“حين يكون القدر أنثى”.. مجموعة قصصية هي باكورة أعمال أديبة فرنسية شابة من أصل فلسطيني

24

سهى بدران؛ كاتبةٌ شابة.. فرنسية من أصل فلسطيني أصدرت باكورة أعمالها الأدبية في مجموعة قصصية نشرتها دار لارماتان الباريسية العريقة. حاولت سهى تقمص الشخصيات التي سردتها في كتابها الذي حمل عنوان: “حين يكون القدر أنثى” فما الذي تعبّر عنه الشابة في هذه المجموعة القصصية؟
سبر أغوار الشخصية
تقول سهى: ” لقد حاولت أن أغوص في شخصية كل بطلة من بطلات القصص التي ضمها الكتاب، لأنني امرأة، والمرأة كانت ولا تزال في كثير من الأحيان ضحية القسوة وأنانية الرجل وكرهه للنساء مثل بطلة رواية الكاتب الروسي ليون تولستوي آنا كارينينا والشاعرة والأديبة والفنانة الفرنسية كاميل كلوديل.
وتضيف القاصة الفلسطينية الأصل: “أردت من خلال هذا العمل أن أسلط الضوء على المعاناة والشجاعة والإصرار والإحساس المرهف ونقاط الضعف أيضا لدى تلك النسوة. بطلات كتابي يجسّدن الأوجه المتعددة للأنوثة. نساء يواجهن تحديات كثيرة مثل خوض تجربة حب مستحيل والموت وما تخبئه الحياة للمرأة من اختبار فتواجهها بذكاء وقوة ورقة متناهية”.
ما الذي يتبادر لذهن الأديبة الشابة حين تكتب؟
تقول سهى إنها تشعر بنفس الإحساس الذي ينتاب شخصيات الكتاب. وتضيف: حين أكتب أشعر أنني منقطعة عن العالم وأغوص في ثنايا شخصياتي. وحينها أطلق العنان لقوة الخيال والإبداع فأبدأ الكتابة بحماسة وجنون أحياناً. لأن هدفي هو أن أبلغ كنه الأشياء وجوهر الإنسان خصوصاً”.
ما الذي تريد سهى بدران أن تقدمه للقارئ من خلال كتاباتها؟
تقول الكاتبة الشابة إنها تريد أن تمنح القارئ فرصة أن يدخل عالم العاطفة الجياشة والخيال والحلم. أريد للقلوب أن تخفق وللعيون أن تشعّ نوراً لدى قراءة رواياتي. أريدهم أن يحلّقوا ويقعوا تحت سحر ما يقرؤون فينسوْا حدود الزمن ومنغّصات الحياة اليومية”.
وكالات