• Kurdî
الأحد, يوليو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الشهيد عبد الوهاب الإنكليزي.. كسر لهمجية الاستعمار بإرادته

03/05/2021
in الثقافة
A A
الشهيد عبد الوهاب الإنكليزي.. كسر لهمجية الاستعمار بإرادته
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
لم يكن اختيار الفاشية التركية لنخبة من المفكرين والمثقفين السوريين واللبنانيين وإعدامهم في السادس من أيار عام 1916، عن عبث، فهؤلاء كانوا خيرة المتنورين والمفكرين ومصابيح نور وأداة الثورة على القمع والاستبداد العثماني الذي أغلق على كل سبل التقدم الفكري والعلمي.
الزعيم والرجل الوطني والسياسي السوري، الشهيد عبد الوهاب الإنكليزي كان واحداً من الذين أعدمهم جمال باشا في السادس أيار 1916م.
وعبد الوهاب الإنكليزي؛ ابن أحمد الإنكليزي، وحملت عائلته اسم الإنكليزي، لأن الجد الرابع كان عصبي المزاج، فكان يقال له (إنك مثل البارود الإنكليزي) وغلبت الكنية عليه كما وقع لبعض الأسر في مثل هذه المناسبات.
ولد عبد الوهاب الإنكليزي في قرية المليحة في غوطة دمشق سنة 1878 وتلقى دراسته في مدرسة الجقمقية الرشدية وكان رفاقه فيها الشهيد شكري العسلي وعبد القادر بك المؤيد العظم وذلك سنة 1892م، ثم ألغيت هذه المدرسة سنة 1893م، ونقل طلابها إلى الصفوف المعادلة لصفهم في مدرسة عنبر الاعدادية بدمشق وبقي يتنقل في كل سنة حتى وصل إلى الصف الرابع في سنة 1896م فذهب مع زميله شكري العسلي إلى إسطنبول ودخلا الصف الأول من القسم الإعدادي، وفي سنة 1899م تقدما إلى المسابقة وكان الإنكليزي الأول في فحص المسابقة على جميع الطلاب، فدخلا المدرسة الملكية الشاهانية وتخرجا منها سنة 1902م، حيث عينا بمعية والي سوريا حينئذ ناظم باشا لتمضية مدة التمرين وهي ثلاث سنوات على الشؤون الإدارية.
وقد وردت ترجمته في كتاب (المدرسة الملكية والملكيون) الصفحة 467 بأن رقمه في المدرسة كان (209) وتخرج من الملكية بدرجة ممتازة، وأثناء وجوده في معية الوالي عين مدرساً للأدب والإنشاء التركي في المدرسة الطبية التي افتتحت في سوريا علاوة على وظيفته، ويعتبر كاتباً أديباً من الطراز الأول في اللغة التركية، وفي عام 1910م اقترن الشهيد بكريمة عبد الرزاق الإنكليزي، وأنجب منها في عام 1913م ولداً هو عصام الإنكليزي.
حياته العملية
في سنة 1908 م عين الإنكليزي قائماً على قضاء “برسوس- سروج” وفي سنة 1909 نقل إلى قضاء الباب التابع لولاية حلب، وأظهر كفاءة إدارية أدهشت المراجع العليا، فقد قام بتحصيل أعشار الدولة المستحقة على الوجهاء الذين استحلوا أكلها، فكتب والي الولاية إلى وزير الداخلية بما قام به الشهيد من أعمال إدارية بارزة، فكتب وزير الداخلية إليه مباشرة كتاباً بخطه يشكره على أعماله الجليلة التي أخبره بها الوالي ويهنئه على صدق العمل وحسن الإدارة، ومما قال له (لو كان عند الدولة عشرة قوام مقام من عيارك، لعدت من أرقى حكومات العالم) ووزير الداخلية يومئذ كان طلعت باشا الاتحادي المشهور.
فيما بعد استقال من قائم قامية الباب، وبدأ حياته السياسية وخاض غمارها طلباً لاستقلال بلاده فكان من رجالات العرب الأحرار الذين يشار إليهم بالبنان في إخلاصه وصدقه وجرأته.
وبعد الحرب البلقانية عاد إلى الوظيفة الحكومية، فعين مفتشاً للملكية، وكان يقوم بدعايات للقومية العربية مما أثار حفيظة الاتحاديين عليه.
ولما قام جمال باشا بسوق زعماء العرب وأحرارهم إلى الديوان العرفي بعالية خشي طلعت باشا على حياة الشهيد، لما يعرف عنه من ذكاء وصدق في خدمة الدولة، فاقترح عليه أن يفر إذا كان له شيء يتذرع به لمحاكمته، فأبى، وكان ما حذر منه طلعت باشا، فقد سيق الشهيد إلى الديوان وكان في عداد المتهمين.
نص قرار اتهامه
«ولما كان كما اعترف هو بنفسه مخاصماً للحكومة ببواعث الاحتراص، وكان من الذين دخلوا في تشكيلات اللامركزية حسبما ادعاه وأيده رفيق رزق سلوم وسيف الدين الخطيب وغيرهما من باقي الشهود، وحضر الاجتماع الذي كان حصل لأجل إدارة أمر القيام في الشام».
وفي فجر يوم السبت السادس من شهر أيار سنة 1916م أعدم شنقاً في ساحة المرجة مع رفاق قافلة الشهداء الثانية.
وكالات
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة