طقوس أهالي دير الزور في موسم العيد

86
وكالة هاوار/ دير الزور ـ تشهد الأسواق الشعبية والمحلات التجارية لقرى ريف دير الزور الشرقي في هذه الأيام نشاطاً متزايداً من قبل الأهالي الذين يرتادون مراكز التسوق والمحال التجارية استعداداً لعيد الفطر، حيث يبدأ الزحام في هذه الأسواق تدريجياً من ساعات الصباح حتى ساعات متأخرة من الليل.
وخلال الأسبوع الأخير من شهر رمضان تبدأ ربات البيوت بشراء مستلزمات العيد في تقليد موروث، منها حاجيات صنع الحلوى التي تتفننن بها في صناعة الأنواع المختلفة منها.
في سوق الجزرات الذي ما زال باقياً على خصائصه ببيع البهارات والتوابل ومستلزمات العيد، يعرض أصحاب المحال التجارية بضاعتهم التي تسحر الناظرين وتدفع العابرين بالسوق للتمتع بالمعروضات حتى وإن لم يرغبوا بالشراء، فالمنظر بحد ذاته يشكل دافعاً قوياً للتجول في السوق.
كاميرا وكالة ANHA تجولت في هذه الأسواق الشعبية ورصدت التزاحم والاكتظاظ الكبيرين من طرف النسوة لشراء الكاكاو والسكر واللوز والجوز والفستق والطحين والبهارات.
المواطنة أم ربيع من أهالي الميادين مقيمة في الجزرات التابعة لريف دير الزور الشرقي أكدت على أنها نزلت للتسوق وشراء حاجيات العيد ومستلزمات الحلوى المنزلية، وأنها لاحظت هبوطاً بالأسعار قياساً بالسنوات السابقة، وأشارت إلى أنها دوما تأتي إلى سوق الجزرات، لأنه يحتوي على أفضل وأجود المنتجات من المواد الأولية لصناعة الحلويات وبأسعار مميزة.
وأكدت على أن طقوس رمضان الجميلة عادت إليهم، وتوجهت بالشكر لقوات سورية الديمقراطية على الأمان بعد النصر الكبير الذي حققته في تحرير مناطقهم، ورغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة فإن حلويات العيد لها بهجة خاصة، لذا تحرص الأسر على توفير المال لتحضير مقومات العيد قبله بأيام.
كما أفادنا يونس اليونس أحد أصحاب محال ألبسة الأطفال والنساء مؤكداً على أن المحلات التجارية تشهد حركة نشطة في أواخر رمضان، وأن الإقبال هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة حيث أن أغلب الأسر عادت لشراء متطلباتها كما كانت في السابق.