رحيل الشاعر الشعبي العراقي عريان السيد خلف

32
ودعت العراق يوم الأربعاء الخامس من كانون الأول الجاري شاعرها الشعبي الكبير عريان السيد خلف، الذي انتقل إلى جوار ربه في مشفى مدينة الطب بالعاصمة بغداد، وهو شاعر شعبي عراقي ولد في محافظة ذي قار في أربعينات القرن الماضي في قلعة سكر على ضفاف نهر الغراف، وبدأ نشر قصائده مطلع الستينات.
عمل عريان في الصحافة العراقية ونال الدبلوم فيها، كما عمل في التلفزيون وفي الإذاعة وحصل على جوائز وشهادات عدة، منها وسام اليرموك من جامعة اليرموك في الأردن، وهو عضو نقابة الصحفيين العراقيين واتحاد الصحفيين العرب ومنظمة الصحافة العالمية، عضو في الحزب الشيوعي العراقي، كما كان عضواً في جمعية الشعراء الشعبين العراقيين.
تواصل السيد خلف مع حركة الأدب الشعبي عن طريق طبع الدواوين أو إعادة نسخ ما طُبِع نشرعدة قصائد ذات مغزى سياسي رافض منها قصيدة القيامة التي وصف فيها مدينة كربلاء إبَّان أحداث انتفاضة عام 1991، في وسط وجنوب العراق وقصيدة شريف الدم التي أهداها للإمام الحسين.
كما نشر عشرات القصائد السياسية في السبعينات، حيث ظهرت فيها هويته الفكرية مثل قصيدة “نذر وقصيدة الشاهد” كما أنه كَتبَ للعديد من الفنانين العراقيين الراحلين والمخضرمين.
 وشكّل ظاهرة شعرية ثنائية فريدة مع الشاعر كاظم إسماعيل الكاطع من خلال بعض السجالات بين الشاعرين كان آخرها قصيدة “ما ترتاح”.
يعتبره الكثير من المثقفين العراقيين من الرموز الثقافية الوطنية المبدأيين وأحد أقطاب الشعر الشعبي في العراق بالإضافة إلى مظفر النواب وكاظم إسماعيل الكاطع وعطا خميس السعيدي.

وكالات