سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

نبو: دعم مقاومة السجون طريق كسر عقليّة الفاشيّة التركيّة

عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ

في ظل استمرار السلطات الفاشية التركية باعتقال المناضلين في سجونها التي اكتظت جدرانها بهم، ومع اتباع سياسة التغييب الجسدي، وحرمانهم من أبسط حقوقهم، وممارسة أبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي بحقهم بهدف كسر معنوياتهم وثنيهم عن المقاومة تتزايد النداءات لإدانة جرائم السجون بحق المعتقلين، والمعاملة اللاإنسانية واللاأخلاقية التي يمارسها جلادوهم في سجون الفاشية التركية.
معاملة استثنائية وظروف سيئة للغاية
وبهذا الصدد عبّر نائب الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة كري سبي لصحيفتنا عن ضرورة تكثيف النداءات على كافة الأصعدة لدعم مقاومة المعتقلين، وإبراز ما يواجهونه من ضغوطات نفسية وجسدية، وأوضاع صحية سيئة للغاية كانت سبباً في استشهاد الكثير منهم.
وأعرب نبو عن تضامنه ومساندته لمقاومة المعتقلين داخل السجون التركية، مبيناً أن المعتقلين يعانون من ظلم وإجحاف، وممارسات وحشية بحقهم في ظل غياب المنظمات الإنسانية، ومحاكم العفو الدولية التي بدورها تمهد للفاشية ممارسة اضطهادها بحق أبنائنا المعتقلين.
وأوضح نبو: أبناؤنا هم معتقلو الرأي، ولم يمارسوا أي عنف ولم يدعوا إليه، فقط طالبوا بحقوق شعوبهم، وبوجوب معاملتهم إنسانياً وهذا كان سبباً للفاشية لاعتقالهم بشكلٍ تعسفي دون سبب مشروع أو دون إجراء قانوني، حيث أُخِذوا إلى أماكن معزولة عن العالم الخارجي ويمارس بحقهم التعذيب الجسدي وغيره من سوء المعاملة، وتم وضعهم في السجون الانفرادية لفترات طويلة”.
وأردف نبو بالقول: “نحن على دراية الآن أن معتقلينا ومنذ أشهر قد أعلنوا الإضراب عن الطعام في إشارة منهم إلى عدم الرضوخ والخنوع أمام ممارسات الفاشية، والإصرار على التمسك بحرية التعبير عن الرأي دون قيد أو شرط”.
ممارسة ضغوطات لإطلاق سراح المعتقلين
ووجّه نبو نداءً الى منظمة العفو الدولية لوضع حد للممارسات التعسفية في سجون الفاشية وعلى رأسها المرتزقة التابعة للدولة التركية، كما دعا إلى وضع حد للتعذيب وسوء المعاملة والسماح لهم بالتواصل مع ذويهم بشكل عاجل والسماح للطواقم الطبية بالكشف عن حالتهم الصحية بعد دخولهم في الإضراب عن الطعام، كما دعا لإنشاء هيئات مراقبة مستقلة للقيام بزيارات منتظمة إلى السجون، وإجراء محاكمات عادلة في أقرب وقت وإطلاق سراحهم.
وشدد نبو في نهاية حديثه على وجوب أن يمارس المجتمع الدولي ضغوطاً على السلطات الفاشية التركية لفك العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان ورفاقه المعتقلين، والسماح لمحاميهم بممارسة عملهم، والاطمئنان على أوضاعهم الصحية التي بدأت تتدهور في الآونة الأخيرة.