“بفضل تضحياتهم حققنا الإنجازات”

160
تقرير/ ليكرين خاني –

روناهي/ كركي لكي ـ أكد المشاركون في الفعالية التي نظمها اتحاد المثقفين في كركي لكي إحياءً ليوم الشهداء بأن الشهيد استشهد في سبيل قضية شعبه وبأنهم سائرون في النضال حتى تحقيق أهداف الشهداء، وشددوا بأنه بفضل تضحيات الشهداء حققوا إنجازاتهم.
بمناسبة يوم الشهيد المقدس نظم كل من اتحاد مثقفي روج آفا بالتنسيق مع مؤسسة عوائل الشهداء في ناحية كركي لكي فعالية استذكارية إحياءً ليوم الشهداء في مركز آرام تيكران للثقافة والفن في اليوم التاسع عشر من الشهر الجاري، بحضور العشرات من أهالي كركي لكي، وبمشاركة شعرية من قبل عدة شعراء، قدموا مجموعة من قصائدهم تمجيداً لمكانة الشهيد وعظمة مكانته، وعلى هامش الحفل كان لنا لقاء مع المشاركين في هذه الفعالية الاستذكارية.
 يوم سجله التاريخ بحروف من العزة والكرامة
ليس هناك كلمة يمكن لها أن تصف الشهيد، ولكن قد تتجرأ بعض الكلمات لتصفه، فهو شمعة تحترق ليحيا أبناء شعبه بسلام، وهو الذي جعل من عظامه جسراً ليعبر أبناء شعبه إلى الحرية، هذا ما قاله لنا الإداري في مؤسسة عوائل الشهداء قهرمان محمد وأضاف: “يوم الشهيد هو يوم سجله التاريخ بحروف من الكرامة والعزة، يوم لتكريم من كتب بدمائه من أبناء روج آفا سطور التاريخ، نحن نقف عاجزين عن الكلام أمام عظمة الشهداء، فهؤلاء بشهادتهم أوصلوا صوت تضحيتهم للعالم أسره، لذا نظمنا هذه الفعالية لاستذكار من ضحى بدمائه الطاهرة، وبذل روحه طواعية، وثبت في مواجهة الموت، فنحن هنا اليوم كي نقول لهم أننا سوف نسير في دربهم ونحقق أهدافهم التي استشهدوا في سبيلها”.
وأشار أيضاً بأن الإنجازات التي حققوها هي بفضل الشهداء والتضحية التي قدموها.
المثقف الحقيقي هو من يجسد القلب النابض لقضية شعبه
في يوم الشهيد نقف لكي نجدد الوعد بالسير على دربهم، ونؤكد على أننا  لن ننساهم ولن نتهاون في السير على خطاهم، هذا ما أكده لنا الإداري في مكتب اتحاد المثقفين في كركي لكي برادوست ميتاني وقال أيضاً: “أهدي سلاماً طأطأت حروفه رؤوسها خجلاً، وتحية تملؤها المحبة والافتخار لكل شهيد قدم روحه ليحيا الوطن، علينا في هذا اليوم أن نقدم شيئاً بسيطاً لنستذكر الشهداء، لهذا نحن كاتحاد المثقفين في كركي لكي نظمنا هذه الفعالية المتنوعة ببرنامجها لاستذكار الشهداء لنؤكد لبقية المثقفين خاصة ولأبناء المجتمع عامة أن المثقف لا ينحصر دوره بالكتابة فقط بل يجب أن يكون القلب النابض لقضية شعبه، وليكون جزءاً من هذا المجتمع يحس بآلامه ويحزن لأحزانه”.