مقاومة 14تموز مَهدت الطريق لانتصارات ومكتسبات ثورة 19 تموز

90
تقرير/ عبد الحميد محمد –

روناهي/ سري كانيه ـ ركزت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي في المحاضرة التي ألقتها في سري كانيه بمناسبة الذكرى السنوية لمقاومة الرابع عشر من تموز على الانتصارات التي تحققت بنضال شعوب المنطقة.
 بمناسبة الذكرى السنوية السابعة والثلاثين لمقاومة الرابع عشر من تموز التي تتزامن مع الانتصارات التاريخية والمكتسبات المشروعة لثورة التاسع عشر من تموز، قام مجلس الناحية لمدينة سري كانيه ومجلس منطقة سري كانيه بتنظيم محاضرة شارك فيها العديد من المواطنين وممثلين عن المؤسسات المدنية والعسكرية في المدينة، وقد تم تنظيم المحاضرة في حديقة الشهيدة بيريفان, وقد سبق المحاضرة الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الأبرار وترديد بعض الشعارات المنددة بالاحتلال التركي.
حيث قامت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي (pyd) عائشة حسو بإلقاء المحاضرة التي كان محورها تسليط الضوء على آخر المستجدات السياسية والميدانية على الساحتين الإقليمية والمحلية, ونوهت على المؤامرات الدولية والإقليمية لإفشال المشروع الديمقراطي وخصوصاً دولة الاحتلال التركي التي تسعى جاهدة لتفتيت هذا المشروع وتنصلها من الواجب الإنساني والأخلاقي والسياسي الذي دعا إليه القائد عبد الله أوجلان في ممارسة دورها كدولة مؤسسات عبر سلوك منهج الحوار.
وشددت عائشة على أن الإدارة الذاتية هي الجهة الوحيدة التي قاتلت  ودحرت المرتزقة والمتطرفين المتمثلين بمرتزقة داعش، وقدمت الكثير من الشهداء وخلصت دول العالم أجمع من خطرهم.
وقد استذكرت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو أبطال مقاومة الرابع عشر من تموز في سجون الاحتلال التركي وقالت هم كانوا مشاعل النور ورمز الإصرار والإرادة وكانوا شرارة انطلاق ثورة التاسع عشر من تموز, وتحدثت عائشة أيضاً عن الدور البطولي والملحمي لمقاومة العصر في عفرين مؤكدة بأن نصرهم قريب نتيجة مقاومتهم العظيمة وأعمالهم البطولية وتمسكهم بنهج وفكر القائد آبو الذي شكل بفكره العظيم نقطة التحول في تحقيق المكتسبات وفق نهجه الحر والديمقراطي الذي كان يعلم علم اليقين بأن أخوّة الشعوب والعيش المشترك هما المصدر الأساسي للقوة الحقيقية في تحقيق الانتصارات وترسيخ الواقع الديمقراطي للإنسان أينما كان.
كما وتطرقت عائشة حسو في حديثها حول المؤتمرات التي كانت تعقد بشكل مكثف لإيجاد الحلول للوضع في سوريا كجنيف وآستانا وسوتشي وغيرها والتي كانت ولازالت تبوء بالفشل على حساب تهجير وقتل الشعب السوري، منوهة على أن الحل يكمن في لغة الحوار والتشاركية السياسية وعدم إقصاء الآخر، وأن الإدارة الذاتية ستكون جزءاً من الحل شاء من شاء وأبى من أبى ويجب على جميع الدول النظر عن كثب للواقع الديمقراطي والعيش الحر المشترك والآمن لجميع الشعوب وانسجامها ضمن المناطق التي تقع تحت سيطرة الإدارة الذاتية وطرحها كنموذج للحل للأزمة السورية.
وفي ختام حديثها أشارت  عائشة إلى الدور الكبير والمؤثر للمناضلات والمقاومات والمقاتلات في بناء الإدارة الذاتية وما قامت به المرأة  من نضال وبناء لدعم المجتمع، وأشادت بدور المناضلة ليلى كوفن على قوتها وإرادتها في دعم ديمقراطية الشعوب ومناداتها المستمرة في كسر القيود عن القائد عبد الله أوجلان.
وقد حيّت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي كافة شعوب سوريا عموماً وروج آفا خصوصاً وقالت: “أنا متفائلة جداً بقرب الانتصار، فكما تحررت مدينة سري كانيه من براثن المجموعات المسلحة والمرتزقة سوف تتحرّر عفرين أيضاً”.