سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مجلس شباب حزب سوريا المستقبل يُنظّم حملة بالتبرع بالدم لصالح أطفال التلاسيميا

منبج/ آزاد كردي ـ

تحت شعار «صحة أطفالنا ضمان سلامة المجتمع»، نظّم مجلس شباب حزب سوريا المستقبل في منبج وريفها، حملة تبرع بالدم لدعم الأطفال الذين يعانون من مرض التلاسيميا في بنك الدم الكائن في مشفى الفرات.
وتعاني أغلب المستشفيات في مدينة منبج وريفها من نقصٍ حاد في كميات الدم، نتيجة انتشار الأمراض والأوبئة وأيضاً العمليات الجراحية التي تستنزف مخزون بنك الدم.
وقال عضو مجلس شباب حزب سوريا المستقبل محمد الواوي، لصحيفتنا «روناهي»: ”قمنا بهذه الحملة من جانب إنساني محض، على اعتبار معرفتنا بالنقص الحاد لزمر الدم في منبج كافة. ولا شك تم اختيار الأطفال كونهم شريحة ضعيفة ومهمشة، وهي من أكثرها حاجة للدم“.
وعدّ ”الواوي“ بأن: ”حملة التبرم بالدم خطوة جيدة، كونها تشعرنا بأن هناك مرضى وهم بحاجة للمساعدة والعون، وأتمنى من الأشخاص الأصحاء على التبرع بالدم وعدم الانتظار لأن هناك بالمثل أناس مرضى“.
وطالب ”الواوي“ جميع شرائح المجتمع حذوهم بهذه الخطوة: ”سأتبرع بالدم في كل مرة من موقع مسؤوليتي تجاه مجتمعي“.
ويرصد في وسط مدينة منبج في أوقات كثيرة، أن تنادي مكبرات مسجد الجامع القديم بأن أحداً ما بحاجة للتبرع بزمرة معينة، بأحد المراكز الصحية القريبة ما يدعو إلى الاستغراب إلى هذا النقص بالدم في بنك الدم.
وقال الإداري في بنك الدم بمدينة منبج وريفها ”علي خالد“ بأن: ”حملة التبرع بالدم تعتبر مبادرة جميلة، ونثمّن هذه الخطوة، كونها على الأقل – ترفد بنك الدم ببعض النقص من زمر الدم المختلفة لأن هناك مرضى التلاسيميا والكلية والسرطان“.
ودعا ”خالد“ أفراد المجتمع إلى: ”التبرع لما له من فوائد عديدة منها؛ تنظيف الدورة الدموية من السموم والدخان ويخفف من أمراض الجلطة وضغط الدم، وأيضاً إلى فوائد أخرى كثيرة“.
وأوضح بأن جميع الأمراض المذكورة أعلاه بحاجة للدم خاصةً مرض التلاسيميا الذي يحتاج إلى 20 كيس دم يومياً، وأن حاجة بنك الدم ما بين صادر ووارد إلى 50 متبرع يومياً لا سيما من الزمر الإيجابية.
واختتم الإداري في بنك الدم بمدينة منبج وريفها ”علي خالد“ حديثه بالقول: ”إن بنك الدم بحاجة ماسّة إلى التبرع بالدم من زمر الدم كافة، ولذا لا بأس من كل شخص أن يتبرع بالدم من حين إلى آخر“.