أبوظبي تكتب تاريخاً جديداً للأولمبياد الخاص

22
كتبت الألعاب الأولمبية العالمية الخاصة لعام 2019م، بأبوظبي، تاريخاً جديداً، من خلال الترحيب بعدد قياسي من المشاركين الممثلين لـ 200 دولة، وتتنافس منهم 195 دولة في الألعاب المقررة، وستراقب 5 دول، الدورة.
ويشارك 7500 رياضي في منطقة الشرق الأوسط لأول مرة، في 24 لعبة رياضية أولمبية على مدار 7 أيام، مع مشاركة أكبر عدد من النساء، وأكبر عدد من الزملاء في الفريق الموحد، لتجذب الألعاب العالمية انتباه العالم.
وتعد الألعاب الأولمبية العالمية بأبو ظبي 2019م، جزءًا لا يتجزأ من الخطط المحلية والوطنية والإقليمية لتوسيع الفرص لأصحاب الهمم، بما يتماشى مع أبو ظبي، والرؤية المشتركة للإمارات، لمجتمع موحد وشامل للجميع.
ويتم تنظيم الحدث الرياضي والإنساني الأكبر على هذا الكوكب، وتنطلق اليوم الخميس المنافسات وتستمر حتى 21 آذار الجاري، في الإمارات، خلال عام التسامح.
وتعد الألعاب العالمية، محفزاً للتغيير الإيجابي، مع إظهار الآلاف من الرياضيين، لشجاعتهم وشغفهم ومهاراتهم كجزء من حركة عالمية لخلق مستقبل أكثر إشراقاً.
وتقدّم الإمارات، أكبر مجموعة من الرياضيين على الإطلاق في دورة الألعاب العالمية، بمشاركة 320 رياضي ورياضية، مما يجعلها أكبر وفد في هذا الحدث، وتليها الألعاب الأولمبية الخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتشمل الألعاب العالمية في أبو ظبي، أكبر برنامج تطوعي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتم تسجيل أكثر من 20 ألف شخص، لإعطاء وقتهم لهذا الحدث، مما يدل على مستوى غير مسبوق من المشاركة مع مديري الإدماج وتعزيز ثقافة العمل التطوعي.