ماذا فعلت لجنة التربية والتعليم في منبج لاستقبال عامها الجديد؟؟!!

32
” تقرير/ آزاد كردي “-

روناهي/ منبج- مع قدوم العام الدراسي الحالي يتجه التلاميذ إلى مقاعد الدراسة، بعد انقضاء العطلة الصيفية، وكلهم أمل أن تستمر العملية التعليمية بالصورة الناجحة التي تنتهجها لجنة التربية والتعليم في منبج وريفها. وكانت لجنة التربية والتعليم في وقت سابق قد قامت بعدد من الخطوات التربوية استعداداً للعام الدراسي الجديد.
تأتي استعدادات لجنة التربية والتعليم في منبج وريفها استكمالاً لما كانت قد بدأت به من الأنشطة التأهيلية؛ كدورات تأهيل المعلمين والمعلمات، وتجهيز عدد من المدارس في الريف البعيد، وكان ذلك من نتيجته ازدياد عدد التلاميذ والطلبة لاستقبال العام الجديد.
وفي هذا الصدد، التقت صحيفتنا “روناهي”، بالنائب في لجنة التربية والتعليم؛ ليحدثنا عن الاستعدادات الحثيثة التي تقوم بها لجنة التربية والتعليم في مدينة منبج وريفها مع قدوم العام الدراسي الجديد، وغيرها من الأمور.
تأهيل نوعي للدعائم الأساسية للتعليم
بدايةً حدثنا النائب في لجنة التربية والتعليم في منبج؛ صالح حاج محمد عن التحضيرات الأولية لاستقبال العام الجديد بالقول: “يجب أن أتوقف برهة من الوقت للحديث عن رأس الهرم في العملية التعليمية؛ المعلمون والمعلمات الذين يعتبرون بمثابة الجسر الذي يصل الطلبة إلى المستقبل الذي يطمحون إليه، لذلك من هذه الحقيقة سأبدأ حديثي، فقد قمنا منذ بداية العطلة المدرسية، باستغلالها خير استغلال، من خلال إقامة دورات منهجية واختصاصية وقد بلغت عدد هذه الدورات ثلاثة، وضمت الدورة الأولى1500، والثانية 1500، والثالثة 1000 من المعلمين والمعلمات. وتميزت هذه الدورات عن سابقتها أنها شمولية وتتسم بالتنوع والغنى المعرفي، ومن الأشياء المهمة أيضاً عرض لطرائق التدريس الأمر الذي شكل انفتاحاً إذ استطاعوا بهذه الدورات إعداد الدروس وتحضيرها وإعطاءها أمام الموجهين والأساتذة، وهذا من شأنه أن يقوّم دور المعلم تربوياً، كما كانت الدورات فرصة لفتح آفاق جديدة في نوعية الاختصاصات المختلفة؛ كالموسيقا والرسم والرياضة واللغات. كما كانت هناك دورة خاصة لإداريين في المدارس، حيث تعلموا خلالها كيفية التعامل مع الحالات الطارئة فيما لو حدثت مع الطلبة، وكذلك أنماط الإدارة، لإضافة طرق تحضير السجلات الإدارية في المدرسة. أما تأهيل المدارس فقد جاء على سلم أولويات لجنة التربية والتعليم؛ آخذين بالاعتبار تزايد الإقبال الملحوظ  للعودة إلى مقاعد الدراسة، إذ بلغت نسبة عدد المدارس بالعام السابق 317 مدرسة، بينما هذا العام عملت اللجنة على افتتاح 31 مدرسة جديدة أخرى موزعة على ريف منبج الكبير، ولا سيما الريف البعيد، بمسعى إيصال الخدمات التربوية إلى أكبر شريحة من المواطنين”.
عقبات عديدة بانتظار الوقوف عليها..
وحول أبرز العقبات التي تواجه العملية التربوية في منبج، أضاف حاج محمد بالقول: “لا تخلو أي مرحلة بناء بأي مجال من المجالات من وجود الكبوات، خاصةً إذا كان الأمر يتعلق بتأهيل بنية تحتية على مستوى مدينة كبيرة بحجم منبج، فلا تزال هناك بعض المدارس المهدمة بشكل كامل أو جزئي، وتحتاج إلى ترميم، ولا سيما المناطق الشرقية التي تقع بها عدة مدارس كبيرة، منها الغسانية وعمر أبو ريشة، ورمضان حجو، إضافةً إلى مدارس أخرى في منبج مثل؛ البيرم، وعبد الجليل الحسن”.
وأشار النائب في لجنة التربية والتعليم في منبج حاج محمد مختتماً حديثه حول شيوع ظاهرة الاختطاف ببعض المناطق بالقول: “لابد أن أقول في معرض الحديث عن هذه الظاهرة التي تروج لها عدة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، أنها تسعى بالتأكيد من وراء ذلك التحريض على بث هذه الإشاعات والفبركات، مع قدوم العادم الدراسي من أجل ثني أسر الطلاب عن إرسال أطفالهم للمدرسة. ونقول أن مدينتنا منبج تهيب بالأهالي من أجل التعاون في سبيل نجاح سير العملية التعليمية، للإبلاغ عن أي مواقف لمثل هذه الحالات، بالإضافة إلى قيام لجنة التربية والتعليم بالعمل والتنسيق مع قوى الأمن الداخلي في المدينة؛ بمراقبة المدارس أيضاً، وكما سنقوم بعدة اجتماعات مع الأهالي مع بدء العام الدراسي الجديد لتوضيح عدد من الأمور المتعلقة بالطلبة”.