سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

تزامناً مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة فعاليات ونشاطات في ناحية جل آغا

جل آغا/ أمل محمد –

ضمن البرنامج المخصص لليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، هناك نشاطات وحملات عديدة قامت بها مؤسسة مؤتمر ستار في ناحية جل آغا، لزيادة الوعي حول ظاهرة العنف ضد النساء في العالم، البرامج، وما تحتويه من نشاطات مستمرة حتى انتهاء الحملة العالمية، والتي تنتهي في 16 كانون الأول.
ظاهرة العنف ضد المرأة بأشكالها العديدة مستمرة إلى يومنا هذا، وهي ليست بظاهرة جديدة إنما هي الظاهرة الوحيدة التي كانت ولا زالت مستمرة، على الرغم من المحاولات الكثيرة للحد منها، هي موجودة، بل وتتفاقم بشكل ملحوظ في الكثير من الدول، هذا وحددت الجمعية العامة للأمم المتحدة حملة عالمية سنوية، تبدأ بتاريخ 25 تشرين الثاني لغاية 16 من كانون الأول، للقضاء على ظاهرة العنف، والتي تقوم على أساس تسليط الضوء على عواقب الظاهرة على المرأة والأسرة، والمجتمع والعمل على تطهير المجتمعات منها.
مناهضة العنف من أولويات مؤتمر ستار
مؤتمر ستار، الذي أُسس لحماية المرأة، وبيان مكانتها هو من أكبر الداعمين للنساء، والصوت الذي يطالب بحقوقهنَّ، ويعمل منذ اليوم الأول لتأسيسه على التخلص من ظاهرة العنف ضد المرأة، وكان الملجأ الوحيد للنساء اللواتي لا يجدنَّ مكاناً آخر لحمايتهنَّ، وضمن هذا السياق وتزامناً مع الحملة السنوية في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء، التقت صحيفتنا عضوة مؤتمر ستار في ناحية جل آغا “هدى علي” والتي تحدثت عن البرنامج، الذي يقوم المؤتمر عليه في هذه الفترة بقولها: “مؤتمر ستار، وكما يعلم الجميع، ليس لديه يوم محدد لدفاع عن المرأة، هو بالأساس قائم على مناصرة النساء والوقوف معهنَّ، وهو صوت المرأة”.
وتابعت هدى حديثها: “نزيد من نشاطاتنا وفعاليتنا كعضوات في مؤتمر ستار، ودار المرأة بالتزامن مع الحملة العالمية للحد من العنف، لأنه الوقت الأمثل لبيان سلبيات الظاهرة، ليس فقط ضد المرأة، بل إن الظاهرة بعواقبها تشكل خطراً على المجتمع بأسره”.

برنامج وخطط العمل
وقد أشارت هدى إلى أن البرنامج، الذي يعمل عليه مؤتمر ستار يتوافق مع الحملة السنوية، والتي تقوم على إلقاء محاضرات والقيام بالزيارات للمنازل، والتي تتمحور جلها عن الظاهرة العالمية بنتائجها، وكيفية التخلص منها بقولها: “نكثف في هذه الفترة الزيارات للمنازل للحديث عن مفهوم العنف، وكيفية العمل والتصرف في حال حدوثه، كما أننا نلقي المحاضرات التوعوية، مقارنةً بالسنوات السابقة، فإن ظاهرة العنف في شمال وشرق سوريا تعود للواجهة لأن النساء اليوم أكثر وعياً من السابق، وأكثر جرأة، ويتحدثنَّ عن العنف الذي يتعرضنَّ له بأشكاله، أما في السابق كانت النسوة يرفضنَّ حتى الحديث عن الموضوع”.
ونوّهت هدى بحديثها قائلةً: “من خلال عملنا تمَّ تغيير الكثير من المفاهيم عن العنف ضد المرأة، كانت النساء تعتقد أن العنف يتجسد في الإيذاء الجسدي فقط، ومن خلال آلية العمل، تمكنا من تغيير الكثير من المفاهيم الخاطئة، وأن العنف يتمثل في العنف النفسي والجنسي، وحتى الاجتماعي، وأن كبت حرية المرأة هو بحد ذاته عنف”.
هذا وقد أكدت هدى علي أن البرنامج وخطط العمل، لا يشملان فقط ناحية جل آغا، بل ويتضمنان بلدات التابعة للناحية مثل: بلدتا، عابرة وكيشكي بالإضافة للقرى التابعة لها.