المشروع الخيري “إفطار صائم”… تعبير عن التكافل الاجتماعي

62
تقرير/ مصطفى الخليل –

روناهي/ الطبقة- أطلقت مجموعة من المتطوعين في مدينة الطبقة مشروع “إفطار صائم” لتقديم يد العون للفقراء والمحتاجين ومساعدتهم وتعتبر هذا المشروع خطوة جيدة نحو تحقيق التكافل الاجتماعي ليستهدف حوالي 1200 عائلة في مدينة الطبقة.
ساهم عدد من المتطوعين من مدينة الطبقة في مشروع “إفطار صائم” في خطوة لمساعدة العائلات الفقيرة والمحتاجة في مدينة الطبقة، علماً أن هذا المشروع صار له حوالي تسع سنوات يسير على هذا المنوال بدعم المحتاجين والفقراء لكي لا يلجؤوا إلى مد يد العون للآخرين، وهذه المبادرة هي مبادرة طوعية يقوم بها المتطوعون كمشروع خيري في المنطقة دون وجود دعم لمشروعهم من أية جهة أخرى.
مشروعنا إنساني قائم منذ تسع سنوات
وقد استهدف المشروع أكثر من 200عائلة في الأسبوع الأول من رمضان وبعدها زادت عدد العوائل المستفيدة من المشروع ليصل إلى أكثر من 500عائلة، ويخطط القائمون على المشروع أن يكون هناك في الفترة القادمة أكثر من 1200عائلة مستفيدة خلال شهر رمضان.
وفي لقاء أجرته صحيفة روناهي مع المشرف على مشروع “إفطار صائم” عيسى المبروك والذي أكد أن هدف المشروع إنساني وهو مساعدة العوائل الفقيرة خلال شهر رمضان، ويعبر هذا المشروع عن التكافل الاجتماعي في المنطقة، وهذا المشروع قائم منذ 9 سنوات وإلى الآن مستمر، ويضم 6 متطوعين”.
يجب أن يشارك الجميع في هذا المشروع
وأشار عيسى أن المشروع يعاني هذا العام من قلة الإمكانات المادية بسبب عدم وجود داعمين للمشروع وإن الإمكانات ضعيفة، فلم يقدم الأغنياء والتجار في المنطقة الدعم لهذا المشروع، وهو مستمر في كل أيام رمضان حتى عيد الفطر وتمنى عيسى أن يشارك الجميع في هذا المشروع ودعم الفكرة للاستمرار بها في المستقبل.
ونوه عيسى أنه في بداية رمضان كان المشروع يغطي 200عائلة والآن يغطي حوالي 500عائلة وخلال الأيام المقبلة سيصبح عدد العائلات المستفيدة من المشروع 1200عائلة، وبهذه الخطوة يتم تقديم الدعم المادي والمعنوي لأولئك العائلات حيث يقدم لهم كافة مستلزمات الإفطار.