نحو ثلاثة عشر ألف طالب/ـة توجهوا إلى مقاعد الدراسة في ديرك..

60
تقرير/ هيلين علي –

روناهي/ديرك- توجه يوم الأحد المنصرم في 15أيلول من العام الجاري في منطقة ديرك نحو ثلاثة عشر ألف طالب وطالبة, إلى مدارسهم التي يبلغ عددها نحو ثمانون مدرسة, للبدء بالعام الدراسي 2019-2020.
مع بداية العام الدراسي الجديد, يتابع المعلمون والمدرسون والإداريون، عملهم الذي لم ينقطع خلال العطلة الصيفية، ولا سيّما في الدورات التدريبية للمعلمين التي استمرّت على مدار شهرين، مؤكّدينَ إيمانهم برسالتهم التي اختاروها في بناء الوعي، وتطوير العلم والمعرفة.
جهود حثيثة لاستقبال الطلبة
وفي جولة لصحيفتنا “روناهي” للاطلاع على سير العملية التربوية والتعليمية في عدد من مدارس التعليم الأساسي والثانوي في مدينة ديرك, أشارت المعلمة سينم ناصر, بالقول: “إن افتتاح العام الدراسي يعني استمرار العمل ومتابعته لترسيخ صمود مناطق شمال وشرق سوريا, بإرادة أبنائها ومتابعة بناء مستقبلهم”, مؤكدةً بأن استقبال العام الدراسي الجديد أيضاً يعني إنجاز مرحلة من العمل الدؤوب لتهيئة المدارس ولوازمها وكوادرها بكل ما يتطلب ذلك من جهود لاستقبال الطلبة، والمضي معهم في عامٍ جديد.‏
وحول الإجراءات التي اتخذتها هيئة التربية والتعليم في شمال وشرق سوريا لتحسين جودة التعليم ونجاح العملية التعليمة والتربوية, بينت سينم ناصر بالقول: “أن الهيئة نظمت دورات تقوية للمعلمين تتضمن دروس عن طرائق تدريس المنهاج وأسلوب التعامل مع الطالب, استهدفت ألاف المعلمين في المنطقة, مبينةً بأن الهيئة أنجزت كل ما هو مطلوب لاستقبال العام الدراسي الجديد, سواءً من جهة تحضير البناء المدرسي بما يلائم التعليم أو الكتب المدرسية أو المناهج الجديدة, حيث أن مدارسنا هي في حالة جهوزية تامة، من حيث توزيع الكتب المدرسية ولجان واختصاصات المعلمين والمعلمات، بالإضافة إلى استعدادها الكامل لأي طارئ”.
المدرسة سينم ناصر اختتمت حديثها بالقول: “نتمنّى أنْ يكون عامنا عاماً حافلاً بالنجاح والإنجاز لجميع طلابنا الأعزاء”.
الكتب المدرسية متوفرة لجميع الطلبة
وفي لقاء أخر مع المعلمة غالية مراد, أوضحت قائلةً: “أنهى المجمع التربوي في ديرك, كل الاستعدادات المطلوبة لاستقبال نحو ثلاثة عشر ألف طالب وطالبة في ثمانون مدرسة للعام الدراسي 2019 -2020، ضمن بيئة تربوية مناسبة, أما أعداد المعلمين والمعلمات الذين يداومون في مدارس ديرك وريفها بلغت حوالي ألف ومئة معلم ومعلمة، لتعليم المناهج المطورة لكافة الصفوف الابتدائية والإعدادية والثانوية, في كل من الاختصاصات واللغات التالية: (الكردية, العربية, الإنكليزية)”.
وأردفت بالقول: “أن الكتب المدرسية متوفرة لجميع الطلبة، وتم توزيعها في بعض المدارس منذ اليوم الأول لبداية العام الدراسي الجديد”.
وأكدت على وجوب الالتزام بالدوام، وتوزيع البرنامج وتطبيق الخطة الدراسية وعدم إرهاق أهالي الطلاب بالمستلزمات المدرسية، والتعاون مع الطلاب وأهاليهم في هذا المجال وتقدير ظروفهم.
واختتمت المعلمة غالية مراد حديثها بالقول: “مع بدء العام الدراسي نتمنى أن نكون عند حسن الطلبة وأهاليهم, وأن نعمل معاً على بناء جيل قادر على مواجهة الجهل والظلام”.