سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

عربيات: نحو مرحلة تغيير كلي بقوة الشهيدتين هند وسعدة

روناهي/ الشدادي ـ أكدت نساء من الشعب العربي أن المرأة تتجه نحو نحت ثقافة جديدة، تتمخض عنها قوة نابعة من الإصرار في تغيير النمطية في المجتمع.
بمناسبة يوم المرأة العالمي وجهت نساء عربيات من ناحية الشدادي؛ جنوب الحسكة في شمال وشرق سوريا رسالة إلى نساء العالم سلطنَ فيها الضوء على النجاحات التي حققتها المرأة السوريّة في السنوات الأخيرة نحو التخلص من واقع العنف المفروض عليها باتجاه الحرية والتقدم.
صياغة ذاتها المجتمعية
وأشارت آيات إبراهيم في حديثها لصحيفتنا “روناهي” إلى الواقع الجديد الذي تسطره المرأة ببطولاتها “خلال السنوات المنصرمة تغيرت طبيعة الأعباء التي تتحملها المرأة السوريّة، مع ازدياد الأخطار الكبيرة التي تعرضت وما زالت تتعرض لها، وكأنها تُعيد صوغ ذاتها المجتمعية إلى جانب الرجل، باتجاه نحت ثقافة جديدة بحيث يصح القول بأنها تخوض معركة الوجود، محركها الرئيسي تفكيك الأصولية الاجتماعية المتوارثة، التي ألقت بظلالها على المجتمع السوري طوال المراحل السابقة”.
ولفتت إلى أن المرأة تمكنت من رسم صورة جديدة تحمل بين طياتها قوة نابعة من صميم الإصرار وتغيير الصورة النمطية للمرأة في المجتمعات الشرقية واستطاعت أن تكسر الكثير من القيود التي فُرضت عليها وحققت الكثير من النجاحات في الفترة الزمنية القليلة المنصرمة مثبتةً بذلك قدرتها على الوقوف إلى جانب الرجل جنباً إلى جنب في كافة المجالات السياسية والاقتصادية وحتى العسكرية.
واختتمت آيات الإبراهيم حدثيها بالتأكيد على أن هذا العام سيكون هناك انطلاقة جديدة للمرأة ومرحلة تغيير كلي مستمدات القوة من روح الشهيدتين هند وسعدة اللتين ناضلتا من أجل تحقيق هدفهن في الحصول على حياة كريمة وبناء مجتمع متماسك يبنى بأيدي الجنسين المرأة من جهة والرجل من جهة أخرى.
أولى خطوات التحرر
ومن جهتها بينت رهف العلي بأن المرأة تسعى دائماً لتحقيق حياة آمنة من خلال البحث عن حلول للمشاكل التي تواجه المجتمع، منوهةً إلى أن المشاكل التي تتعرض لها المرأة هي مشاكل مجتمعية قديمة فرضت عليها بسبب بعض الأعراف والتقاليد وحدت من دورها في بناء المجتمعات.
وأردفت “إن المرأة السورية بدأت أولى خطوات التحرر من الخوف، وغيّرت نظرة المجتمع إليها، وخرجت من دائرة الدور التقليدي الذي طالما اضطلعت به زوجةً وأماً وربة منزل، وهي اليوم تصنع المستحيل لتحقيق حلمها بالمساواة والخروج من قوقعة التقاليد التي ربطتها وقيدتها طيلة عقود من الزمن”.
وقالت رهف العلي أن ما حققته المرأة من إنجازات في مجالات الإغاثة والإعلام وتقديم الإسعافات والأدوية وقيادتها للمؤسسات المدنية، شكّل لها خروجاً من حالة كانت أقرب للانغلاق إلى حالة أخرى انتزعت لنفسها مكانةً أساسيةً في سوريا الغد، وتمسكت بحقها في المشاركة الفعلية في صنع مستقبل المنطقة، على الرغم من أوضاع الحرب المأساوية، وعلى الرغم من جميع أنواع العنف الذي يستهدفها.
ونوهت على أن المرأة في مناطق شمال وشرق سوريا كانت أنموذج يحتذى به وتمكنت من حصد الكثير من النجاحات بفترة وجيزة من خلال إصرارها ومواجهتها لمختلف أنواع التحديات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لنحمي أنفسنا

1- ابقى في المنزل من أجل صحتك.
2- احرص على ارتدائك الكمامة عند اضطرارك للخروج من المنزل.
3- توقف عن نشر الشائعات وساهم في حماية الوطن.