ندوة حوارية تحت عنوان” المنطقة الآمنة بين النظرية والتطبيق”

44
روناهي/ الطبقة- ندوة حوارية تمحورت على الانتصار على داعش عسكرياً ودور المرأة في تحقيق الانتصار وكذلك عن مفهوم المنطقة الآمنة نُظِمت في الطبقة.
نظم التحالف الوطني الديمقراطي السوري فرع الطبقة ندوة حوارية تحت عنوان “المنطقة الآمنة بين النظرية والتطبيق” في قاعة المركز الثقافي في الطبقة بهدف توضيح مصطلح  المنطقة الآمنة.
وحضرت الندوة أعضاء الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة وحزب سوريا المستقبل وعدد من أهالي المنطقة.
وبدأت الندوة الحوارية بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء.
وتضمنت الندوة عدة محاور: الأول تضمن فقرتين الأول الانتصار على داعش عسكرياً والثاني دور المرأة في تحقيق الانتصار، أما المحور الثاني تحدث عن مفهوم المنطقة الآمنة وربطها بالوضع الراهن، والمحور الثالث تمحور حول السيناريوهات المحتملة للمنطقة الآمنة من الرؤية الأمريكية والأطماع التركية في المنطقة والموقف الروسي والرؤية الوطنية والتي كانت تمثل الرؤية السياسية للتحالف الوطني للمنطقة الآمنة.

وعلى هامش الندوة أجرت صحيفة روناهي لقاء مع معاون المنسق العام للتحالف الوطني الديمقراطي السوري وعضو مكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية فرهاد حمو والذي أكد أن التحالف الوطني أقام ندوة حوارية في مدينة الطبقة تحت عنوان “المنطقة الآمنة بين النظرية والتطبيق” وأن اختيار هذا الموضوع كان لأهميته في الوقت الراهن لطرحه على الطاولة وفي الإعلام وخاصة بعد تغريدة الرئيس الأمريكي في الانسحاب وتلاه بتغريدة أخرى حول ضرورة تشكيل منطقة آمنة، بعدها قامت الدول الفعالة في الملف السوري سواء الإقليمية أو الدولية بتفسير مصالحها دون الأخذ بعين الاعتبار مصالح الشعب السوري، إلى جانب وجود رؤية تركيا وأمريكيا ولا يمكن نسيان الرؤيا الوطنية، وتأتي الندوة  في إطار توضيح أو إعطاء وجهة نظر حول هذه المواضيع.
وأشار فرهاد بأن اختيار مدينة الطبقة مكاناً لعقد هذه الندوة كان لعدة أسباب ومنها أن الطبقة نموذج مصغر لسوريا تضم كافة الشعوب والأديان والإثنيات السورية، ونظراً لترسيخ سياسة الإقصاء لكافة المكونات والمعتقدات والأديان في الطبقة في ظل داعش، لذا كانت الندوة من أجل التأكيد على أن الطبقة وجهها الحقيقي هو التكاتف بين الشعوب والعيش المشترك لإعطاء أجمل صورة للمنطقة، وهذا يكمن ضمن سياسة التحالف الوطني في التوجه نحو كافة المكونات السورية والتحالف يرى أن حل الأزمة السورية يكون في الحوار السوري ـ السوري.