معلمو ديرك: “ممارسات الاحتلال التركي لا تختلف عن داعش”

52
استطلاع / هيلين علي –

روناهي /ديرك – عبّر معلمو مدينة ديرك عن استنكارهم الشديد لتهديدات المحتل التركي على مناطق شمال وشرق سوريا, وأكدوا بأنهم سيتصدون لممارسات الاحتلال التي لا تختلف عن ممارسات مرتزقة داعش.
رفض المئات من المعلمين, وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني ومن كافة شعوبها, الاحتلال التركي وتدخله في الشأن السوري، والضغوطات الكبيرة الي تمارسها بحق الشعوب، وإطلاق التهديدات بشن هجمات احتلالية على مناطق شمال وشرق سوريا، وذلك خلال التظاهرة التي قامت تحت شعار؛ “لا لاحتلال الدولة التركية لشمال وشرق سوريا”، “لا للإبادة والاحتلال”  حيث وجهوا رسالتهم إلى الرأي العام, وعبّر المعلمون عن احتجاجهم واستنكارهم للتهديدات التركية على مناطقهم، كما أكدوا على تمسكهم بنهج الديمقراطية والحرية، وبأنهم لن يرضوا بأي اعتداء سافر على أراضيهم.
تهديدات تركيا تندرج في إطار الحرب النفسية
وعلى هامش التظاهرة؛ أجرت صحيفتنا “روناهي” لقاءً مع بعض من المعلمين والمعلمات الذين شاركوا في التظاهرة، وبهذا الصدد تحدث لصحيفتنا  المعلم محمد شفاء عن تهديدات الاحتلال التركي التي تطلق مؤخراً على مناطق شمال وشرق سوريا بالقول: “ندين ونستنكر بشدة كل ممارسات الاحتلال التركي, ونعتبر أن وتيرة التهديدات التركية تندرج في إطار الحرب النفسية المتواصلة بحق شعوب المنطقة المقاومة للاحتلال, ونؤكد على أن ممارسات الاحتلال الطاغي تأتي ضمن محاولات عديدة لطمس هوية شعوب شمال وشرق سوريا الحر, الذي يقف في مواجهة الاحتلال التركي وممارساته التعسفية التي لا تختلف عن ممارسات داعش”.
وأضاف قائلاً: “نحن كشعوب شمال وشرق سوريا لنا تاريخ عريق، لن نقبل بأي تدخل عسكري للجيش التركي على مناطقنا, ونناشد ونطالب الإنسانية الحرة وكل المنظمات والمؤسسات العالمية بالوقوف إلى جانب شعبنا في التصدي لكل أشكال الإبادة والقتل من قبل الدولة التركية ومرتزقتها”.
نؤكد على ثوابتنا في السير على نهج الشهداء
وفي السياق ذاته؛ حدثتنا الإدارية في مجمع اللغة سهام داوود قائلةً: “نظم معلمو مدينة ديرك هذه التظاهرة, لإبداء موقفهم الرافض تجاه ممارسات واعتداءات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا, ولنؤكد على ثوابتنا الوطنية والاستمرار في السير على نهج المعلمين العظماء أمثال مظلوم دوغان وجميع شهداء الحرية, الذين أشعلوا دروب الحرية بالنور من أجل إنارة الحياة لشعبهم”.
واختتمت سهام داوود حديثها بالقول: “أن الدولة التركية منذ بداية الأزمة السورية وحتى الآن تمارس كل أشكال القتل والتطهير العرقي وحرب الإبادة التي لا تختلف عن ممارسات داعش ضد شعبنا, وذلك لتحقيق أطماعها في مناطقنا وتنفيذ إبادتها بحق شعوب المنطقة, إلا انها لن تُثني من عزيمتنا في الدفاع عن حقوقنا والحفاظ على ما حققته تضحيات شهدائنا من أمان واستقرار حتى تحقيق النصر المؤزر”.