سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مُخيم مهجري كري سبي…نقصٌ بالرعايَّة الصحيَّة ومُناشدات تَذهبُ أدراجَ الرِّياح

تقرير/ حسام اسماعيل-

مركز الأخبار ـ يعاني مخيم مهجري كرسبي نقصاً في الأدوية والرعاية الصحية للأهالي المهجرين القاطنين فيه، بعد أن بلغ عدد المهجرين داخله قرابة الألفي شخص، واقتصار الرعاية الصحية ضمنه على الكادر الطبي للهلال الأحمر الكردي الذي يقدم ما يتوفر لديه من أدوية وتشخيص طبي. ولكن؛ وبالرغم من ذلك؛ يواجه المخيم مشكلة حقيقية ونقصاً عاماً في الخدمات الطبية، وسط مناشدات متكررة من قبل إدارة المخيم للجهات الإنسانية بتقديم الرعاية الطبية.
الرعاية الطبية تقتصر على جهود الهلال الأحمر الكردي
وبعد تأسيس مخيم مهجري كري سبي في الـ 22 من شهر تشرين الثاني من العام المنصرم؛ أنشأت منظمة الهلال الأحمر الكردي نقطة طبية في المخيم لتقديم الرعاية الطبية، والخدمات الإسعافية، دون أن يكون لأي جهة أو منظمة أخرى دورٌ في تقديم المساعدات الطبية لأهالي المهجرين.
وناشدت إدارة مخيم مهجري كري سبي أكثر من مرة المنظمات العاملة في المجال الطبي، ومنظمات الأمم المتحدة تقديم العون لها في هذا المجال دون فائدة في ظل تجاهل تلك الجهات لنداءاتها.
نقص في الأدوية
وبهذا الصدد؛ قال المهجر أحمد إبراهيم: “الرعاية الطبية الموجودة في المخيم لا تفي بالغرض. نحن نعاني كثيراً بسبب نقص الأدوية، فالأدوية المتوفرة هي عبارة عن حبوب (الصداع ـ والبروفين مسكن الألم ـ وحب التهاب)، وهي لا تفي بالغرض، وعليه فالطبيب المتواجد في النقطة الطبية يقوم بإعطائنا قائمة أدوية أخرى بأدوية غير موجودة لديهم، نضطر للذهاب إلى خارج المخيم لإحضارها”.

وأردف: “مكان المخيم في منطقة بعيدة عن المناطق الآهلة بالسكان. لذلك؛ إما نتجه إلى قرية تل السمن التي تبعد حوالي 5 كم، أو إلى ناحية عين عيسى التي تبعد ما يقارب 15 كم لجلب الأدوية، والعلاج لدى الأطباء أو المراكز الطبية المتواجدة في المناطق المذكورة”.
وطالب المهجر أحمد إبراهيم إدارة المخيم، والمنظمات المعنية بتقديم المساعدات الطبية، وتزويده بكادر طبي متكامل، وحل مشكلة الأدوية غير المتوفرة؛ ليتسنى لهم الانتفاع بالخدمات الطبية ضمن المخيم، وعدم اضطرارهم فيما بعد الخروج من المخيم لطلب العلاج، والرعاية الطبية.
ناشدنا… ولا مستجيب!!
وبدورها؛ أوضحت الرئيسة المشتركة لإدارة مخيم مهجري كري سبي فادية شريف خلال لقاء أجرته صحيفتنا معها بأن إدارة المخيم ناشدت وطالبت مراراً وتكراراً المنظمات الإنسانية، والإغاثية، والعاملة في المجال الطبي بتقديم مساعداتها للمخيم، لحاجته للدعم من النواحي كافة.
وأضافت فادية في ختام حديثها: “المنظمات التي تأتي إلى المخيم تلقي وعوداً، دونما تنفيذ عملي لها. لذلك نأمل أن تستجيب لمناشداتنا المتكررة، مع تزايد أعداد المهجرين بشكل يومي، والذين يحتاجون دعماً في كافة المجالات”.