قلوب جماهير الجهاد تطير معه إلى دمشق

31
تقرير/ جوان محمد –

يتجهز نادي الجهاد الرياضي للعب التجمع النهائي المؤهل للدوري السوري الممتاز لأندية الدرجة الأولى للرجال لكرة القدم، وتضم المجموعة إلى جانب الجهاد كلاً من أندية الجزيرة والحرية وعمال حماة، وتنطلق منافسات التجمع في السابع عشر من شهر شباط الجاري.
وبهدف إجراء معسكر استعدادي انطلقت بعثة نادي الجهاد إلى دمشق عبر السفر على دفعات براً وجواً، وتترقب قلوب الجماهير في الداخل والخارج بشغف مباريات التجمع، واقتناص بطاقة للتأهل لمصاف الدرجة الممتازة.
هل المعسكر كافي للاستعداد للامتحان القادم؟؟؟
التجهيز لم يكن بالشكل بالمطلوب بحيث لم يلتزم الكثير من اللاعبين بالتمارين للنادي لأسباب عدة وأهمها التزامهم مع نوادي إقليم الجزيرة ولم يلعب النادي مباريات ودية كافية وخرج أيضاً من منافسات كأس سوريا بعد خساراته بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد مع نادي النواعير، ولكن لا يعرف إلى أي مدى سوف يسد حاجة الفريق هذا المعسكر الذي سيقام بدمشق بحيث قد تم إلغاء معسكر قبله كان من المفترض أن يكن في حلب فهل يلبي هذا المعسكر الجديد في دمشق متطلبات النادي؟ ويكن كافياً للتحضير للتجمع النهائي؟ ونحن نقترب من انطلاقه، وذلك بتاريخ السابع عشر من شهر شباط الجاري.
لنقف جميعاً مع الجهاد
الجانب المادي دائماً يقف حجر عثرة أمام النادي ويعيق الكثير من الأمور ومنها تسديد استحقاقات ورواتب اللاعبين وسط عدم تلقي النادي الدعم الكافي من الاتحاد السوري لكرة القدم، والجهاد يُشرف على تدريبات فريقه للرجال في الوقت الحالي الكابتن أحمد الصالح وسط تباين في الآراء بوضعه منذ البداية بحكم كان سابقاً مدرباً لنادي الجزيرة من الحسكة.
والجزيرة كان في نفس مجموعة الجهاد في التجمع الأول والثاني المؤهل لمصاف الدرجة الممتازة، بينما ترى إدارة النادي بأنهم كانوا على صواب في عملية اختيارها وأكدوا ذلك في المؤتمر الصحفي الأخير الذي أقيم في شهر كانون الثاني المنصرم، والذي خرج عن سياق المؤتمرات الصحفية، وكان أشبه باجتماع وجلسة مصارحة.
علينا الاعتراف بأن لا يوجد التنسيق الكافي بين إدارة الجهاد والاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة وإدارات الأندية في الإقليم، كذلك وسط عدم وضوح من الجهة المسؤولة عن ذلك؟؟؟، وطرحنا هذا السؤال في المؤتمر الأخير للنادي ولكن لم نصل للجواب الشافي بعدما حصلت حالات سجال وتلاسن بين الحاضرين وقتها، وبقت الكثير من الأسئلة دون أجوبة.
عناء السفر وقصة لا تنتهي مع نادي الجهاد
نادي الجهاد الذي يعاني من قضية السفر منذ زمن طويل ودفع ثمن ذلك غالياً جداً وحصلت حوادث سير لعدة مرات مع النادي أدت لاستشهاد العديد من اللاعبين والفنيين من النادي، والآن على نفس الحالة فقد سافر قسم من اللاعبين براً وتحملوا عناء تلك الساعات الطويلة من السفر ناهيك عن القسم الآخر والذي سافر عبر طائرة اليوشن، معاناة حقيقية يتحملها اللاعبين ولكن إلى متى؟؟؟.
إن الأمر المهم الآن هو تفكير الجميع بمصلحة النادي وترك الخلافات والحرب الكلامية على النت وعبر شبكات التواصل الاجتماعي جانباً، وتقديم كل ما يلزم لدعم النادي فالجهاد أمام امتحان صعب وصعوده ليس بالمستحيل رغم كل الظروف كانت ضد النادي ولكن الأمر يكبر بكل اللاعبين والطاقم الفني والإداري للعودة مرفوعين الرأس ومعهم الفرحة الكبرى للجماهير الجهادية.