بيمان آيدن: هدف هجمات تركية على جنوب كردستان هي نفس أهداف احتلال عفرين

190
روناهي\كوباني- قالت المنسقة العامة لمؤتمر ستار في إقليم الفرات بأن الهدف من الهجمات الاحتلال التركي على جنوب كردستان هي نفس أهداف هجمات إدلب واحتلال عفرين، مشيرة إن تركية تحاول من خلال احتلالها لعفرين وإدلب والآن جنوب كردستان فتح الطريق من سورية إلى موصل وأحياء السلطنة العثمانية من جديد على دماء الأبرياء.
وجاء ذلك خلال تظاهرة خرج فيها المئات من أهالي كوباني تنديداً بالهجمات التركية على جنوب كردستان وبناء تركيا جدار التقسيم في عفرين، وذلك في التاسع من شهر حزيران الحالي.
ويشن جيش الاحتلال التركي منذ الـ 27 من أيار الماضي هجمات على ساحتي شكيف والشهيد درويش في منطقة خاكورك بجنوب كردستان، وذلك تحت اسم «بنجه».
الاحتلال التركي جلب أسلحة ثقيلة وطائرات إلى المنطقة وأرسل آلاف الجنود إلى هناك، دولة الاحتلال التركي شنت 30 حملة عسكرية على تلك المنطقة منذ عام 1983 وألحقت أضرار كبيرة بالمنطقة. وحتى الآن لم تضع الحكومة العراقية موقف حازم تجاه الهجمات.
يذكر إن المئات من أهالي مدينة كوباني ونواحيها تجمعوا في ساحة المرأة الحرة وسط المدينة، تنديدا بهجمات الاحتلال التركي التي تشنها على جنوب كردستان والجدار التقسيم التي تقوم بناءه في عفرين، حاملين لافتات دونت عليها شعارات تندد بهجمات الاحتلال التركي على جنوب كردستان وعفرين.
وبدأت التظاهرة من ساحة المرأة الحرة متجهة صوب ساحة السلام التي تقع بالقرب من الحدود التركية، وحناجر المتظاهرين تصدح بالشعارات المستنكرة والمنددة لعدوان التركية على أراضي كردستان.
وعقب وصول التظاهرة إلى ساحة السلام وقف المتظاهرون دقيقة صمت استذكارا لأرواح الشهداء، وتلاها إلقاء كلمة عضوة المنسقة العامة لمؤتمر ستار في إقليم الفرات بيمان أيدن قائلة:» الهدف من الهجمات الاحتلال التركي على جنوب كردستان هي نفس أهدافها في هجمات إدلب واحتلال عفرين».
مشيرة إن تركية تحاول من خلال احتلالها لعفرين وإدلب والآن جنوب كردستان فتح الطريق من سورية إلى موصل وأحياء السلطنة العثمانية من جديد، وأضافت :» إن الدول الكبرى في العالم الداعية بأنها تحمي حقوق الإنسان، هي بنفسها شريكة في هذه الانتهاكات بحق الإنسانية».