الكابتن دليل البار: الإخلاص والوفاء السبب في عدم توقف نبض نادي قامشلو

107
حوار / جوان محمد –

روناهي / قامشلو ـ أعلن الكابتن دليل البار عبر صحيفة روناهي عن الرجوع عن الاستقالة واستمرار النادي لنشاطاته لهذا الموسم، وجاء ذلك بسبب حجم الوفاء والمحبة التي ظهرت من قِبل أعضاء ومحبي النادي، بالإضافة للاهتمام البالغ من قِبل المعنيين بقضية حل وإيقاف النادي.
نادي قامشلو حصل على الترخيص من قبل الاتحاد الرياضي عام2016، وحاز على العديد من الألقاب لمختلف الفئات على صعيد كرة القدم والكاراتيه، وتميز النادي بفريقه للسيدات كرة القدم وكان النادي الأول الذي فعل رياضة كرة القدم للسيدات في إقليم الجزيرة، وحصل النادي على لقب الدوري لعاميين متتاليين ويدافع عن اللقب الثالث هذا العام بالإضافة لحصوله على أول نسخة من كأس أندية السيدات في العام المنصرم.
مشكلة النادي ودخوله في أزمة مادية بدأت منذ العام الماضي بعدما أصبحت الرياضة في إقليم الجزيرة بأغلب مراحلها مادية بحتة، وكثرت البطولات من قبل الاتحاد الرياضي، وظهور الرواتب والتعاقدات للمدربين والإداريين واللاعبين في رياضة إقليم الجزيرة، وتكفل بعض الأحزاب السياسية والهيئات ضمن الإدارة الذاتية ببعض الأندية فأصبحت الأندية الأخرى التي لا تتملك راعياً لها من هيئة أو حزب أو تنظيم سياسي في ضائقة مالية وبعض الأندية تم حلها والبعض الأخرى تتجه لنفس الطريق.
ولذلك في هذا العام انتقلت العديد من اللاعبين من نادي قامشلو لنوادي أخرى، وقدم الرئيس المشترك الكابتن دليل البار الاستقالة منذ فترة وتم تقديم طلب في الأسبوع المنصرم للاعتذار عن المشاركة وعدم القدرة على إكمال الموسم الرياضي لهذا العام، بعد المشاركة بعدة دوريات لكرة القدم، وبطولات الكاراتيه والطاولة.
وكان الكابتن دليل البار “رشو” بصدد الإعلان رسمياً عن توقف النادي عن إكمال الموسم الرياضي لمختلف الألعاب ولكنه تراجع في اللحظات الأخيرة، فما هي الأسباب في العدول عن الاستقالة؟؟؟ وأسباب استمرار النادي لهذا الموسم أيضاً؟؟؟.
الرئيس المشترك لنادي قامشلو الكابتن دليل البار “رشو” أوضح الأسباب عبر صحيفة روناهي موضحاً: “أخذ القرار بالاستقالة وتوقف نشاط النادي لم يكن بالأمر السهل بل كان يُدمي القلب ولكن الظروف كانت أقوى مني فكما تعلمون كنت أسير أمور النادي مادياً من جيبي الخاص وعبر بعض التبرعات من قبل محبي النادي، ولكن زادت البطولات ودخلت المادة والأموال لرياضتنا، مما جعلت من أمور النادي تسوء أكثر”.
وأضاف الكابتن دليل: “الاستقالة رفضت من قبل هيئة الشباب والرياضة والاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة وذكروا بأنهم غير موافقين بالإضافة إلى إن مجلس إدارة النادي بدورهم رفضوها، ولكن النقطة الفاصلة في الرجوع عن الاستقالة وتوقف النادي كان حجم المحبة التي ظهرت والوفاء من قبل لاعبات النادي لكرة القدم وأعضاء النادي بشكلٍ عام ووقوف بعض المحبين للنادي، ومن النوادي الأخرى في الإقليم لجانبنا، ورفضهم حل أو توقف نادي قامشلو وكان موقف هيئة الشباب والرياضة والاتحاد الرياضي له دور كبير في ذلك أيضاً”.
ونوه البار قائلاً: “لاعبات النادي اللواتي البعض منهن متواجدات الآن في دمشق وبباشور كردستان وفي كوباني وفي قامشلو جميعهن قاموا بحملة عبر شبكات التواصل الاجتماعي ورفضوا الاستقالة وتوقف النادي فهل من الإنصاف تجاهل كل هذا الوفاء من قبلهن للنادي؟؟؟ بالطبع لا، ورأينا كيف قاموا مدربين وإداريين لاعبين كانوا سابقاً في نادي قامشلو وهم الآن مع نادي الأسايش يرفعون لافتات دعماً لنادي قامشلو، وكذلك إدارة نادي أهلي عامودا ذكروا لنا بأنهم سوف يدعمون النادي مادياً فقط لكي يستمر النادي ولا يتوقف، ومحبي النادي في المهجر أرسلوا بعض التبرعات كل ذلك كان دافعاً لنا للعدول عن الاستقالة وعدم إيقاف النادي”.
وأشاد دليل البار بموقف هيئة الشباب والرياضة ودور الرئيسة المشتركة سيبال جتو والرئيس المشترك للاتحاد الرياضي الكابتن موفق الأحمد بالوقوف لجانب النادي وعدم السماح لحله أو إيقافه، وأكدوا وقوفهم لجانب النادي، وتقديم كافة أنواع الدعم له، وأضاف: “ومقابل كل ما قُدِم لي وللنادي يجب أن أكن وفياً لهم وأن لا أعطي فرصة للدخلاء على رياضتنا وعدم السماح لهم بالوصول لنشوة الانتصار على نادي قامشلو وعلى رياضتنا، لذلك قررنا الاستمرار رغم كل الصعوبات والمعوقات وبهمة وتعاون الجميع من الأوفياء للنادي، قلب نادي قامشلو سوف يبقى ينبض رغم كل المعوقات والدخلاء”.