• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

القائد أوجلان، الرهين ذو الفكر الحر

14/02/2021
in الزوايا, فواصل
A A
القائد أوجلان، الرهين ذو الفكر الحر
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
آلدار خليل-

تدخل المؤامرة التي تمت دوليّاً ضد السيد عبد الله أوجلان عامها الثاني والعشرين، هذه المؤامرة التي تم استهداف المجتمع الحر بها، حيث النضال الذي كان ولا يزال يقوده السيد أوجلان هو ثورة بحد ذاتها، يمثل هذا النضال تحرراً للمجتمع نحو بناء إرادته الحرة، الأسباب التي لا يُمكن أن يغفل عنها أحد والتي أدت إلى هذه المؤامرة على السيد أوجلان دون شك تكمن في شكلها الرئيس بأن نهج السيد أوجلان وفكره يعتبر غير ملائم لكل من يسعى إلى الهيمنة والتحكم بالشعوب والمجتمعات ومصادرة إرادتها وقرارها وإن كانت تلك المصادرة بأشكال متعددة وتختلف مرحلياً، لكن؛ استراتيجياً واحدة قطعاً. في هذا السياق لربما الأصح وعندما نتحدث عن المؤامرة الدولية بحق السيد أوجلان أن نقول عنها بأنها مؤامرة على المجتمع وعلى الشعوب لأن ما يسعى إليه السيد أوجلان هو الحرية والثورة المجتمعية بكل المعايير.
الحقيقة التي يناضل السيد أوجلان من أجلها ويسعى لأن يصلها هي الحقيقية التي شوهها نظام الهيمنة؛ النظام الذي يريد أن يرى الناس الحقائق بوجهة نظره لا بشكلها الأساسي، لو تمعّنا في هذه المحاولات التي لا زالت مستمرة من قبل السيد أوجلان منذ عقود؛ فإننا سنجد بأنها ليست على خلاف مع محاولات كل الفلاسفة الذين سعوا نحو الوصول للحقيقة، حيث الحقيقة واحدة ويبقى النضال هو ضد أشكال التزييف والتشويه. لذا؛ ما فعله ماني ووقوفه ضد رجالات الماغ وسعيه لتصحيح المسار الديني يتشابه تماماً مع سعي منصور الحلاج الذي تم اتهامه بالكثير من التهم؛ لأنه أراد البحث عن الحقائق في الدين، وكذلك الحال مع جلال الدين الرومي وشهاب الدين سهر وردي، جميعهم سعوا وراء الحقائق وجميعهم قدموا حياتهم وضحوا في طريق بحثهم المذكور، لا خلاف مع آلية التعامل مع كل هؤلاء ومع السيد أوجلان اليوم إنها تستهدف التصفية في جميع الأحوال.
أوجلان الذي يتحدث عن هؤلاء في مرافعاته وبالتحديد المجلد الثالث (سيسيولوجيا الحرية) بأنهم بما معناه القيمة المطلقة للحقيقة التي لن تنتهي وأنهم ورغم تصفيتهم وقتلهم من قبل الداعين إلى تزييف الحقائق ومنعها من الظهور يمثلون الحقيقة وهم أحياء لطالما الحقيقة موجودة فهو بهذا الطرح يؤكد على أن الساعي نحو الحقيقة لا يموت. لذا؛ هو أيضاً في نضاله من أجل هذه الأهداف ورغم كل صنوف التجريد والعزلة والعنف النفسي بحقه يبقى موجوداً، حراً طليقاً لن يستطيع أحد أن يحجب أفكاره وآرائه عن كل من يتوق للحرية والديمقراطية.
انتصار السيد أوجلان على حالة التجريد والعزلة التي هو فيها، وسعيه الدؤوب من أجل الوصول إلى الأهداف التي آمن بها جعلت الأمور تسير في منحى لا يُرضي كل من ساهم في المؤامرة ضده، لا بل كل من لا يريد أن تظهر الحقائق كما هي دون تشويه أو تزييف. لذا؛ نجد اليوم بأن الحرب على السيد أوجلان لا تزال مستمرة في الخارج وهو محجوز في الداخل، حربهم على الأفكار التي يطرحها السيد أوجلان وحلوله التي تريد لأن تكون المجتمعات قوية وصامدة أمام تيارات التصفية والمستهدفة لكيانه ولوجوده ولدوره، هناك الكثيرون ممن يختلفون فيما بينهم على شكل الهيمنة والنفوذ والسيطرة وهنالك أسباب شتى تفرقهم في الكثير من الأمور. لكن؛ اليوم كل من يسعى للهيمنة والنفوذ ورغم الاختلافات، فإنهم يتوحدون في التصدي للفكر الذي يطرحه السيد أوجلان خارج مكان حجزه، يحاربون هذا الفكر بكل قوة وشراسة.
الفكر الذي يثبت نفسه اليوم بأنه يمثل الصوابية والحل لا يمكن الوقوف ضده، إنه شكل هام من أشكال الحقيقة التي لن ينجح الآخرون في طمسها، حيث اليوم كل الحقوق الديمقراطية المهضومة للكرد وغيرهم من الشعوب في عموم المنطقة لا يمكن أن تكون دون تحقق لإطلاق سراح السيد أوجلان، حرية السيد أوجلان هي المسار الصحيح نحو ضمان حرية الشعوب وتحقيق طموحاتها المشروعة وفي مقدمتهم الكرد، باراديغما السيد أوجلان تكمن في تجاوز الانتماء القومي أو المحلي أو الإقليمي إنه بات وبكل بساطة يمثل نموذج حل ديمقراطي للشعوب في المنطقة والعالم أجمع. الحقيقة لن تموت ما دام هناك من يسعى للوصول إليها، وما أنجزه السيد أوجلان كافٍ لأن يستدل كل ساعٍ نحو الحقائق المطلقة بدون تمييز، قدم الشكل السليم والطرق الأنجح نحو الدوام في هذا المسار. لذا؛ لن تنجح أي قوة مهما تمتلك من إمكانات من أن تنال من هذه الأفكار وهذه الإرشادات والطرح ولو استطاعت لما كانت بدايات الحرية تتسرب من بين قضبان الجزيرة، حيث السيد أوجلان الرهين لتثمر اليوم في المنطقة عن مشاريع تؤكد أن الشعوب قادرة على أن تتوحد مهما اختلفت وأن وحدتها هذه هي الطريق نحو نصرها الأكيد.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة