حركة المجتمع الديمقراطي: “سنسهل عمل بيدرسون ومساعيه وندعمها”

100
مركز الأخبار ـ مرة أخرى بدأت المساعي لحل الأزمة السورية سياسياً، بعد أن تولى ممثل الأمم المتحدة في سوريا غير بيدرسون مهامه، وعن حديث بيدرسون لصحيفة الشرق الأوسط حول حل الأزمة السورية التي قال فيها “دور قوات سوريا الديمقراطية السياسي هو موضوع يجب مناقشته”، أصدرت حركة المجتمع الديمقراطي بياناً كتابياً، أشارت فيه بأنه في شمال وشرق سوريا والتي روج آفا جزء منها، حملت الإدارة الديمقراطية، ومطالبة حرية المرأة التي تستند إلى أسس الأمة الديمقراطية مسؤولية خمسة ملايين مواطن من كافة المكونات منهم الكرد والعرب والسريان، والمكونات الأخرى.
حركة المجتمع الديمقراطي أوضحت بأنه يجب أن يشارك ممثلو الشعب في شمال وشرق سوريا في الاجتماعات واللقاءات التي تعقد لحل الأزمة السورية، وقالت بأن الشعب في شمال وشرق سوريا، وإدارتها الديمقراطية مستعدة للقيام بما يقع على عاتقها من مهام من أجل الاستقرار والسلم في سوريا.
وخلال البيان تم التنويه إلى أنه خلال الحرب ضد الإرهاب المتمثل بداعش والقاعدة قدمت المنطقة 10 آلاف شهيد بينهم ألفي شاب وشابة من المكون العربي، كما أصيب الآلاف أيضاً، وبينت بأن الأمن والاستقرار التي تنعم بها مناطق شمال وشرق سوريا، باتت أساس دمقرطة سوريا.
وتطرقت حركة المجتمع الديمقراطي في بيانها إلى حديث مبعوث الأمم المتحدة في سوريا غير بيدرسون لصحيفة الشرق الأوسط، حيث قال: “لـ قسد دور فعال في شمال وشرق سوريا، ودورها السياسي موضوع يجب مناقشته”، وقيمته بالخطوة الهامة، وأشارت الحركة بأنه من خلال هذه الخطوة يجب إجراء لقاءات ومحادثات مع الإدارة في شمال وشرق سوريا، ويجب أن تشارك في المحادثات والاجتماعات الهادفة لحل الأزمة السورية، وقالت: “نحن كمنسقية حركة المجتمع الديمقراطي نأمل أن تترجم تصريحاته للرأي العام هذه على أرض الواقع، ونحن كشعب شمال وشرق وسوريا وحركة المجتمع الديمقراطي سنسهل عمل بيدرسون ومساعيه، وندعمها”.
حركة المجتمع الديمقراطي نوهت في بيانها بأن حل الأزمة السورية يكمن في الإدارة الذاتية، وقالت: “في سوريا المشروع الوحيد الذي يمكن أن يتفق عليه كافة المؤيدين والمقترحات التي يتم قبولها من أجل الديمقراطية والسلام تعود للإدارة الذاتية في شمال سوريا. سوريا الديمقراطية تستند على أخوة الشعوب ومفهوم الأمة الديمقراطية التي تأخذ من وحدة الأراضي السورية أساساً لها والتي إمكانها أن تحل كافة المشاكل في سوريا. الآراء والمقترحات بمنأى عن الإدارة الذاتية يعني الإصرار في عدم الحل”.
وأشارت الحركة من خلال بيانها بأنه يجب على الأمم المتحدة أن ترفض سياسات الدولة التركية، وأضافت: “بهذا الشكل تحاول أن تجد حلاً سلمياً للأزمة السورية بطرق سياسية. الأمم المتحدة والقوى الدولية الساعية لحل الأزمة إلى الآن لم تأخذ إدارة روج آفا وشمال سوريا بعين الاعتبار؛ رفضوا إشراك إدارة روج آفا وشمال سوريا عبر حجة أن “تركيا ضد ذلك”، وهذا ما يظهر مدى ضعف مساعيهم لوضع حل للأزمة السورية. عدم إشراك ممثلي روج آفا وشمال سوريا التي يعيش فيها خمسة ملايين نسمة تعني ضعف البصيرة السياسية وهو موقف بعيد عن الحقيقة. نحن بانتظار الأمم المتحدة والقوى التي تبحث عن الاستقرار في سوريا تظهر الحقائق”.
وأضافت الحركة في صدد داعش “داعش هزم عسكرياً وجغرافياً، ذلك جاء عبر النهج الثوري في روج آفا وشمال وشرق سوريا وبالمشروع السياسي فيها. لذلك يجب أن يكون لممثلي شمال وشرق سوريا مكان في الاجتماع الذي يهدف لبناء سوريا من جديد”.
ونوهت حركة المجتمع الديمقراطي خلال بيانها أنها تبحث عن الحل في سوريا، وأردفت: “نحن كشعب شمال وشرق سوريا من المؤكد أننا نبحث عن الحل في سوريا لكي نحمي وحدتها. دائماً المحاولات والمشاريع التي تبث الفتنة بين الشعب وتقسم سوريا، ستجد أمامها شعب شمال وشرق سوريا وروج آفا الذي ينتهج خط الأمة الديمقراطية. الديمقراطية والإدارة الذاتية سيمكنان من وحدة الأراضي السورية، وستقف أمام أي تدخلات أو أزمات خارجية”.
وقالت حركة المجتمع الديمقراطي في نهاية بيانها: “يجب على شعب سوريا والشرق الأوسط أن يعلم أن حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية اللذان يحكمان تركيا، يريدان ألا تحل الأزمة السورية وترسخ الديمقراطية فيها. يحاولان أن يقفوا أمام مفهوم الحل السياسي وتقوية مرتزقة داعش وجبهة النصرة في سوريا”.