سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

نشكركم باسم أصحاب المولدات… يا محاسن الصُدَف

روناهي/ قامشلو ـ

يتساءل المواطنون في مدينة قامشلو عن أسباب منح الكهرباء للأحياء أثناء تشغيل المولدات؟ وهل هناك تنسيق فيما بينهما، أي الجهات القائمة على الكهرباء وأصحاب المولدات؟ وذلك بالفعل مجرد صدفة فقط؟، ويزيد المواطن بالقول كلها ساعتين أو ثلاثة ولا نستفيد منها كما يجب لأنها تأتي في وقتِ تشغيل مولدات الاشتراك، علماً أن أصحاب المولدات لا يعوضون المواطن بدلاً من تلك الساعات، والطامة الكبرى عندما تأتي خمس دقائق وسرعان ما يهرع صاحب المولدة لإطفائها، وما نلبث أنها أتت حتى تنقطع بعد مضي عدة دقائق، وهنا ننتظر في هذا الأجواء الماراثونية حتى يَحِن علينا صاحب المولدة، ويقوم بتشغيلها مجدداً، فهو يقول أنه متأمل أن تعود المحروسة من جديد، وطبعاً البعض يقول ليست كل الأحياء فيها مولدات، فمتى تأتي الكهرباء ذلك خير وبَركة لهم، وهنا تستطيع الجهات القائمة على الكهرباء التنسيق مع لجنة المولدات ومنحها في أي وقتٍ مناسب، سواء إن كان ذلك في الظهيرة أو في المساء لهذه الأحياء، التي تمت إزالة المولدات منها، أما الأحياء التي تتواجد فيها المولدات، فبمنحها خارج توقيت تشغليها يكون المواطن ممنون لكم ومعها حبة مسك، وفي المُحصلة ليتنا تخلصنا من قضية الكهرباء بشكلٍ نهائي، وتم وضع مولدات كبيرة خارج المدينة، ومنح الكهرباء للمواطنين برسم اشتراك شهري، فهذا أفضل من كل هذه القصص والحكايات التي نعايشها منذ سنوات، وأجزائها لم تنتهِ بعد.