مقبولاً.
وأشارت سربيل إلى أنه من أجل زيادة ثروة الرأسماليين، يعرضون العمال والكادحين لخطر الإصابة بفيروس كورونا، وكأن فيروس كورونا مرض عادي، كل يوم يفقد العشرات من العمال لحياتهم، وتحت اسم التدابير تريد دولة الاستبداد استمرار حالة الطوارئ لتحقيق ما تصبو إليه.
وأوضحت سربيل بالقول: العمال والكادحين في تركيا يعيشون حالة مزرية وبخاصةٍ في ظل حالة الطوارئ والإغلاق التام، ولم يتم تقديم أي دعم اقتصادي أو مالي لهم وهذا ما يفاقم الأزمة بشكل أكبر، تركيا غير منضمة إلى البنك المركزي الدولي ولا تملك أية موارد في خزائنها، حيث تم تحويل كل الموارد إلى رؤوس الأموال الدولية ويتحكم فيها عدد من الأشخاص على شكل عصابات، والسلطة الحالية تسرق مُقدّرات البلاد لتحقيق مكاسب شخصية، وتسرق جهود العمال في أماكن عملهم لتقدم كل شيء لرأس المال، نحن نعيش في ظل هذا النظام القمعي لم يتم الكشف عن أي حزمة من دعم مالي في هذا النظام، حيث يُترك الإنسان عُرضة للجوع والفقر.
وأنهت سربيل كمال باي حديثها قائلةً: مع انتشار فيروس كورونا بشكل واسع النظام التركي لم يقم بما هو مطلوب، لذا من الواجب علينا تغييره بكل الإمكانات الممكنة، وكلما مر الوقت يزداد استبداداً، والشعب التركي يعيش تحت خط الفقر، لقد حان الوقت للوقوف في وجه هذه السلطة الحاكمة في تركيا والقول كفى، ولا بد من العمل على تحقيق المساواة والعدالة بين الناس ليعيشوا برخاء وعيش حر كريم، عاش الأول من أيار ولنجعله يوماً لتصعيد النضال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.