سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

علماء ورجال الدين يُدينون فتاوي المجلس الإسلامي السوري المعارض..

9
تقرير/ يارا محمد –

روناهي/ قامشلو- أظهر المجلس الإسلامي السوري حقيقة ما يشاع عنه، عندما شرع في قتل وتشريد شعب شمال وشرق سوريا، مبيناً موافقتهم على الغزو التركي للأراضي السورية، واجتثاث الأرض لضمها إلى الدولة التركية المحتلة، بحجج واهية وأفكار إرهابية لا تمت إلى الإنسانية بصلة.
وجه علماء ورجال الدين في شمال وشرق سوريا صرخةً إلى المجلس السوري الإسلامي الذي شرع الغزو التركي للأراضي السورية، وأحلوا للمرتزقة المواليين للمحتل التركي من جبهة النصرة، داعش والذين يسمون أنفسهم بالجيش الوطني السوري بنهب وسرقة الممتلكات العامة، واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً مثل “الفوسفور الأبيض” و”النابالم الحارق”، ليصبحوا شركاءً في سفك هذه الدماء الطاهرة، إضافةً إلى ذلك يهدف المحتل التركي إلى إجراء التغيير الديمغرافي، والتطهير العرقي الذي يتعدى على حق شعب بكامله وتوطين آخرين محلهم، ولكنها جُوبِهت بمقاومة عسكرية بحق الدفاع المشروع من قبل قوات سوريا الديمقراطية، مما ألحق بالمحتل التركي ومرتزقته خسائر فادحة، ولا يمكن إنكار الدعم الشعبي على نطاق واسع مما رفع من العزيمة والإصرار لمحاربة المستعمر ومنعه من تحقيق مطامعه الاستعمارية.
المجلس الإسلامي السوري شرّع بالغزو التركي
وفي سياق هذا الموضوع كانت لصحيفتنا روناهي استطلاع لآراء رجال الدين في قامشلو، الذين وجهوا صرخة للمجلس الإسلامي السوري بتشريعهم الغزو التركي على الأراضي السورية، وخلال ذلك ألتقينا مع رئيس مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي “محمد ملا رشيد” والذي حدثنا قائلاً: “إننا ندين وبأشد العبارات الغزو التركي لمناطق شمال وشرق سوريا، نستنكر ونرفض الانتهاكات الذي يمارسه المحتل على أرضنا الطاهرة، والفتاوي التي أخرجت من قبل المجلس الإسلامي السوري وجماعة الإخوان المسلمين بتشريع الانتهاك والغزو للأراضي السورية فهي باطلة بالتأكيد وغير شرعية، وأدى ذلك إلى استشهاد المئات من المدنيين العزل وتشريد الآلاف من بيوتهم وقراهم ومدنهم”.
صمتكم شراكة بسفك الدماء
ووجّه رئيس مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي “محمد ملا رشيد” نداءً إلى المؤسسات الدينية للقيام بواجبها اتجاه هذه الانتهاكات التي تُمارس على شعب بريء، وأكد بأن صمتها يُعتبر شراكة وموافقة في سفك الدماء، كما إن الإسلام براء من هذه الأفعال الإرهابية.
وفي نفس السياق ألتقينا مع المسؤول في مؤسسة الأديان بمدينة قامشلو “علي رسول” والذي حدثنا قائلاً: “المحتل التركي هجّر المدنيين، وقتل الأطفال والنساء والشيوخ، وشرد الآلاف من الأبرياء، ونهب وسرق الممتلكات العامة والخاصة، وتم ذلك بسواعد المجلس الإسلامي السوري الذي شرع للمحتل التركي استعماره، وأبدت موافقتها ونادت باسم الدين الإسلامي البريء منه إلى يوم القيامة”.
“الإسلام بريء من هذه الأفعال كبراءة الذئب من دمِ يوسف
وأكد رسول على إن دين الإسلام “دين يُسر وليس عسر، دين التسامح دين السلم والسلام دين العدل والإنصاف”، وإن المجلس الإسلامي السوري الجالس في أحضان المحتل التركي ويحلل ويشرع ويستبيح دماء الشعب البريء الذي عانى جميع الويلات وذاق أشد العذابات.
وفي ختام حديثه أشار المسؤول في مؤسسة الأديان علي رسول قائلاً: “إن دين الإسلام لن يقبل هذه التصرفات الإرهابية التي نسجها المجلس الإسلامي السوري وحاكها ضد شعب شمال وشرق سوريا، كما إن دين الإسلام بريء من هذه الأفعال كبراءة الذئب من دم يوسف، “أتقوا الله الناس عيال الله أتقاكم لله أتقاكم بعياله”، والدين الإسلامي لا يسمح بالتشريع والقتل كما تريدون وتشاؤون، وأحفظوا أنفسكم يوم ترجعون إليه، واتقوا الله في الدنيا والآخرة”.