سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

لجنة محروقات الشدادي توزع الكاز عبر الكومينات

 الشدادي/ حسام دخيل ـ

بالتنسيق بين مجلس ناحية الشدادي واللجان المُشكلة والكومينات في ناحية الشدادي وريفها, تم توزيع مادة الكاز على الأهالي بحسب القسائم المقطوعة لتوزيع مادة التدفئة من قِبل لجنة المحروقات وبكمية 20 لتر لكل قسيمة.
ونظراً لحاجة الأهالي الملحّة لمادة الكاز في ظل فقدان مادة الغاز، ولتفادي التجمعات على محطات الوقود في ظل انتشار فيروس كورونا، وزعت اللجان الآنفة الذكر مادة الكاز على الأهالي في ناحية الشدادي.
وبهذا الخصوص قال المواطن عبد القادر الحسين لصحيفتنا: “إن هذه الخطوة جيدة في ظل الظروف الحالية، وخصوصاً بعد الانتشار الكبير لفيروس كورونا في المنطقة”.
وأضاف الحسين: “نرجو أن يستمر توزيع مادة الكاز على الأهالي عبر الكومينات بشكل دوري لكون المادة تغطي احتياجات الأهالي في ظل غياب مادة الغاز”.
فيما قال المعتمد أحمد العلي: ” إن المادة والكمية الموزعة تغطي حاجة العوائل المستفيدة لفترة خمسة عشر يوماً أو أقل، وإن كان هناك فائض من المادة فيجب زيادتها لتكون مستحقات العائلة على أقل تقدير 30 لتر بشكل دوري لتغطية احتياجات العوائل في المنطقة”.
ومن جهته نائب الرئيس المشترك لمجلس ناحية الشدادي حسن الجويج قال: “بالتعاون مع لجنة المحروقات في الشدادي والكومينات في الشدادي وريفها على توزيع مادة الكاز على الأهالي، وذلك بإشراف مجلس الناحية بشكل مباشر، نظراً للانتشار الكبير لفيروس كورونا في الآونة الأخيرة، وجاءت هذه الخطوة لتقليل التجمعات على محطات الوقود”.
وأوضح الجويج بالقول: “إن المادة حين توزع عبر الكومين بإمكان كافة العوائل الاستفادة منها على عكس وجودها في المحطات، وقد خُصص لكل قسيمة عائلية كمية 20 لتر من المادة”.
وقال نائب الرئيس المشترك لمجلس ناحية الشدادي حسن الجويج في نهاية حديثه: “نعمل جاهدين بالتنسيق مع مديرية المحروقات العامة على توفير المادة للأهالي بشكلٍ مستمر”.
وكإجراء وقائي لعدم تفشي وانتشار فيروس كورونا أكثر في مناطق شمال وشرق سوريا خلية الأزمة في الإدارة الذاتية فرضت حظراً كلياً على مدن الحسكة وقامشلو بالإضافة إلى الرقة، وحظراً جزئياً على باقي مدن ونواحي إقليم الجزيرة وذلك بعد الموجة الأخيرة لفيروس كورونا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.