بهدف تنمية اقتصاد المرأة.. مشاريع متعددة لدار الجمعيات التعاونية بالطبقة

31
تقرير/ مصطفى الخليل –

روناهي/ الطبقة – تعمل دار الجمعيات التعاونية التابعة للجنة الاقتصاد في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة على تحقيق الاقتصاد الاجتماعي الذي يحقق المكاسب لأفراد المجتمع كافة، وبخاصةً المرأة لتنمية ذاتها وللقضاء على البطالة التي تعاني منها في محيطها، والابتعاد عن الأمراض الاجتماعية السائدة في المجتمع.
وتتحضر دار الجمعيات التعاونية في منطقة الطبقة لافتتاح جمعيتين تعتمدان في عملهما غالباً على المساهمات وهن من نساء مدينة الطبقة. وللاطلاع على المشاريع التي يتحضر لها دار الجمعيات التعاونية؛ أجرينا لقاء مع الرئيسة المشتركة لدار الجمعيات التعاونية نجمة الهلال التي أكدت أن الهدف من الجمعيتين هو تشغيل أكبر عدد من النساء اللواتي يبحثن عن عمل وزيادة تفعيل وتطوير دورهن في المجتمع والاعتماد على ذواتهن ولتحقيق الاكتفاء الذاتي وزيادة تنمية اقتصادهن.
وأشارت نجمة أن المشروع  يضم جمعيتين الأولى هي جمعية  “سيدات الفرات” وعمل هذه الجمعية هو نسج الصوف ورش الخرز والإكسسوارت وإعادة تدوير المواد التالفة من أقمشة وعلب وكرتون، وتحتوي على خمس مكينات اثنتان منها للتطريز والمتبقية للخياطة وماكينة حبكة وسياخ نسج والتطريز بالإبر؛ لأن المشروع يعتمد بشكل أساسي على الأعمال اليدوية والنسج وبلغ عدد المساهمين فيها 18 مساهمة من النساء والرجال، والعدد قابل للزيادة وأقل سهم في المشروع هو عشرة ألاف ل.س وتقع الجمعية في الحي الثاني قرب المركز الثقافي، أما بالنسبة للمساهمة في هذا المشروع فأكدت نجمة على أن هناك إقبال كبير على المشروع وخاصةً من النساء المساهمات الراغبات بتطوير أنفسهن، كما يقدر تكلفة المشروع حوالي مليون ل.س ومن المتوقع افتتاح الجمعية بعد مضي شهر من الآن.
ونوهت بأن المشروع الثاني وهو جمعية خياطة باسم “سيدات المستقبل” ويتألف المشروع حالياً من 15 امرأة وخمسة رجال هم من أكثر الخياطين خبرة في المنطقة، وأضافت: “عدد المساهمين قابل للزيادة، وأما أدوات المشروع مؤلف من 16 ماكينة منها أربع ماكينات للحبكة والأخريات للخياطة وأيضاً طاولة قص وأخرى للكوي، وتقع الجمعية في المؤسسة الاستهلاكية وتقدر تكلفة المشروع قرابة المليون ل.س وسيتم افتتاح الجمعية في الفترة المقبلة”.
واختتمت الرئيسة المشتركة لدار الجمعيات التعاونية نجمة الهلال حديثها بالقول: “تجاوزت نسبة مشاركة المرأة في المشروعين % من المساهمين وقد لمسنا رغبة كبيرة، وإقبال لافت لها لمثل هذه المشاريع، وحبها للعمل من خلال تطوعها وعملها على تجهيز المشروعين الانتاجيين، وضم المشروعين عدد من الرجال المشاركين حتى تثبت المرأة أنها قادر على العمل مع الرجل في المجالات كافة، وكذلك تثبت مدى فعاليتها في المجتمع”.