سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

التيار السوري الإصلاحي يدعو إلى ضرورة دعم قوات سوريا الديمقراطية

إعداد/ ميديا غانم –

أكد التيار السوري الإصلاحي عبر بيان له بأن الهدف من الهجمات التركيّة المستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا هو إكمال عملية التغيير الديمغرافي وإفراغ المنطقة من سكانها، كما فعلوا بعفرين وغيرها، داعياً إلى ضرورة دعم قوات سوريا الديمقراطية لوقف هذه الهجمات.
أصدر التيار السوري الإصلاحي بياناً الأحد 11/4/2021 ندد فيه جرائم تركيا بحق شعوب شمال وشرق سوريا محملاً المجتمع الدولي بصفة عامة والدول الضامنة بصفة خاصة، مسؤولية هذه الجرائم في المنطقة. ودعا البيان إلى ضرورة “دعم قوات سوريا الديمقراطية سياسيًّا ومعنويًّا وماديًّا لوقفتها البطولية والصامدة بكل قوة وحزم وشرف على الحدود الشمالية للوطن العربي في وجه جيش الاحتلال التركي والمرتزقة المتعاونة معه”.
وتابع البيان: “لا زالت كتائب جيش العصابة التركية ومرتزقتها تقوم بالهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا، حيث استهدفت المدفعية وقذائف الهاون الأهالي من النساء والشيوخ والأطفال في محيط عين عيسى بشكل خاص، وألحقت أضرارًا مادية كثيرة بممتلكات المدنيين الآمنين في المنطقة”.
وأكد أن الهدف من الهجمات التركيّة المستمرة هو إكمال عملية التغيير الديمغرافي وإفراغ المنطقة من سكانها، وأردف البيان: “كما فعلوا بعفرين وغيرها من المناطق المحتلة، وهذه السياسة التركيّة ما كانت لتُكمِل وتواصل أعمالها الإجرامية والإرهابية بحق البشر والحجر والشجر لولا التغاضي من قبل أغلب دول العالم وفي مقدمتهم الدول صاحبة القرار في الملف السوري”.
وأضاف البيان: “ففي صباح كل يوم جديد تطالعنا الأخبار عن أعمال عنف وإرهاب تقوم بها حكومة الاحتلال التركية في عفرين وقراها، حيث رافق القصف تحليقًا للطائرات الحربية”.
وحمّل التيار السوري الإصلاحي المجتمع الدولي مسؤولية ما يجري في المناطق المحتلة وتداعيات الهجمات التركية، وزاد: “نحمّل المجتمع الدولي بكل هيئاته ومنظماته الحقوقية القانونية والإنسانية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني مسؤولية ما يجري من قتل وخراب وتدمير وتشريد للأهالي الآمنين وسرقة محاصيلهم الزراعية”.
كما حمّل التيار المجتمع الدولي بصفة عامة والدول الضامنة بصفة خاصة كلهم مسؤولية العبث التركي والإرهاب اليومي في المنطقة. وطالب عبر بيانه بالإجراءات الفورية التالية:
١- أن يتحمل مجلس الأمن الدولي وهيئة الأمم المتحدة مسؤولياتهما والعمل على تشكيل لجنة أممية للتحقيق الفوري في انتهاكات الاحتلال التركي في كل المدن والقرى والبلدات السوريّة في شمال وشرق سوريا.
٢- مطالبة جامعة الدول العربية باتخاذ مواقف أكثر شفافية وأكثر وضوحًا بالنسبة للعلاقة مع تركيا، بل وأكثر حزمًا وصرامة ووضوحاً فيما يتعلق بالتدخل التركي السافر وفي أكثر من بلد عربي… أقلها استدعاء السفراء الأتراك وتسليمهم رسائل احتجاج وإدانة، وشجب لما تقوم به حكومة الاحتلال التركي.
٣- ضرورة تطبيق نظام المقاطعة الشاملة لكل المستوردات من حكومة الاحتلال التركية.
٤- دعم قوات سوريا الديمقراطية سياسيًّا ومعنويًّا وماديًّا لوقفتها البطولية والصامدة بكل قوة وحزم وشرف على الحدود الشمالية للوطن العربي في وجه جيش الاحتلال التركي والمرتزقة المتعاونين معه.
٥- إننا في التيار السوري الإصلاحي إذ نكرر ضرورة الحذر والتنبه إلى أن الأطماع التركية المتمركزة في ذهنية حزب العدالة والتنمية لا حدود لها، وأن برامج توسعاتها الاحتلالية لا يتوقف ولن يتوقف عند الحدود العراقية أو السورية، بل إننا ننبه إلى الأطماع التركية العثمانية تتطلع إلى معظم الدول العربية، وهي لا تخفي ذلك بل وتجاهر به من خلال تدخلها المباشر، وغير المباشر في أكثر من دولة عربية.
٦- التيار السوري الإصلاحي مؤمن إيمانًا كاملًا بأن الحكومة المركزية بدمشق لاحول لها ولا قوة لأنها وبدل أن تتعاون وتدعم قوات سوريا الديمقراطية التي تدافع حقيقة وفعلًا عن سيادة الأراضي السوريّة، نرى الحكومة المركزية بدمشق إنما تؤلب المجتمع وتبث الفتنة والتفرقة بين مكونات الشعب السوري وتناست تمامًا دورها الرئيس كحامٍ للوطن والمواطن مما يؤكد إنها لا تملك قراراتها ولذلك لا يُنتظر أي شيء منها.
٧- التيار السوري الإصلاحي يُثمّن عاليًا ومقدرًا لكل الجهود المخلصة لبعض الدول الإقليمية في سبيل نصرة الشعب السوري بكل مكوناته والدفاع عن حقوقه.
٨- دعوة كل أحرار العالم حكومات وشعوب للوقوف بشكل حازم وقوي في وجه الغطرسة والبلطجة التركيّة.
٩- ضرورة اليقظة والحرص والحذر ورفع درجة الوعي عند المواطنين في كل البلاد وخاصةً سوريا إلى عدم الانخداع بالثوب الإسلامي، الذي يحاول أردوغان إسباغه على كل التحركات التركيّة الإرهابية من خلال تجنيده للمرتزقة الخونة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.