عشائر منبج: “سنتصدى لكل من يزعزع أمننا”

23
تحفل مدينة منبج في ظلّ إدارتها المدنية الديمقراطية بالأمن والاستقرار، وبإرادة شعوبها ترد كل الاعتداءات والهجمات الخارجية عليها والساعية لزعزعة أمنها واستقرارها وزرع الفتن بين أبنائها ولا سيما العدوان التركي ومرتزقته؛ وهذا ما أكده وجهاء العشائر العربية في منبج، داعين إلى ضرورة التكاتف والتعاضد معاً؛ للمحافظة على استقرارها وإفشال المخططات والمؤامرات الخارجية.
قال عدد من وجهاء وأبناء العشائر العربية في منبج بأن من الضروري أن “نتكاتف(كشعب) للمحافظة على أمن واستقرار مدينتنا”، ودعوا أبناء شعبهم لأخذ الحيطة والحذر تجاه المؤامرات التي تحاك ضد مدينتهم.
أثنى كل من خالد شبلي أحد وجهاء عشيرة غنائم في منبج وعبدالرزاق إسماعيل من أبناء عشيرة الدمالخة على حالة الأمان والاستقرار السائدة في مدينة منبج، وقالوا أن هنالك جهات لديها مصالح معينة تحاول زعزعة الأمن والاستقرار السائدين.
 ويقول عبد الزراق إسماعيل من أبناء عشيرة الدمالخة بأن منبج تعيش في حالة استقرار وأمن وأمان، الشعب يعيش حياته بشكل طبيعي وفرص العمل متوفرة”.
وأضاف: “يعود سبب هذا الأمن والاستقرار إلى المحبة التي تتواجد بين أبناء البلد من جهة، ومن جهة أخرى الفضل الأكبر يعود لمجلس منبج العسكري وقوات الأمن الداخلي التي تقوم بحفظ الأمن وحماية المدينة.
وأشار عبدالرزاق إسماعيل إلى أن هنالك جهات لديها مصالح معينة تحاول زعزعة أمن واستقرار هذه المدينة ولا تريد أن يعيش الشعب بحالة من الأمان والديمقراطية، لذا تحاول بين كل فترة القيام بتفجيرات وتهديدات واغتيالات لزرع الخوف والفتنة بين الشعب.
وأكمل حديثه قائلاً: “الشعب في منبج صاحب وعي وحريص على حفظ حالة الاستقرار في بلده ويتفهم كل ما يجري حوله من الأعمال التخريبية. سيحافظ الشعب على هذه النعمة التي يعيشها بتكاتفهم مع بعضهم البعض”.
ودعا عبد الرزاق أبناء منبج من كافة الشعوب ليكونوا يقظين تجاه المؤامرات التي تحاك ضد مدينتهم ووطنهم.
ومن جهته، قال خالد شبلي أحد وجهاء عشيرة غنائم: “نعيش في منبج بحالة من الاستقرار والأمان بعد تحرير المدينة من مرتزقة داعش، لكن بعض الأطراف والجهات التي كانت تدعم مرتزقة داعش تسعى دائماً لخلق الفتنة وزعزعة الأمن بالمدينة”.
وحث شبلي العشائر ليكونوا حذرين من الذين يسعون للقيام بأعمال تخلُّ بأمن واستقرار المنطقة.

وكالة / هاوار