• Kurdî
السبت, يونيو 27, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

امرأة من غزة تُطلِق مشروعاً غير مسبوق للدراجات الهوائية

29/04/2021
in الرياضة
A A
امرأة من غزة تُطلِق مشروعاً غير مسبوق للدراجات الهوائية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أطلقت امرأة فلسطينية من مدينة غزة مشروعاً رياضياً غير مسبوق يتيح فرصة للشابات الفلسطينيات في القطاع قيادة الدراجات الهوائية في مكان عام في خروج عن المألوف.
ويحمل المشروع الرياضي الخاص الأول من نوعه في القطاع الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، منذ 15 عاماً، اسم المشروع هو “تنفسن بعمق” في محاولة لإعطاء الفتيات مساحة للتعبير عن أنفسهن وممارسة حياتهن الطبيعية.
وتقول رانيا الداعور صاحبة المشروع، إن الفكرة نابعة من شغفها بالعودة لطفولتها حيث كانت تتمكن من قيادة الدراجات الهوائية بسهولة دون أي معيقات.
تضيف رانيا “بالفعل كان حلمي وحلم غالبية الفتيات في قطاع غزة، وحتى النساء الأكبر سناً أكاد أجزم أنهن يتمنين ممارسة هذه الرياضة التي طالما كانت حكراً على الرجال”.
تتابع: “منذ طفولتي وأنا أتمنى تحقيق هذا الحلم، لا أنسى شعوري بالغيرة كلما شاهدت أشقائي الذكور يركبون الدراجة الهوائية وينطلقون إلى الشارع بينما لا أملك أي حق بذلك”.
تضحك وهي تتذكر كيف كانت تحاول ممارسة عشقها لركوب الدراجة في شرفة المنزل التي لا تتجاوز مترين: “كنت أحاول ممارسة ركوب الدراجة مستعينة بجدار البلكونة، لم أكن أملك الخبرة التي تؤهلني لذلك، كان إحساس بالحرمان فقط لأنني فتاة”.
تحمل الشابة رانيا الداعور 29 عامًا شهادة البكالوريوس التعليم الأساسي، لكن عدم قدرتها على الالتحاق بسوق العمل وتفشّي البطالة التي فاقت 54% بين الخريجين والخريجات في قطاع غزة، جعلها تتجه للتدريبات الخاصة بريادة الأعمال، وهنا بدأت الفكرة تتبلور في رأسها حتى أصبحت واقعًا.
“لاقت الفكرة استحسان الجميع، ليكون مشروعي هو الفائز من بين 40 مشاركة في التدريب، كونه ريادي ويحل مشكلة موجودة، فكانت له الأولوية في الدعم والتمويل من قبل الإغاثة الكاثوليكية”.
لم يقف الأمر عند الحصول على تمويل صغير؛ فالمسألة أكبر من ذلك، لذا توجهت رانيا برسالة إلى رئيس بلدية غزة للسماح لها بافتتاح مشروعها في أحد الملاعب الرياضية بمدينة غزة، وبعد عدة لقاءات تمت الموافقة على منحها غرفة لوضع الدراجات وتغطية مدخل الملعب من أجل ضمان خصوصية النساء.
لم تحظَ رانيا الداعور بأي فرصة عمل منذ تخرجها؛ لكنها تضع كل آمالها على نجاح مشروعها الذي يتيح للناس ممارسة حقوق طبيعية، ثمة مخاوف راودتها قبل البدء ولكن مع الإعلان عن المشروع حتى جاءت ردود الفعل مختلفة.
كسر القيود
وأكدت: “كانت لدي مخاوف من رفض وانتقاد المجتمع لممارسة النساء رياضة ركوب الدراجات، لكن الانتقادات التي وجهت لي ولمشروعي كانت من منطلق أن هذا حق طبيعي للنساء في الشارع ولماذا يتم منحهن التنفس داخل قفص كما ورد في أحد التعليقات”.
تعلّق: “في بداية الأمر استأت من هذه التعليقات التي اعتبرتها مثبطة، ففي الوقت الذي لا تملك الغالبية العظمى من النساء المقدرة على ممارسة الرياضة في الشارع، ليس عيباً أو انتقاصاً عندما نمنحها هذا الحق داخل ملعب يحقق لهن الخصوصية، خاصةً أن طبيعة المجتمع في قطاع غزة تفرض قيودًا على النساء، فالأصل التدرج في كسر القيود”.
وترى رانيا الداعور أن هذا الأمر يعود للمرأة نفسها فمن ترغب بممارسة الرياضة في الشارع لن يمنعها أحد، وفي المقابل هناك آلاف النساء يتمنين ممارسة تلك الرياضة بحرّية وخصوصية يحققها الملعب المغلق.
الإشكالية الكبرى التي واجهت رانيا أثناء العمل على تنفيذ المشروع؛ عدم توفر الدراجات الخاصة بالإناث في قطاع غزة، وصعوبة شرائها من خارج فلسطين، نظراً للتكلفة العالية سواء في أسعارها أو عملية شحنها، وفي محاولة للتغلب على هذه الإشكالية والحديث لرانيا: “بدأت أبحث في أسواق قطاع غزة المختلفة، حتى وجدت عدد من الدراجات (مخراز)- أي مستعملة”.
لم تغطِ المنحة سوى شراء عشر دراجات تبدأ بهن رانيا مشروعها، ما جعلها تضع خطة لجدولة وتقسيم الوقت ليتمكن أكبر عدد من النساء من ممارسة هذه الرياضة والتي ربما تكون لأول مرة في قطاع غزة.
وترى رانيا أن مشروعها سيكون نقطة انطلاق للكثيرات من أجل تنفيذ خطوات جريئة بممارسة رياضة ركوب الدراجات في أي مكان يخترنه وفق قناعتهن الخاصة، وتطمح أن يكون بداية لسلسلة فروع في كل محافظات قطاع غزة، لتحصل كل النساء على فرصة ممارسة رياضة الدراجات الهوائية.
وأشارت رانيا إلى أن المشروع يقدم خدمات غير مسبوقة للفتيات من عمر 12عاماً وما فوق لمن أردن ممارسة رياضة الدراجات الهوائية أو تدريب من لا يستطعن القيادة، مشيرة إلى أن أسعار الخدمات ستكون رمزية وفي متناول الجميع.
وتعمل رانيا الداعور على تقديم الدراجات الهوائية للنساء اللواتي يرغبن بالاشتراك بهذا المشروع، بالإضافة لتوفير مدربات لتعليم أولئك اللاتي لا يعرفن قيادة الدراجات الهوائية.
تهافت على المشروع
وتم إطلاق المشروع بالتعاون مع بلدية غزة، بحيث تم تخصيص ملعب اليرموك وسط المدينة لممارسة النساء هذه الرياضة لخمسة أيام أسبوعياً.
وما أن تم قص شريط الافتتاح، حتى سارعت الشابات إلى قيادة دراجاتهن وسط حالة من الفرح والسعادة، بينما كان الحضور يوثّقون اللحظة من خلال التقاط الصور وتسجيل الفيديوهات لهن لتبادلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتقول المشاركة بان الغصين بأنها شعرت بالسعادة عندما سمعت عن مشروع “تنفسن بعمق” الذي سيتيح لها ممارسة هذه الرياضة في مكان عام.
وتضيف بان الغصين بينما كانت ممسكة بدراجتها الهوائية بعد أن أنهت جولتها بقيادتها، إن “المشروع ريادي، ويثبت للعالم بأن النساء الفلسطينيات يتمتعن بكامل حقوقهن وأنهن يستطعن أن يمارسن هواياتهن بأريحية”.
وأعربت عن أملها أن تنتشر ثقافة ركوب الدراجات الهوائية في المجتمع الفلسطيني بين النساء والرجال، وأن تكون وسيلة للمواصلات خاصةً وأنها تعتبر صديقة للبيئة.
سعيدة بدراجتها
كما أبدت الفتاة شهد الترك (16 عاماً)، سعادتها لمشاركة رفيقاتها في ركوب الدراجات الهوائية في مكان مفتوح، مشيرة إلى أن هذه الرياضة هي من حق الفتيات كما الرجال.
وتقول شهد الترك بينما تمسك دراجتها الهوائية “نريد أن نثبت للعالم بأننا مجتمع متحضر قادر على منح النساء والفتيات حقوقهن كاملة دون أي معيقات تسيء لصورة مجتمعنا”.
وتأمل شهد الترك، بأن تتمكن من استعمال دراجتها الهوائية في مهامها اليومية وقيادتها في الشوارع العامة يومياً، كما هو الحال في دول العالم، مشيرة إلى أنها صديقة للبيئة وتتيح لنا “ممارسة الرياضة بشكل يومي”.
وكالات

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

أهمية دور المكاتب الإعلامية في الأندية الرياضية
الرياضة

أهمية دور المكاتب الإعلامية في الأندية الرياضية

27/06/2026
الرياضة ودورها في التوعية والابتعاد عن المخدرات
الرياضة

الرياضة ودورها في التوعية والابتعاد عن المخدرات

27/06/2026
صحيفة روناهي العدد 2452
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2452

27/06/2026
انهيار الليرة السوريّة وهيكليّة استقرارها
الإقتصاد والبيئة

انهيار الليرة السوريّة وهيكليّة استقرارها

25/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة