• Kurdî
الأربعاء, يوليو 22, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

“خردة” الحرب مصدر رزق للفقراء في سوريا

19/03/2021
in المجتمع
A A
“خردة” الحرب مصدر رزق للفقراء في سوريا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
بعد أن تسببت في تهجيرهم وتشريدهم، يبحث بعض السوريين اليوم عن بقايا الأسلحة وآلات الحرب، لجمعها وإعادة تفكيكها وبيعها خردة لمعامل صهر الحديد، أما المتفجرات فتباع للعاملين في المقالع، لتصبح مورد رزق بعد أن كانت وسائل قتل ودمار.
في ساحة خردة أشبه بمستودع ذخيرة الحرب في شمال غرب سوريا ببلدة معرة مصرين جنوب إدلب، ينهمك (م.أ) الطفل ذو السنوات التسع، بترتيب قذائف هاون وجدت عائلته في تفكيكها وإعادة بيع حديدها مصدراً للرزق.

ويقول حسن جنيد (37 عاماً)، الذي يدير مع أشقائه ساحة خردوات في بلدة معرة مصرين جنوب إدلب: “تحولت بقايا أدوات القتل التي كان يُقصف بها الناس الأبرياء في مختلف مناطق البلاد إلى باب للرزق”.
وألقت الحرب بالأطفال خارج المدارس ليدخلوا سوق العمل العشوائي، ودفع الفقر بعضهم إلى الخردة، بل إلى جمع الرصاص ومخلفات الحرب، لبيعها في سوق الخردة مقابل ليرات زهيدة تساعدهم على إعالة أسرهم.
جمع الخردة ليس حكراً على الرجال والأطفال فقط، بل تعمل العشرات من النساء في هذا المجال بعد أن فقدن السند. ويعد جمع المعادن عملاً محفوفاً بالمخاطر على الأطفال، بسبب العديد من القنابل والقذائف غير المنفجرة التي يمكن أن تودي بحياتهم.
لا تخلو من مخاطر وهي خردة
في ساحة الخردة، يستريح ثلاثة أطفال على ظهر شاحنة صدئة، وهم يلهون بقذائف هاون فارغة تذكرهم بألعاب العيد التي لم ينعموا بها منذ سنوات.
وعلى مسافة أمتار منهم، يحاول طفل آخر أن يحمل بصعوبة قذيفة، يكاد وزنها يتجاوز وزنه لكنه يكابد لإيصالها، وما إن يبلغ وجهته في الساحة لاهثاً، حتى يرميها بين كومة من الذخيرة والحديد.
في عام 2016، وعلى وقع المعارك والغارات، فرّ جنيد من بلدة اللطامنة في شمال حماة، وانتقل مع عائلته وأشقائه وعائلاتهم إلى معرة مصرين.
وبعدما طال النزوح، قرر الرجل وهو أب لأربعة أطفال، استئناف عمله في بيع الخردوات من بقايا سيارات وألواح حديدية وخزانات مياه، وكل ما تقع يداه عليه من حديد، وهي تجارة اعتاد عليها.
لكنّه أضاف في معرة مصرين نوعاً جديداً على لائحة البضائع، يتمثل في قذائف وذخائر لم تنفجر بعد. ويقول جُنيد: “حين جئنا هنا وجدنا إضافة جديدة إلى المهنة، هي القذائف التي ألقاها النظام لكنها لم تنفجر”.
ويعمل جنيد اليوم مع 15 شخصاً من أفراد عائلته بينهم أطفال، في ساحة الخردة الضخمة. وقد اكتسبت العائلة مع الوقت التجربة الكافية لتفكيك تلك القذائف. في بعض الأحيان، يتلقى جنيد والعاملون معه اتصالات من مدنيين وجدوا قذائف غير منفجرة قرب منازلهم، يريدون بيعها دون أن يلمسوها أو يفككوها.
وفي أحيان أخرى، يتوجهون بأنفسهم إلى مناطق شهدت قصفاً أو اشتباكات، للبحث بين الركام عن ذخيرة أو رصاصات استخدمها مرتزقة الفصائل لأسلحتهم الرشاشة.
جمع المعادن يعد عملاً محفوفاً بالمخاطر على الأطفال
ويعمل الفريق الذي يتكون في أغلبه من القُصَّر على تفكيك القذائف والذخائر واستخراج المواد المتفجرة منها في مكان سقوطها، قبل نقلها بشكل آمن إلى ساحة الخردة لبيعها.
ويوضح جنيد: “نزيل الخطر منها ثم نبيع حديدها للصناعيين، فتكون مصدر عيش لنا”. ويضيف: “منهم من يأخذها ليصنع منها المدافئ، ومنهم من يحملها إلى معامل صهر الحديد لتحويلها إلى حديد للبناء”.
ولا تذهب المواد المتفجرة سدى، إذ يشتريها العاملون في المقالع لاستخدامها في تفجير الصخر، بخبرة اكتسبوها من إشعال فتيل الديناميت. وغالبا ما تمتلئ ساحة الخردة بالقذائف بشكل خاص، بعد أن تتكثف الهجمات العسكرية على المنطقة.
وبحسب دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام، لا تزال الألغام ومخلفات الحرب القابلة للانفجار والعبوات الناسفة، وجميعها يصعب رصدها، تُشكل خطراً على حياة الملايين من السكان في سوريا. وتقول الأمم المتحدة إن الملايين من الأشخاص في سوريا مهددون بالتعرض لأذية المواد المتفجرة.
وألقى النزاع، الذي دخل قبل أيام عامه الحادي عشر، بظلاله على أطفال سوريا. وبحسب الأمم المتحدة “بات أكثر من نصفهم يفتقرون للتعليم”.
وإذا كان جنيد وإخوته قد جعلوا من خردة الحرب مورد رزقهم، فإن العديد من الفنانين السوريين بعثوا في هذه الخردة روح الفن، وصنعوا منها مجسمات وتماثيل تعبر عن حب الحياة. ففي غرفة على أطراف مدينة كوباني، يعمل الفنان التشكيلي الكردي نشأت عمي، على تجميع بقايا الذخيرة والقنابل والصواريخ والقذائف والرصاص، وبقايا هياكل الدبّابات المعطوبة والمدرعات التي خلفها الدواعش، وتشكيلها في مجسمات فنية.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الذهب الأخضر في الأراضي القاحلة.. نبات “القبار” نموذجاً
الإقتصاد والبيئة

الذهب الأخضر في الأراضي القاحلة.. نبات “القبار” نموذجاً

22/07/2026
انحسار غير مسبوق لمياه النيل في السودان يثير المخاوف
الإقتصاد والبيئة

انحسار غير مسبوق لمياه النيل في السودان يثير المخاوف

22/07/2026
لدعم صحة الكبد… إليكم خمسة مشروبات صباحية
منوعات

لدعم صحة الكبد… إليكم خمسة مشروبات صباحية

22/07/2026
التوت الطازج أم المجمد… أيهما الأفضل؟ 
منوعات

التوت الطازج أم المجمد… أيهما الأفضل؟ 

22/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة