أكثر من مئة غارة روسية على إدلب

122

مركز الأخبار ـ شهد ريف محافظة إدلب، في المناطق التي تقع على خط التماس مع النظام السوري، قصفاً شديداً لأول مرة من قبل الطيران الروسي، حيث قال مصدر أن مدينة سراقب لوحدها تعرضت لـ 20 غارة جوية، فيما أفاد المصدر أن “الطيران الروسي قصف بلدة التمانعة في ريف إدلب بالفوسفور الأبيض المحرم دولياً”.

في معلومة هامة؛ قال المصدر الذي له اطلاع على ما يدور بإدلب بشكل جيد: “الروس قاموا بقصف إدلب بعد رفض هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) دخول الشرطة العسكرية الروسية والسيطرة على الطريق الدولي المؤدي من حلب إلى اللاذقية ومن ثم الشام”.

بصدد الطريق الدولي، تسعى كل من روسيا وتركيا لفتح الطريق الدولي الذي يعتبر شريان للتجارة ما بين تركيا وسوريا، ويقول مراقبون أن روسيا طلبت من تركيا أن تسلمها الطريق الدولي، إلا أن تركيا لا تستطيع السيطرة على هيئة تحرير الشام التي ترفض الوجود الروسي في إدلب.

في أمرٍ ذو صلة والذي يستخدمه النظام ذريعةً في قصف إدلب، كانت قرية المصاصنة في ريف محافظة حماة الشمالي قد شهدت اشتباكات قوية ما بين مرتزقة من هيئة تحرير الشام “الانغماسين” أي الانتحاريين وعناصر من النظام السوري، بتاريخ الثالث من شهر آذار الجاري، وفي الاشتباكات قتل أكثر من 20 عنصراً للنظام السوري وستة من مرتزقة هيئة تحرير الشام.

وهدفت هيئة تحرير الشام من خلال هذا الهجوم التوغل إلى الداخل والسيطرة على مدينة طيبة الإمام التي لا تبعد سوى 10 كم عن مدينة حماة. هذا الهجوم بات ذريعة للنظام والروس، ويستخدمونه ضد تركيا، يمكننا القول بأن روسيا وجدت حجة لها لترمي بنيرانها على إدلب.

وقال مصدر أن المدنيين وعائلات للمرتزقة تم نقلهم إلى عفرين التي تحتلها تركيا منذ الـ 18 من آذار عام 2018، بعد القصف الروسي المكثف، في خطوة تهدف لتغيير ديمغرافية عفرين.

وأشار المصدر إلى أن روسيا تهدف لإخراج المدنيين من المناطق والبلدات الواقعة شرق الطريق الدولي المؤدي من حلب إلى اللاذقية وإلى دمشق؛ وذلك لكي يمركز الشرطة العسكرية التابعة له فيها، مشيراً إلى أن عدد الغارات التي شهدتها إدلب ليلة (الثلاثاء) بلغ ما يقارب الـ 100 غارة.