دولة الاحتلال التركي تطلق يد المستوطنين في عفرين

99
تقرير/ باهوز أحمد –

مركز الأخبار ـ بالتوازي مع العمليات العسكرية العنيفة في ريفي حماة وإدلب، يتخوف أهالي عفرين من تزايد وتيرة التغير الديمغرافي في عفرين وانتهاكات مرتزقة الاحتلال التركي ضد الكرد في عفرين، إذ قالت مصادر متعددة أن ما يربو عن 185 ألف نسمة من عوائل المسلحين في إدلب دخلوا عفرين منذ نهاية نيسان الماضي ويجري إسكانهم عنوة في منازل الكرد بحجة الحرب الدائرة في ريف إدلب الجنوبي.
وأكدت مصادر أخرى أن سلطات الاحتلال التركي قررت إغلاق مكاتب المهجرين، وهي مكاتب تم افتتاحها في عفرين بعد احتلال تركيا لها بهدف تسجيل قيود المهجرين السوريين القاطنين في عفرين، وينظر أهالي عفرين والنشطاء الحقوقيين إلى هذه الخطوة، بأنه تأكيد من سلطات الاحتلال على توطين هؤلاء في عفرين بشكل فعلي، وتأتي هذه الخطوة بالتوازي مع إصدار ما يعرف بالمجالس المحلية التي أنشئها الاحتلال التركي في عفرين لهويات مدنية لأهالي عفرين والمستوطنين على حد سواء دون التميز بينهم بصفة مهجر أو من أهالي المنطقة، وهذه الإجراءات تؤكد بشكلٍ قاطع على مضي دولة الاحتلال التركي في خطوات فعلية لتثبيت التغير الديمغرافي الذي بدأه الاحتلال منذ اليوم الأول لاحتلال عفرين عبر تهجير أكثر من 350 ألف من الكرد من عفرين.
وفي سياق الانتهاكات اليومية، عثر الأهالي على جثة رشيد حميد خليل من قرية بيلان (٤٩ سنة) جانب حاوية للقمامة على طريق قريتي قسطل جندو وعرب ويران التابعة لناحية شرا (الواصل بين عفرين واعزاز) وعلى جسد الضحية آثار تعذيب وحروق، وذلك بعد مضي نحو أسبوعين على اختطافه برفقة طفله البالغ من العمر تسعة أعوام وشخص أخر يدعى شرف الدين سيدو.
وفي التفاصيل أنه جرى اختطافهم من قبل مجموعة مسلحة داخل مدينة إعزاز في الـ13 من شهر أيار الجاري وطلب المجموعة الخاطفة فدية مالية من ذوي المختطفين قدرها (100) ألف دولار أمريكي لكل شخص مقابل إطلاق سراحهم، ووثق ذوي رشيد حادث الاختطاف وطلب الفدية عبر محادثة تطبيق “واتس أب” والتي هدد فيها المجموعة المسلحة التي تتبع لمرتزقة الاحتلال التركي بقتل المختطفين وتعليق رؤوسهم في دوار مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي، فيما إذ امتنع ذوي المختطفين عن دفع الفدية المالية، حيث كان برفقة رشيد طفله المعاق ذو التسعة أعوام، والعجوز شرف الدين سيدو.