سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

في ندوة حوارية للمرأة: “نطالب بفتح تحقيق دولي في قضية اغتيال الشهيدة هفرين خلف”

13
مركز الأخبار ـ نظمت إدارة المرأة في منطقة الطبقة ولجنة المرأة في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة ندوة حوارية للمرأة تحت عنوان “العدوان التركي ينتهك أراضينا كفاكم صمتاً.. واسمعوا معاناتنا”؛ لمناقشة عدة محاور تتعلق بالانتهاكات التركية خلال العدوان والصمت الدولي إزاءه.
وشارك في الندوة الحوارية التي أقيمت في إدارة المرأة العديدة من الشخصيات النسائية من شرائح متعددة في المجتمع بمجال الصحة والتربية والقضاء وتنظيم المرأة في المجتمع.
وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء. وأدارت الندوة الناطقة باسم لجنة المرأة في الإدارة المدنية ولاء الناجي والإدارية في لجنة المرأة بمنطقة الطبقة زهرة الحمادة وتناول النقاش الانتهاكات التركية وجرائمها بحق المرأة والتمثيل بجثة الشهيدة هفرين خلف واستهدف المرأة المناضلة لنيل من الإنجازات التي حققتها المرأة ووصولها إلى مرحلة تنظيم متطورة، وبخاصة أن هفرين كانت مثالاً للمرأة السياسية المناضلة، وكذلك التمثيل بجثث الشهيدات المقاتلات أو إساءة معاملة الأسيرات للقضاء على إرادة المرأة الحرة التي تحاول أن تصنع الحرية.
كما تطرقت المحاورات إلى أن الانتهاكات التركية التي استهدفت فئات المجتمع كافة وكانت الأكثر تضرراً من تلك الانتهاكات هي المرأة والأطفال وهي انتهاكات تعد جرائم حرب وانتهاك صارخ لكل القوانين التي تنص عليها المواثيق والمعاهدات والمواثيق الدولية.
وخلال الحوار؛ دار النقاش حول استهداف هوية المنطقة الثقافية والسكانية من خلال محاولة التغير الديمغرافي التي تسعى دولة الاحتلال التركي للتطبيق في المناطق المحتلة من خلال طرد السكان الأصليين وتوطين لاجئين بدلاً عنهم.
وفي نهاية الندوة؛ ألقت الإدارية في إدارة المرأة بمنطقة الطبقة بياناً تضمن مخرجات الندوة الحوارية؛ شمل النقاط التالية:
ـ إدانة واستنكار صمت الأمم المتحدة حيال الممارسات المرتكبة من قبل دولة الاحتلال التركي ضد المدنيين.
ـ مطالبة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بفتح ملف تحقيق في قضية اغتيال السياسية هفرين خلف واعتقال المقاتلة جيجك كوباني وتعذيب النساء واستهدافهن.
ـ تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق برعاية الأمم المتحدة في مناطق شمال وشرق سوريا للتحقيق في الانتهاكات المرتكبة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.
ـ مطالبة اليونسيف واليونسكو بالتحقيق في استهدف الاحتلال التركي للمدارس والأطفال خلال عدوانه.
ـ التنبيه لخطر الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ونزع السلاح المحرم دولياً.
ـ المطالبة بتنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار وإعادة النظر في قضية المهجرين قسراً وإيقاف كل التجاوزات التركية وتجريمها.
وعلى هامش الندوة؛ أجرت صحيفتنا لقاء مع الناطقة باسم لجنة المرأة في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة ولاء الناجي التي أكدت أن الندوة الحوارية ضمت النساء من شرائح المجتمع كافة من الصحة والتعليم والثقافة والناحية العسكرية وتنظيم المرأة لمناقشة معاناة المرأة في مجالها باسم نساء شمال وشرق سوريا. وأشارت ولاء إلى أنه خلال الندوة تحدث بعض القانونيات عن الانتهاكات التي حصلت خلال العدوان من التمثيل في الجثث واغتيال السياسية هفرين خلف واستهدف الطواقم الطبية والإعلامية التي تنص على تجريمها المواثيق الدولية.
وذكرت ولاء أنه في نهاية الندوة كان هناك بيان نص على مطالبة المجتمع الدولي للنظر وفتح التحقيق بالجرائم المرتكبة في المنطقة والتنبه لخطر الإبادة الجماعية والتغير الديمغرافي الذي يستهدف شعوب المنطقة.
تقرير/ مصطفى المصطفى