سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أسمى فرحو: توعية المرأة وحمايتها مسؤولية التنظيمات النسائية

كركي لكي/ ليكرين خاني ـ

أكدت الإدارية في أكاديمية “يادي عقيدة لعدالة المرأة” في رميلان أسمى فرحو أن المرأة لا زالت مستهدفة من قبل المجتمع الذكوري بكل أشكال العنف، ومنه الاغتصاب.
الاغتصاب هو من أكثر الجرائم المرتكبة ضد النساء حول العالم ولا زالت تتعرض لهذه الظاهرة وتستضعف من قبل الذكور كونها خضعت للذهنية الذكورية منذ مئات السنين، وللحد من هذه الظاهرة يجب أن تكون المرأة أكثر وعياً، والقوانين أكثر صرامةً بحق كل مغتصب وجاني.
التستر على الجريمة وجه آخر للاغتصاب
“عندما تذكر كلمة الاغتصاب يخطر في أذهاننا الاغتصاب الجنسي فقط، ولكن برأيي أن للاغتصاب أشكالاً أخرى مثل إجبار الفتاة على الزواج قسراً وحرمانها من الميراث وتعنيفها وكسر إرادتها وتركها حبيسة المنزل وعدم السماح لها بالعمل، بالإضافة إلى قمع حريتها الفكرية وطمس هوية المرأة الحقيقة داخلها بهدف السيطرة عليها من كل الجوانب”، هذا ما أكدته أسمى فرحو.
وتابعت: “حالات الاغتصاب بحق المرأة تزداد يوماً بعد يوم، فنلاحظ في الآونة الأخيرة ظاهرة الاغتصاب في العديد من مناطقنا وأيضاً بشكل كبير في باشور كردستان”.
مشيرةً إلى أن أشكال التعنيف تتعدد والضحية هي المرأة، وأضافت: “فجرائم القتل بذريعة الشرف أيضاً ظاهرة منتشرة والكثير منها لا تعلن مع أنها من أبشع الجرائم التي ترتكب بحق المرأة، وللأسف مثل هذه الحالات لا يعلن عنها البعض بسبب العادات السائدة في مجتمعاتنا”.
وأضافت أسمى: “كتمان هذه الجرائم من قبل المجتمع وكل من شاهد أو سمع بها يعتبر وجه الجريمة الآخر، لهذا نطالب وندعو التنظيمات والجمعيات النسائية أن تكثف من جهودها بهدف إعطاء كم كبير من الندوات التوعوية بخصوص هذه الظواهر المنتشرة في مجتمعاتنا، ومن أهمها ظاهرة اغتصاب الأطفال وقتل واغتصاب النسوة وتزويج القاصر قسراً من قبل الأهل”.
لافتةً إلى ضرورة الحزم في تطبيق القوانين الخاصة بالمرأة وإعادة النظر فيها وسن قوانين إضافية تحمي حقوق المرأة بشكل أكبر ومعاقبة الجناة بحزم أكثر.
“بالتدريب الحر سنتغلب على الذهنية الذكورية”
مشددةً على أهمية تدريب وتوعية المرأة وتلقيها دروساً حول الحماية الجوهرية، بدءاً من تغيير الذهنية وحمايتها من المجتمع الذكوري وتمكينها فكرياً وعسكرياً.
واختتمت الإدارية في أكاديمية “يادي عقيدة لعدالة المرأة” في رميلان أسمى فرحو حديثها بالقول: “بالتدريب الحر واستمرار النضال النسوي ضد الذهنية الذكورية والمجتمع الذكوري السلطوي سنغير واقع المرأة، ولكن هذا يتطلب منا الكثير من النضال والتكاتف لنحمي المرأة من التعرض لهذه المواقف ولتشجيعها على الإفصاح في حال تعرضها لأي من الجرائم التي ذكرناها من دون خوف وتردد، وتهيئتها نفسياً لتخطيها إن تعرضت لذلك من خلال افتتاح أكاديميات خاصة لهذه الحالات لمساعدة المرأة المعنفة والمغتصبة لتتجاوز أزمتها”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.