“نسعى لتفعيل دور الشباب وتطوير الرياضة في مناطق شمال وشرق سوريا”

69
تقرير/ حسام اسماعيل –

روناهي/ عين عيسى- كشفت نائبة الرئاسة المشتركة لهيئة الشباب والرياضة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ميديا محمد خلال اللقاء الذي أجرته صحيفتنا معها بأن تفعيل دور الشباب وتنظيمهم من أولوياتهم في الفترة الحالية؛ للوصول لمجتمع شبابي حقيقي وفاعل.
في هذه الفترة التي تمر بها المناطق الحدودية، والمحررة في شمال وشرق سوريا على إثر تهديدات دولة الاحتلال التركي، تعمل هيئة الشباب والرياضة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا على المضي بعملها في تنظيم الشباب، والاهتمام بمواهبهم، وتنفيذ عدة مشاريع بهذا الخصوص.
أجندات متعددة تسعى لتخريب عقول شبابنا
وبدأت ميديا حديثها بالقول: “هيئة الشباب والرياضة في بداية عملها سعت للعمل للتنظيم الشبابي ضمن الهيكلية المعتادة، وكان لها دور فعال في التنسيق والتنظيم، على كافة المستويات مثل حملات توعية الشباب من مخاطر المخدرات التي تسعى دول عديدة أن تنشرها في مجتمعاتنا بشكلٍ عام، وصرف نظر شبابنا وتفريغ عقولهم من فكر الثورة، لجعلهم عديمي الفائدة وعالة على مجتمعاتهم”.
وأضافت ميديا قائلةً: “نحاول أن نخلق فرص لكافة الشباب لمعرفة ذواتهم وهويتهم أكثر، وجعلهم فاعلين في المجتمع بشكلٍ كبير، وانعقدت الكثير من المؤتمرات حتى بعد تشكيل مؤتمر للشباب والرياضة بشمال وشرق سوريا، المؤتمرات بشكل عام لكافة الحركات الشبابية الموجودة في مناطق شمال وشرق سوريا، كل هذه المؤتمرات لتوحيد صف الشبيبة، وكان أبرز هذه المؤتمرات التي انعقد على مستوى الحركات الشبابية السورية”.
العمل على تنفيذ المقررات التي تنبثق عن المجلس الشبابي
ووضحت نائبة الرئاسة المشتركة لهيئة الشباب والرياضة بأن هيئة الشباب والرياضة هي جزء من المجلس الشبابي الذي تشكل بعد المؤتمر الشبابي الأخير الذي عقد في إقليم الجزيرة في الآونة الأخيرة، لذلك الهيئة كجهة تنفيذية ستعمل على تنفيذ البنود والقرارات التي تنبثق عنه”.
ونوهت ميديا محمد في معرض حديثها بالقول: “انعقاد المؤتمر تزامناً مع التهديدات التركية الفاشية لمناطق شمال وشرق سوريا، وتريد تطبيق سيناريو جرابلس وإعزاز وعفرين والباب وغيرها من المناطق التي احتلتها، لإبادة الشعوب الموجودة ضمن هذه المناطق، وممارسة سياساتها الاحتلالية، ولذلك نظمنا العديد من الوقفات التضامنية للوقوف بوجه هذه المخططات التركية المحتلة للحفاظ على المكتسبات التي تحققت ابتداءً من المناطق”.
الشباب في وجه كافة التحديات والتهديدات
وبخصوص التهديدات الأخيرة أكدت ميديا قائلةً: “أي مخطط احتلالي لمناطقنا لن يمر مرور الكرام، ولأن الشباب لهم الدور الريادي في المواجهة سنقف في وجه هذه التحديات، والتهديدات للدفاع عن أراضينا، ونعمل على تنظيم وقفات تضامنية بهذا الخصوص، وأخرها في مدينة تل أبيض/ كري سبي”.
وأشارت ميديا إلى أن تنظيم الشباب في كافة المناطق شيء مهم للغاية من أجل التخلص من كافة المشاكل التي يعانون منها شبابنا، وتحقيق القدرة على الحماية الذاتية لكافة المنظومات الشبابية من خلال مفهوم الحماية الذاتية، ولا شك بأن الشباب هم من يشكلون عامودها الفقري، والعمل على مواجهة المخاطر التي تواجه المشروع الديمقراطي الذي تعيشه مناطق شمال وشرق سوريا من خلال التهديدات الاحتلالية التركية حسب قولها.
على الشباب المهاجرين العودة والعيش بسلام
ودعت نائبة الرئاسة المشتركة لهيئة الشباب والرياضة ميديا محمد كافة الشباب الذين أبعدتهم الحرب عن مناطقهم العودة إلى مناطقهم، والمشاركة في النشاطات التي تقام في وطنهم، وللعيش بسلام فيه وبشكلٍ طبيعي.
وكشفت ميديا محمد في نهاية حديثها بالقول: “نشاطاتنا على المستوى الرياضي كوننا جهة معنية بالنشاطات الرياضية لم تتوقف سواءً أكانت على مستوى المناطق والإدارات الذاتية والمدنية أو على مستوى شمال وشرق سوريا، لذلك كان لنا لقاءات ومتابعة مكثفة لتشكيل هيكلية رياضية مُرتقبة على مستوى شمال وشرق سوريا، والوصول بالرياضة لمستوى راقي جداً، والعمل أيضاً على بناء البنية التحتية للرياضة، والاهتمام بالتدريب الرياضي للرياضين من خلال منظومة تدريب متكاملة”.