سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

كابوس رياضي؟!

تقرير/ جوان محمد

روناهي / قامشلو ـ في رحلة نوم عميقة آتاني كابوساً مرعباً، رأيت نفسي داخل مكاتب الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة، وإذ النقاشات كلها تصب في كيفية تطوير الرياضة، الأندية في ضيافة المكاتب، الجميع جالس ويناقش، تارةً يختلفون وتارة يتفقون، وهدف الجميع تطوير الرياضة في الإقليم!!!.
روزنامة رائعة ومنظمة بحيث لا تداخل في البطولات؟، وليست جميعها في يوم الجمعة، البطولات للألعاب القتالية للمراكز وللصالات والنوادي الخاصة باللعبة فقط، وكرة القدم أصبح ترخيصها عبر قوانين وأنظمة جديدة، ولا فرق بين نادٍ عن الآخر إلا بالاحترام والأخلاق.
الكرة الطائرة دوري مميز واختيار الجوائز الفردية كان بعيداً عن التحيز والترضية، والبطل للدوري نال كأس مرصع بالذهب، وليس كما الأعوام المنصرمة كأس يستحي المرء من أن يحمله، وللتنويه عضو من اللجنة الفنية لا توجد على طاولته علبة دخان حمراء طويلة!
كرة السلة تغيير أرضية الملاعب، وبطولات مكثفة وليس في العام بطولة واحدة فقط، كرة الطاولة لجنة مستقلة بعيدة عن المصالح الشخصية، والشطرنج تأمين كافة اللوازم، وأما عدد الرقع حدّث ولا حرج، وليس كما العام الماضي كان قليلاً حيث “نشحذ” الرقع من الجيران أيضاً، للتنويه أحد أعضاء اللجنة الفنية لم ينم طوال فترة البطولة المفتوحة بقامشلو لمدة يومين!
ملعب شهداء الثاني عشر من آذار عاد كما كان في السابق مخضراً جميلاً كجمال الربيع في وطني، وبميزانية محدودةً جداً للتنويه بميزانية محدودة جداً!
صالة قامشلو الرياضية تم وضع السقف وتجهزت الصالة من كل النواحي، وأنقاض ومخلفات السقف السابق تم منحها كهدية لمتحف الأناقة المتواجد في كوكب زحل، وليس كما روجها البعض بأنها بيعت في سوق الحرامية المعروف بدمشق.
الحكام في لعبة كرة القدم أصبحوا لا يخشون شيئاً، بعد قرار بعدم شمل أي عفو لكل من يتطاول عليهم.
أصبح لكل نادٍ راعي ولم يعد هناك علميات بيع وشراء للاعبين في السوق السوداء بعقد حقيقي وبعقد مزيف (براني) آخر.
مدرب، إداري، لاعب، لا يعلق بصفحة بمديح وفي أخرى يسب نفس الشخص، رحل النفاق إلى غير رجعة مبروك انتصرنا!!!.
حضور جماهيري كبير في مباريات دوري السيدات وتشكيل منتخب للإقليم بعد نهاية الدوري، أما مراسيم التتويج للنهائي فقد كان مميزاً، بحيث غاب التصوير الشخصي وغابت الشعارات الرنانة بدون أفعال، وكان الحضور فعلياً ومرافقاً لكافة المباريات، وشكرت لاعبات الأندية هذا الدعم المعنوي، والابتعاد عن التصوير كما العادة.
كل ما ذكر كان كابوساً حقيقياً والرسالة أتوقع وصلت.
للتنويه “قد نشهد كابوساً آخر بعد فترة وإلى وقتها نبقى نتمسك بشعار الرياضة تفرقنا”.